الفتوحات المكية
(١)
الباب الموفي ثلاثمائة في معرفة منزل انقسام العالم
٢ ص
(٢)
الباب الحادي وثلاثمائة في معرفة منزل الكتاب المقسوم بين أهل النعيم وأهل العذاب
٦ ص
(٣)
الباب الثاني وثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب العالم العلوي ووجود العالم السفلى من الحضرة المحمدية والموسوية والعيسوية
١٠ ص
(٤)
الباب الثالث وثلاثمائة في معرفة منزل العارف الجبريلي من الحضرة المحمدية
١٣ ص
(٥)
الباب الرابع وثلاثمائة في معرفة منزل إيثار الغناء على الفقر من المقام الموسوي وايثار الفقر على الغناء من الحضرة العيسوية
١٧ ص
(٦)
الباب الخامس وثلاثمائة في معرفة منزل ترادف الأحوال على قلوب الرجال من الحضرة المحمدية
٢١ ص
(٧)
الباب السادس وثلاثمائة في معرفة منزل اختصام الملا الاعلى من الحضرة الموسوية
٢٦ ص
(٨)
الباب السابع وثلاثمائة في معرفة منزل تنزل الملائكة عن الموقف المحمدي من الحضرة الموسوية 27 الباب الثامن وثلاثمائة في معرفة منزل اختلاط العالم الكلي من الحضرة المحمدية
٣١ ص
(٩)
الباب التاسع وثلاثمائة في معرفة منزل الملامتية من الحضرة المحمدية
٣٤ ص
(١٠)
الباب العاشر وثلاثمائة في معرفة منزل الصلصلة الروحانية من الحضرة الموسوية
٣٧ ص
(١١)
الباب الحادي وثلاثمائة في معرفة منزل النواشئ الاختصاصية الغيبية من الحضرة المحمدية
٤١ ص
(١٢)
الباب الثاني عشر وثلاثمائة في معرفة منزل كيفية نزول الوحي على قلوب الأولياء وحفظهم في ذلك من الشياطين من الحضرة المحمدية
٤٦ ص
(١٣)
الباب الثالث عشر وثلاثمائة في معرفة منزل البكاء والنوح من الحضرة المحمدية
٤٩ ص
(١٤)
الباب الرابع عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبيين والأولياء من الحضرة المحمدية
٥٢ ص
(١٥)
الباب الخامس عشر وثلاثمائة في معرفة منزل وجوب العذاب من الحضرة المحمدية
٥٧ ص
(١٦)
الباب السادس عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الصفات القامة المنقوشة بالقلم الإلهي في اللوح المحفوظ الانساني من الحضرة الاجمالية الموسوية والمحمدية وهما في أثناء الحضرة
٦٠ ص
(١٧)
الباب السابع عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الابتلاء وبركاته وهو منزل الامام الذي على يسار القطب وهو منزل أبي مدين الذي كان ببنجانة رحمة الله تعالى عليه
٦٥ ص
(١٨)
الباب الثامن عشر وثلاثمائة في معرفة منزل نسخ الشريعة المحمدية وغير المحمدية بالاغراض النفسية عافانا الله وإياك من ذلك
٦٨ ص
(١٩)
الباب التاسع عشر وثلاثمائة في معرفة تنزل سراج النفس من قيد وجه من وجوه الشريعة بوجه آخر منها وان ترك السبب الجالب للرزق من طريق التوكل سبب جالب للرزق وان المتصف به ما خرج عن رق الأسباب ومن جلس مع الله من كونه رزاقا فهو معلول
٧٢ ص
(٢٠)
الباب الموفي عشرين وثلاثمائة في معرفة منزل تسبيح القبضتين وتمييزهما
٧٥ ص
(٢١)
الباب الحادي والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل من فرق بين عالم الغيب وعالم الشهادة وهو من الحضرة المحمدية
٧٨ ص
(٢٢)
الباب الثاني والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل من باع الحق بالخلق وهو من الحضرة المحمدية
٨٠ ص
(٢٣)
الباب الثالث والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل بشري مبشر لمبشر به وهو من الحضرة المحمدية
٨٤ ص
(٢٤)
الباب الرابع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل جمع النساء والرجال في بعض المواطن الإلهية وهو من الحضرة العاصمة
٨٧ ص
(٢٥)
الباب الخامس والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل القرآن من الحضرة المحمدية
٩١ ص
(٢٦)
