محمد بن أحمد بن الرضا بن إبراهيم بن هبة الله بن الطيب بن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي الفخار محمد بن علي بن معمر الضرير بن عبد الله بن أبي عبد الله جعفر الأسود الملقب ب (زنقاح) بن محمد المعروف بالنصيبيني بن موسى بن عبد الله العولكاني ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام (١).
أما في ما يخص كتابه هذا (تذييل سلافة العصر) فقد ذكره المؤلف (السيد الجزائري) في إجازته الكبيرة في عداد مؤلفاته فقال:
(وجزء في تذييل سلافة العصر) للسيد علي خان (٢) ابن ميرزا
تذييل سلافة العصر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
ترجمة المؤلف:
٦ ص
(٣)
تذييل سلافة العصر للسيد عبد الله الجزائري
١٦ ص
(٤)
1 - السيد إسماعيل ابن السيد سعد الموسوي الحويزي
١٧ ص
(٥)
2 - السيد شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي
٢٠ ص
(٦)
3 - السيد معتوق ابن السيد شهاب الدين الموسوي الحويزي
٣١ ص
(٧)
4 - الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي
٣٤ ص
(٨)
5 - السيد قوام الدين الحسني السيفي القزويني
٣٦ ص
(٩)
6 - السيد نور الدين بن نعمة الله الجزائري
٤٨ ص
(١٠)
وفي تذييل على سلافة العصر لبعض الأدباء جاء ما يلي: 7 - العلامة العارف الأديب السيد علي باليل الموسوي الدورقي
٥١ ص
(١١)
8 - العالم الأديب السيد إبراهيم ابن السيد علي باليل الدورقي
٥٣ ص
تذييل سلافة العصر - السيد عبد الله الجزائري - الصفحة ١٢ - ترجمة المؤلف:
(١) بغية الطالب في نسب السادة الغوالب: ١٤٢ و ١٤٣.
(٢) هو السيد الجليل علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسيني المدني المولود بالمدينة المنورة سنة ١٠٥٢ ه، ويتصل نسبه بزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ب (ست وعشرين واسطة)، اشتغل بالعلم في المدينة، ثم هاجر إلى حيدر آباد الهند سنة ١٠٦٨ ه وأقام هناك ثماني وأربعين سنة، أعطي فيها مناصب عسكرية، فلقب ب (خان)، ثم استعفى وحج بيت الله الحرام وزار مشهد الإمام الرضا عليه السلام، وورد أصفهان سنة ١١١٧ ه ثم حل بشيراز مدرسا إلى أن توفي بها سنة ١١١٨ ه، أو سنة ١١٢٠ ه ودفن في حرم السيد أحمد شاهچراغ ابن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
وفي أيام إقامته بالهند، ألف كتابه (سلافة العصر) سنة ١٠٨١ ه وذيله بعد عودته من الهند، فسمى التذييل (ملحقات السلافة المشحونة بكل أدب وظرافة) من أراد الاطلاع مفصلا على أحواله فليراجع مقدمة كتابه (الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة).
أما ما يخص كتابه (سلافة العصر) فقد ذكر العلامة الطهراني في (الذريعة ١٢ / ٢١٢) ما يلي: سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر، للسيد علي خان بن أحمد المعروف ب (ابن معصوم المدني) ذكر فيه جملة من أعيان عصره من العامة والخاصة، مرتب على أقسام خمسة: أولها في أهل الحرمين، والثاني في أهل الشام ومصر ونواحيها، والثالث في أهل اليمن، والرابع في أهل العجم والبحرين والعراق، والخامس في أهل المغرب وشرع فيه سنة ١٠٨١ ه وفرغ منه سنة ١٠٨٢ ه سلك فيه مسلك الثعالبي في (يتيمة الدهر)، والباخرزي في (دمية القصر). أقول:
وهو مطبوع طبعة رديئة كثيرة الأغلاط جدير بأن يحقق ويطبع طبعة جديدة تليق بشأنه.
(٢) هو السيد الجليل علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسيني المدني المولود بالمدينة المنورة سنة ١٠٥٢ ه، ويتصل نسبه بزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ب (ست وعشرين واسطة)، اشتغل بالعلم في المدينة، ثم هاجر إلى حيدر آباد الهند سنة ١٠٦٨ ه وأقام هناك ثماني وأربعين سنة، أعطي فيها مناصب عسكرية، فلقب ب (خان)، ثم استعفى وحج بيت الله الحرام وزار مشهد الإمام الرضا عليه السلام، وورد أصفهان سنة ١١١٧ ه ثم حل بشيراز مدرسا إلى أن توفي بها سنة ١١١٨ ه، أو سنة ١١٢٠ ه ودفن في حرم السيد أحمد شاهچراغ ابن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام.
وفي أيام إقامته بالهند، ألف كتابه (سلافة العصر) سنة ١٠٨١ ه وذيله بعد عودته من الهند، فسمى التذييل (ملحقات السلافة المشحونة بكل أدب وظرافة) من أراد الاطلاع مفصلا على أحواله فليراجع مقدمة كتابه (الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة).
أما ما يخص كتابه (سلافة العصر) فقد ذكر العلامة الطهراني في (الذريعة ١٢ / ٢١٢) ما يلي: سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر، للسيد علي خان بن أحمد المعروف ب (ابن معصوم المدني) ذكر فيه جملة من أعيان عصره من العامة والخاصة، مرتب على أقسام خمسة: أولها في أهل الحرمين، والثاني في أهل الشام ومصر ونواحيها، والثالث في أهل اليمن، والرابع في أهل العجم والبحرين والعراق، والخامس في أهل المغرب وشرع فيه سنة ١٠٨١ ه وفرغ منه سنة ١٠٨٢ ه سلك فيه مسلك الثعالبي في (يتيمة الدهر)، والباخرزي في (دمية القصر). أقول:
وهو مطبوع طبعة رديئة كثيرة الأغلاط جدير بأن يحقق ويطبع طبعة جديدة تليق بشأنه.
(١٢)