لقد شيعني الحسين (ع)
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
الاهداء
٨ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
لماذا الرجوع إلى التاريخ؟
١٥ ص
(٥)
لماذا الحديث عن الشيعة والسنة
١٩ ص
(٦)
مدخل
٢٤ ص
(٧)
ثم ماذا
٢٧ ص
(٨)
الفصل الأول: كيف كان تصوري للتاريخ الاسلامي؟
٣٣ ص
(٩)
الخلافة الراشدة
٣٦ ص
(١٠)
الفصل الثاني: مرحلة التحول والانتقال
٤٧ ص
(١١)
الفصل الثالث: وسقطت ورقة التوت!
٥٩ ص
(١٢)
كلمة البدء
٦٠ ص
(١٣)
الزرادشتية الإيرانية والتشيع
٧٥ ص
(١٤)
وأثرت السؤال
٨١ ص
(١٥)
الفصل الرابع: من بؤس التاريخ إلى تاريخ البؤس!
٨٦ ص
(١٦)
رحلة جديدة مع التاريخ
٨٧ ص
(١٧)
سيرة الرسول: المنطلق والمسيرة!
٨٨ ص
(١٨)
السقيفة
١١٠ ص
(١٩)
الوفاة وملابساتها
١١١ ص
(٢٠)
عصر ما بعد السقيفة
١٣٢ ص
(٢١)
عمر بن الخطاب مع الرعية
١٤٤ ص
(٢٢)
الخلافة وبعد وفاة عمر
١٦٤ ص
(٢٣)
عثمان أو الفتنة الكبرى
١٧٣ ص
(٢٤)
مقتل عثمان.. الأسباب والملابسات
١٩٥ ص
(٢٥)
بيعة الإمام علي (ع)
٢٠٦ ص
(٢٦)
صفين: مأزق المآزق!
٢٢٣ ص
(٢٧)
ما حدث به خلافة الحسن (ع)
٢٤٦ ص
(٢٨)
الامام الحسن والواقع الصعب
٢٥٢ ص
(٢٩)
قتل الحسن.. المؤامرة الكبرى
٢٦٥ ص
(٣٠)
واشر أب الملك بنفسه
٢٦٩ ص
(٣١)
وملك يزيد
٢٧٢ ص
(٣٢)
ملحمة كربلاء
٢٧٤ ص
(٣٣)
لقد شيعني الحسين
٢٨٩ ص
(٣٤)
الفصل الخامس: مفاهيم كشف عنها الغطاء
٢٩٨ ص
(٣٥)
مفهوم الصحابي
٢٩٩ ص
(٣٦)
نماذج وباقات
٣٠٢ ص
(٣٧)
أبو بكر
٣٠٤ ص
(٣٨)
عائشة بنت أبي بكر
٣١٠ ص
(٣٩)
ايديولوجيا المنطق السلفي
٣٢١ ص
(٤٠)
ليس كل الصحابة عدول
٣٢٥ ص
(٤١)
بعض الصحابة سيرتد، بالنص
٣٢٧ ص
(٤٢)
مفهوم الإمامة
٣٣٠ ص
(٤٣)
الفصل السادس: في عقائد الإمامية
٣٥٢ ص
(٤٤)
البداء
٣٦٩ ص
(٤٥)
وأخيرا
٣٧٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

لقد شيعني الحسين (ع) - إدريس الحسيني المغربي - الصفحة ٧٧ - الزرادشتية الإيرانية والتشيع

ويخيل إلي إن الذين يكبرون من أمر ابن سبأ إلى هذا الحد يسرفون على أنفسهم وعلى التاريخ إسرافا شديدا. وأول ما نلاحظه إنا لا نجد لابن سبأ ذكرا في المصادر المهمة التي قصت أمر الخلاف على عثمان، فلم يذكره ابن سعد حين قص ما كان من خلافة عثمان وانتقاض الناس عليه. ولم يذكره البلاذري في (الأنساب) وهو فيما أرى أهم المصادر لهذه القصة وأكثرها تفصيلا. وذكره الطبري عن سيف بن عمر، وعنه أخذ المؤرخون الذين جاءوا بعده فيما يظهر.
إن خبر (عبد الله بن سبأ) تقلص في تسلسله النهائي، ليستقر في مصدر واحد، هو (سيف بن عمر) وبأن كل من قال بهذا الرأي إنما رجع إليه من دون استشكال. فابن الأثير، وهو واحد من الذين قالوا بفكرة (السبئية) أخذها من أبي جعفر الطبري. يقول بن الأثير: (فابتدأت بالتاريخ الكبير الذي صنفه الإمام أبو جعفر الطبري، إذ هو الكتاب المعول عند الكافة عليه، والمرجوع عند الاختلاف إليه، فأخذت ما فيه من جميع تراجمه. لم أخل بترجمة واحدة منها) (١٣).
أما بن خلدون فقد أخذها هو أيضا من أبي جعفر الطبري. حيث قال (في التاريخ) (هذا أمر الجمل ملخصا في كتاب أبي جعفر الطبري اعتمدناه للوثوق به ولسلامته من الأهواء الموجودة في كتب ابن قتيبة وغيره من المؤرخين. وابن كثير يرجع في ذلك الطبري نفسه) هذا ملخص ما ذكره أبو جعفر بن جرير رحمه الله) وكل الرواة الذين أخبروا عن (عبد الله بن سبأ) أخذوها من الطبري، أو ابن عساكر، أو الذهبي سواء المتقدمين منهم. كابن كثير، وأبي الفداء، وابن الأثير، وابن خلدون. أو المتأخرين من أمثال رشيد رضا، وحسن إبراهيم، وأحمد أمين.
وكل أولئك الذين أخبروا عن عبد الله بن سبأ من الطبري (١٤) وابن عساكر (١٥)

(١٣) تاريخ ابن الأثير (ص ٥) الطبعة المصرية سنة ١٣٤٨ ه‍.
(١٤) - الطبري في سنده، يرد القصة في تاريخ الأمم والملوك قائلا: (كتب بها غلي السري يذكر أن شعيبا حدثه سيف عن عطية عن يزيد الفقعسي قال: لما ورد ابن السوداء الشام لقي أبا ذر، فقال يا أبا ذر ألا تعجب لمعاوية).
(٧٧)