الباب السادس والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل التجاوز والمنازعة وهو من الحضرة المحمدية الموسوية
٩٦ ص
(٢٧)
الباب السابع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل المد والنصيف من الحضرة المحمدية
١٠٠ ص
(٢٨)
الباب الثامن والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل ذهاب المركبات عند السبك إلى البسائط وهو من الحضرة المحمدية
١٠٣ ص
(٢٩)
الباب التاسع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من الحضرة المحمدية
١٠٧ ص
(٣٠)
الباب الثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل القمر من الهلال من البدر وهو من الحضرة المحمدية
١١٠ ص
(٣١)
الباب الحادي والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل الرؤية والقوة عليها والتداني والترقي والتلقي والتدلي وهو من الحضرة المحمدية والآدمية
١١٥ ص
(٣٢)
الباب الثاني والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل الحراسة الإلهية لأهل المقامات المحمدية وهو من الحضرة الموسوية
١١٩ ص
(٣٣)
الباب الثالث والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلى فلا تهتك ما خلقت من أجلى فيما خلقت من أجلك وهو من الحضرة الموسوية
١٢٣ ص
(٣٤)
الباب الرابع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل تجديد العلوم وهو من الحضرة الموسوية
١٢٧ ص
(٣٥)
الباب الخامس والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل الاخوة وهو من الحضرة المحمدية والموسوية
١٣١ ص
(٣٦)
الباب السادس والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل مبايعة النبات القطب صاحب الوقت في كل زمان وهو من الحضرة المحمدية
١٣٥ ص
(٣٧)
الباب السابع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل محمد صلى الله عليه وسلم مع بعض العالم وهو من الحضرة الموسوية
١٤٠ ص
(٣٨)
الباب الثامن والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل السويق وهو من الحضرة المحمدية
١٤٦ ص
(٣٩)
الباب التاسع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل جثو لشريعة بين يدي الحقيقة تطلب الاستمداد من الحضرة المحمدية وهو المنزل الذي يظهر فيه اللواء الثاني من ألوية الحمد الذي يتضمن تسعة وتسعين اسما الهيا
١٥٠ ص
(٤٠)
الباب الأربعون وثلاثمائة في معرفة المنزل الذي منه خبأ النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد سورة الدخان
١٥٤ ص
(٤١)
الباب الحادي والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل التقليد في الاسرار
١٦٠ ص
(٤٢)
الباب الثاني والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين منفصلين عن ثلاثة أسرار يجمعها حضرة واحدة من حضرات الوحي وهو من الحضرة الموسوية
١٦٥ ص
(٤٣)
الباب الثالث والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين في تفصيل الوحي من الحضرة حمد الملك كله
١٧١ ص
(٤٤)
الباب الرابع والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين من أسرار المغفرة من الحضرة المحمدية
١٧٥ ص
(٤٥)
الباب الخامس والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر الاخلاص في الدين وما هو الدين ولماذا سمى الشرع دينا وقول النبي صلى الله عليه وسلم الخبر عادة
١٨١ ص
(٤٦)
الباب السادس والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر صدق فيه بعض العارفين فرأى نوره كيف ينبعث من جوانب ذلك المنزل وهو من الحضرة المحمدية
١٨٦ ص
(٤٧)
الباب السابع والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل العندية الإلهية والصنف الأول عند الله
١٩٢ ص
(٤٨)
الباب الثامن والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين من أسرار قلب الجمع والوجود
١٩٧ ص
(٤٩)
الباب التاسع والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية
٢٠٧ ص
(٥٠)
الباب الموفي خمسين وثلاثمائة في معرفة منزل تجلى الاستفهام ورفع الغطاء عن أعين المعاني وهو من الحضرة المحمدية من اسمه الرب
٢١٠ ص
(٥١)
الباب الحادي والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل اشتراك النفوس والأرواح في الصفات وهو من حضرة الغيرة المحمدية من الاسم الودود
٢١٦ ص
(٥٢)
(وصل) الشدة نعت الهي وكياني
٢١٩ ص
(٥٣)
(وصل) الخضوع عند تجلى الحق ومناجاته هو المحمود وما سوى هذا فهو مذموم (وصل) أداء الحقوق نعت الهي طولب به الكون
٢٢٠ ص
(٥٤)
(وصل) الممكن إذا وجد لابد من حافظ يحفظ عليه وجوده
٢٢١ ص
(٥٥)
(وصل) القلم واللوح أول عالم التدوين والتسطير (وصل) اعلم ان لله مجالس مع عباده وعددها على عدة ما فرض عليهم سبحانه مما كلفهم به ابتداء
٢٢٢ ص
(٥٦)
(وصل) الرجوع الاختياري إلى الله يشكر عليه العبد
٢٢٣ ص
(٥٧)
(وصل) العبودية ذلة محضة خالصة ذاتية للعبد
٢٢٤ ص
(٥٨)
(وصل) الانتقالات في الأحوال من اثر كونه في كل يوم هو في شأن (وصل) الحالة البرزخية لا يقام فيها الا من يعظم حرمات الله وشعائر الله من عباده وهم أهل العظمة
٢٢٥ ص
(٥٩)
(وصل) من شهد نفسه شهود حقيقة رآها ظلا أزليا لمن هي على صورته (وصل) الامر الإلهي نافذ في المأمور لا يتوقف لامره مأموره
٢٢٦ ص
(٦٠)
(وصل) إذا أضيف حكم من أحكام الوجود إلى غير الله أنكره أهل الشهود خاصة (وصل) الحدود الذاتية الإلهية التي بها يتميز الحق من الخلق لا يعلمها إلا أهل الرؤية لا أهل المشاهدة ولا غيرهم
٢٢٧ ص
(٦١)
(وصل) رأيت بقونية في مشهد من المشاهد شخصا الهيا يقال له سقيط الرفرف بن ساقط العرش ورأيت بفاس شخصا يوقد في الأنوف ممن سقط وصحبته وانتفع بنا (وصل) وأما رجال الله الذين يحفظون نفوسهم من حكم سلطان الغفلة الحائلة بينهم وبين ما أمروا به من المراقبة فهم قسمان
٢٢٨ ص
(٦٢)
الباب الثاني والخمسون وثلاثمائة في معرفة ثلاثة أسرار طلسمية مصورة مدبرة من الحضرة المحمدية
٢٣٢ ص
(٦٣)
الباب الثالث والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار طلسمية حكمية تشير إلى معرفة السبب وأداء حقه وهو من الحضرة المحمدية
٢٣٦ ص
(٦٤)
الباب الرابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة المنزل الأقصى السرياني وهو من الحضرة المحمدية
٢٤١ ص
(٦٥)
الباب الخامس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل السبل المولدة وأرض العبادة واتساعها وقوله تعالى يا عبادي إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون
٢٤٧ ص
(٦٦)
الباب السادس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتتمة والسر العربي في الأدب الإلهي والوحي النفسي والطبيعي
٢٥٣ ص
(٦٧)
الباب السابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل البهائم من الحضرة الإلهية وقهرهم تحت سرين موسويين
٢٥٧ ص
(٦٨)
الباب الثامن والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مختلفة الأنوار والفرار والابدار وصحيح الاخبار
٢٦٢ ص
(٦٩)
الباب التاسع والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل إياك أعني فاسمعي يا جاره وهو منزل تفريق الأمور وصورة الكتم في الكشف من الحضرة المحمدية
٢٦٩ ص
(٧٠)
الباب الموفي ستين وثلاثمائة في معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
٢٧٤ ص
(٧١)
الباب الحادي والستون وثلاثمائة في معرفة منزل الاشتراك مع الحق في التقدير
٢٩٤ ص
(٧٢)
الباب الثاني والستون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القلب والوجه والكل والجزء وهو منزل السجودين والسجدتين
٣٠٢ ص
(٧٣)
الباب الثالث والستون وثلاثمائة في معرفة إحالة العارف ما لم يعرفه على من هو دونه ليعلمه ما ليس في وسعه أن يعلمه وتنزيه الباري عن الطرب والفرح
٣٠٨ ص
(٧٤)
الباب الرابع والستون وثلاثمائة في معرفة منزل سرين من عرفهما استراح ونال الراحة في الدنيا والآخرة والغيرة الإلهية
٣١٣ ص
(٧٥)
الباب الخامس والستون وثلاثمائة في معرفة منزل أسرار اتصلت في حضرة الرحمة بمن خفى مقامه وحاله على الأكوان
٣٢١ ص
(٧٦)
الباب السادس والستون وثلاثمائة في معرفة نزول وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أهل البيت المطهر
٣٢٧ ص
(٧٧)
الباب السابع والستون وثلاثمائة في معرفة منزل التوكل الخامس الذي ما كشفه أحد من المحققين لقلة القابلين له وقصور الافهام عن دركه
٣٤٠ ص
(٧٨)
الباب الثامن والستون وثلاثمائة في معرفة منزل الافعال مثل أنى ولم يأت وسيأتي وحضرة الامر واحدة
٣٥٤ ص
(٧٩)
الباب التاسع والستون وثلاثمائة في معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود
٣٦٠ ص
(٨٠)
وصل هذا الباب بينه وبين الباب السبعين ومائتين وصلة بنسبة خاصة
٣٦٧ ص
(٨١)
الوصل الثاني من هذا الباب وهو ما يتصل به من المنزل الثاني من المنازل المذكورة في هذا الكتاب
٣٦٩ ص
(٨٢)
الوصل الثالث من خزائن الجود فيما يناسبه ويتعلق به من المنزل الثالث وهو يتضمن علم الامر الواصل عند السؤال
٣٧١ ص
(٨٣)
الوصل الرابع من خزائن الجود فيما يناسبه ويتعلق به من المنزل الرابع
٣٧٢ ص
(٨٤)
الوصل الخامس من خزائن الجود فيما يناسبه ويتعلق به من المنزل الخامس
٣٧٤ ص
(٨٥)
الوصل السادس من خزائن الجود فيما ينسب ويتعلق به المنزل السادس
٣٧٥ ص
(٨٦)
الوصل السابع من خزائن الجود من الباب التاسع والستين وثلاثمائة
٣٧٧ ص
(٨٧)
الوصل الثامن من خزائن الجود وهو متعلق بهذا الوصل الذي فرغنا منه
٣٧٩ ص
(٨٨)
الوصل التاسع من خزائن الجود قال تعالى والتفت الساق بالساق
٣٨٢ ص
(٨٩)
الوصل العاشر من خزائن الجود وهذا الوصل للأذواق وهو العلم بالكيفيات
٣٨٤ ص
(٩٠)
الوصل الحادي عشر من خزائن الجود
٣٨٥ ص
(٩١)
الوصل الثاني عشر من خزائن الجود وهو الاهمال الإلهي
٣٨٧ ص
(٩٢)
الوصل الثالث عشر من خزائن الجود مآل الامر الرجوع من الكثرة إلى الواحد من مؤمن ومشرك
٣٨٨ ص
(٩٣)
الوصل الرابع عشر من خزائن الجود يقرع الاسماع ويعطى الاستماع ويجمع بين القاع والبقاع
٣٩٠ ص
(٩٤)
الوصل الخامس عشر من خزائن الجود وهو ما تخزنه الأجسام الطبيعية من الأنوار
٣٩١ ص
(٩٥)
الوصل السادس عشر من خزائن الجود
٣٩٣ ص
(٩٦)
الوصل السابع عشر من خزائن الجود
٣٩٥ ص
(٩٧)
الوصل الثامن عشر من خزائن الجود يتضمن فضل الطبيعة على غيرها
٣٩٧ ص
(٩٨)
الوصل التاسع عشر من خزائن الجود هذه خزانة التعليم ورفعة المعلم على المتعلم وما يلزم المتعلم من الأدب مع أستاذه
٣٩٩ ص
(٩٩)
الوصل العشرون من خزائن الجود وهذه خزانة الاحكام الإلهية والنواميس الوضعية والشرعية
٤٠٠ ص
(١٠٠)
الوصل الحادي والعشرون من خزائن الجود وهذه خزانة اظهار خفى المنن
٤٠٣ ص
(١٠١)
الوصل الثاني والعشرون من خزائن الجود وهذه خزانة الفترات
٤٠٥ ص
(١٠٢)
الوصل الثالث والعشرون من خزائن الجود وهذه خزانة الاعتدال واعطاء كل ذي حق حقه
٤٠٧ ص
(١٠٣)
الباب السبعون وثلاثمائة في معرفة منزل المزيد وسر وسرين من أسرار الوجود والتبدل وهو من الحضرة المحمدية
٤٠٨ ص
(١٠٤)
الباب الحادي والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل سرو ثلاثة أسرار لوحية أمية محمدية
٤١٦ ص
(١٠٥)
الفصل الأول في ذكر العماء وما يحوى عليه إلى عرش الاستواء
٤٢٩ ص
(١٠٦)
الفصل الثاني في صورة العرش والكرسي والقدمين والماء الذي عليه العرش والهواء الذي عليه الماء والظلمة التي ظهر عنها الهواء الذي يمسك الماء ويمسك عليه الجرية والحلة والحافين
٤٣٠ ص
(١٠٧)
الفصل الثالث في الفلك الأطلس والبروج والجنات وشجرة طوبى وسطح الفلك المكوكب
٤٣٣ ص
(١٠٨)
الفصل الرابع في فلك المنازل وهو المكوكب وهيئة السماوات والأرض والأركان والمولدات والعمد الذي يمسك الله السماء به أن تقع على الأرض لرحمته بمن فيها من الناس مع كفرهم بنعمه
٤٣٦ ص
(١٠٩)
الفصل الخامس في أرض المحشر وما تحوى عليه من العالم والمراتب وعرش الفصل والقضاء وحملته وصفوف الملائكة عليها بين يدي الحكم العدل
٤٣٨ ص
(١١٠)
الفصل السادس في جهنم وأبوابها ومنازلها ودركاتها
٤٤٠ ص
(١١١)
الفصل السابع في حضرة الأسماء الإلهية والدنيا والآخرة والبرزخ
٤٤١ ص
(١١٢)
الفصل الثامن في الكثيب ومراتب الخلق فيه
٤٤٢ ص
(١١٣)
الفصل التاسع في العالم وهو كل ما سوى الله وترتيبه ونضده روحا وجسما وعلوا وسفلا
٤٤٣ ص
(١١٤)
وصل في ذكر ما في هذا المنزل من العلوم
٤٤٧ ص
(١١٥)
الباب الثاني والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل سر وسرين وثنائك عليك بما ليس لك وإجابة الحق إياك في ذلك لمعنى شرفك به من حضرة محمدية
٤٤٩ ص
(١١٦)
وصل وإشارة وتنبيه
٤٥٣ ص
(١١٧)
الباب الثالث والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار ظهرت في الماء الحكمي المفضل مرتبته على العالم بالعناية وبقاء العالم أبد الآبدين وان انتقلت صورته وهو من الحضرة المحمدية
٤٥٥ ص
(١١٨)
الباب الرابع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الرؤية والرتبة وسوابق الأشياء في الحضرة الربية وان للكفار قدما كما أن للمؤمنين قدما وقدوم كل طائفة على قدمها وآتية بامامها عدلا وفضلا من الحضرة المحمدية
٤٦٢ ص
(١١٩)
الباب الخامس والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل التضاهي الخيالي وعالم الحقائق والامتزاج
٤٦٩ ص
(١٢٠)
الباب السادس والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الجمع بين الأولياء والأعداء من الحضرة الحكمية ومقارعة عالم الغيب بعضهم مع بعض وهذا المنزل يتضمن ألف مقام محمدي
٤٧٥ ص
(١٢١)
الباب السابع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور
٤٨٣ ص
(١٢٢)
الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الأمة البهيمة والاحصار والثلاثة الاسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية
٤٨٧ ص
(١٢٣)
الباب التاسع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الحل والعقد والإهانة والاكرام ونشأة الدعاء في صورة الاخبار وهو منزل محمدي
٤٩٣ ص
(١٢٤)
الباب الثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل العلماء ورثة الأنبياء من المقام المحمدي
٥٠١ ص
(١٢٥)
الباب الاحد والثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل التوحيد والجمع وهو يحوى على خمسة آلاف مقام رفرفي وهو من الحضرة المحمدية وأكمل مشاهده من يشاهده في نصف الشهر أو آخره
٥٠٥ ص
(١٢٦)
الباب الثاني والثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل الخواتيم وعدد الأعراس الإلهية والاسرار الأعجمية موسوية لزومية
٥١١ ص
(١٢٧)
الباب الثالث والثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل العظمة الجامعة للعظمات محمدي
٥١٩ ص
(١٢٨)
الباب الرابع والثمانون وثلاثمائة في معرفة المنازلات الخطابية وجملة المنازلات ثمانية وسبعون بابا وهو من سر قوله عز وجل وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب
٥٢٣ ص
(١٢٩)
الباب الخامس والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة من حقر غلب ومن استهين منع
٥٢٧ ص
(١٣٠)
الباب السادس والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازل حبل الوريد وأينية المعية
٥٣٠ ص
(١٣١)
الباب السابع والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازل التواضع الكبريائي
٥٣٤ ص
(١٣٢)
الباب الثامن والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة مجهولة وذلك إذا ارتقى من غير تعيين قصد ما يقصده من الحق وكل شئ عند الحق معين فقد قصده من الحق ما لا يناسب قصده من عدم التعيين
٥٣٨ ص
(١٣٣)
الباب التاسع والثمانون وثلاثمائة في معرفة منازلة إلى كونك ولك كوني
٥٤٣ ص
(١٣٤)
الباب التسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة زمان الشئ وجوده إلا أنا فلا زمان لي * والا أنت فلا زمان لك * فأنت زماني وأنا زمانك
٥٤٦ ص
(١٣٥)
الباب الاحد والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة المسلك السيال الذي لا يثبت عليه من أقدام الرجال السؤال
٥٤٩ ص
(١٣٦)
الباب الثاني والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من رحم رحمناه ومن لم يرحم رحمناه ثم غضبنا عليه ونسيناه
٥٥٠ ص
(١٣٧)
الباب الثالث والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من وقف عند ما رأى ما هنا لك هلك
٥٥٣ ص
(١٣٨)
الباب الرابع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من تأدب وصل ومن وصل لم يرجع ولو كان غير أديب
٥٥٥ ص
(١٣٩)
الباب الخامس والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من دخل حضرتي وبقيت عليه حياته فعزاؤه على في موت صاحبه
٥٥٧ ص
(١٤٠)
الباب السادس والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من جمع المعارف والعلوم حجبته عني
٥٥٨ ص
(١٤١)
الباب السابع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذا قول الله الصادق
٥٥٩ ص
(١٤٢)
الباب الثامن والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من وعظ الناس لم يعرفني ومن ذكرهم عرفني فكن أي الرجلين شئت
٥٦١ ص
(١٤٣)
وصل في الواحدة التي يعظ بها الواعظ فصل في قوله تعالى وذكرهم بأيام الله
٥٦٤ ص
(١٤٤)
فصل في اليوم العقيم الباب التاسع والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة منزل من دخله ضربت عنقه وما بقي أحد الا دخله
٥٦٦ ص
(١٤٥)
الباب الموفي أربعمائة في معرفة منازلة من ظهر لي بطنت له ومن وقف عند حدي أطلعت عليه
٥٦٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
الفتوحات المكية - ابن العربي - ج ٣ - الصفحة ٢٨١ - الباب الموفي ستين وثلاثمائة في معرفة منزل الظلمات المحمودة والأنوار المشهودة
الزمان المستقبل في تعليق الإرادة والإرادة واحدة العين فانتقل حكمها من ترجيح بقاء الممكن في شيئية ثبوته إلى حكمها بترجيح ظهوره في شيئية وجوده فهذه حركة إلهية قدسية منزهة أعطتها حقيقة الإمكان التي هي حقيقة الممكن فلما خلق الله المخلوق الممكن المنعوت بالإرادة والقدرة على ظهور الأفعال منه بحكم النيابة عن الله في ظاهر الأمر لا في باطنه فهو سبحانه في الباطن مظهر الممكن في شيئية وجوده من خلف حجاب الظاهر المريد القادر الذي هو المخلوق الذي له هذه الصفة فهو يد الله المريد بإرادة الله فيفعل بالهمة كقوله كن ويفعل بالمباشرة كخلقه آدم بيديه وجميع ما أضافه إلى خلق يده سبحانه فيقال في الحق مع هذه النسبة من غير مباشرة وهي في العبد مباشرة فإن وقعت من غير مريد لها فما هو مطلوبنا ولا تكلمنا فيه وإنما ذلك له سبحانه أظهره في هذا المحل الخاص كحركة المرتعش وكل ما صدر عن غير إرادة فما هو نائب صاحب هذه الصفة فالنائب يطلعه الله في قلبه على ما يريد الحق إيجاد عينه من الممكنات وهو على ضربين في اطلاعه فتارة يكون عن نظر وفكر فينوب بنظره وفكره عن الله المدبر المفصل من حيث إنه يدبر الأمر يفصل الآيات وتارة يخطر له بديهيا ما يلقيه الله في باطنه كما يعطي العلم الإلهي الإرادة الإلهية التعلق بإيجاد أمر ما من غير حكم الاسم المدبر المفصل فيظهر هذا الممكن على يد هذا المخلوق الذي هو مريد له وهو النائب بالوجهين التدبير والبديهة فقد حصل لهذا النائب اطلاع على حضرة أعيان الممكنات في شيئية ثبوتها في النائب في حضرة خياله وذلك أن الله أخرج هذا الممكن من شيئية ثبوته إلى شيئية وجوده في حضرة خيال ليقع الفرق بين الله وبين النائب في ظهور هذه العين المطلوب وجودها في عالم الحس فتتصف هذه العين بأنها محسوسة إن كانت صورة وإن لم تكن صورة يدركها البصر وتكون معنى فيلبسها صورة العبارات عنها أو صورة ما يدل عليها من إيماء أو إشارة فتلك صورتها التي يمكن أن تظهر لعين الرائي فيها أو السامع أو ما كان فالنائب على الحقيقة إنما أخرج بالإرادة ما أخرج من وجود خيالي متوهم أو معقول إلى وجود حسي مقيد بصورة عينية أو لفظية أو ما كان وتعلق بهذا الوجود البصر من الرائي إن كان في صورة عين وإن كان في صورة لفظ وأشباهه فيدركه بسمع فيضاف مثل هذا الوجود والإيجاد إلى النائب ولكن لا بد من شرط الإرادة والاختيار في ذلك فإن تعرى عنهما فليس من بنائب ولو ظهر ذلك منه وعليه بل ذلك لله تعالى وأما وجود ما لا ينقال فليس للنائب فيه دخول ألبتة فإن ذلك من خصائص الحق فتفهم ما بيناه لك فإنه من لباب المعرفة وأما النيابة الرابعة فهي نيابته فيما نصبه الحق له مما لو لم يكن عنه لكان ذلك عن الله تعالى فاعلم أن الله تعالى لما أراد أن يعرف فلا بد أن ينصب دليلا على معرفته ولا بد أن يكون الدليل مساويا له تعالى في العلم به من حيث هو أمر موجود وأن يكون عالما بنفسه من حيث ما هو موصوف بصفة تسمى العلم وعالم بنفسه بما هو يرى نفسه وتسمى مكاشفة أو مشاهدة وهذا من كونه ذا بصر فإن الله وصف نفسه بأن له بصرا كما وصف نفسه بأن له علما قال تعالى أنزله بعلمه وفي الخبر الإلهي ما قاله لموسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى وورد في حديث الحجب وهو صحيح ما أدركه بصره من خلقه فلما نصب الدلالة عليه نصبها في الآفاق فدلت آيات الآفاق على وجوده خاصة فما نابت الآفاق في الدلالة عليه بما جعل فيها من الآيات منا به لو ظهر للعالم بذاته فخلق الإنسان الكامل على صورته ونصبه دليلا على نفسه لمن أراد أن يعرفه بطريق المشاهدة لا بطريق الفكر الذي هو طريق الرؤية في آيات الآفاق وهو قوله تعالى سنريهم آياتنا في الآفاق ثم لم يكتف بالتعريف حتى أحال على الإنسان الكامل حتى قال وفي أنفسهم وهنا قال حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف بربك إشارة إلى ما خلق عليه الإنسان الكامل الذي نصبه دليلا أقرب على العلم من طريق الكشف والشهود فقال أهل الشهود كفانا ألم تر إلى ربك كيف مد الظل فذكر الكيف والظل لا يخرج إلا على صورة من مده منه فخلقه رحمة فمد الظل رحمة واقية فلا مخلوق أعظم رحمة من الإنسان الكامل ولا أحد من المخلوقين أشد بطشا وانتقاما من الإنسان الحيواني فالإنسان الكامل وإن بطش وكان ذا بطش شديد فالإنسان الحيواني أشد بطشا منه ولذلك قال أبو يزيد بطشي أشد منه من حيث نفسه الحيوانية لأنه يبطش بما لم يخلق فلا رحمة له فيه والحق يبطش بمن خلق فالرحمة مندرجة في بطشه حيث كان فإن
(٢٨١)