ثم اهتديت
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
ديباجة
٥ ص
(٣)
لمحة وجيزة من حياتي
٧ ص
(٤)
الحج إلى بيت الله الحرام
١٠ ص
(٥)
الرحلة الموفقة
١٨ ص
(٦)
في مصر
١٩ ص
(٧)
لقاء في الباخرة
٢٢ ص
(٨)
زيارة العراق لأول مرة
٢٧ ص
(٩)
عبد القادر الجيلاني وموسى الكاظم
٢٩ ص
(١٠)
الشك والتساؤل
٣٦ ص
(١١)
السفر إلى النجف
٤١ ص
(١٢)
لقاء العلماء
٤٤ ص
(١٣)
لقاء مع السيد محمد باقر الصدر
٥١ ص
(١٤)
الشك والحيرة
٦٠ ص
(١٥)
السفر إلى الحجاز
٦٦ ص
(١٦)
بداية البحث
٦٧ ص
(١٧)
بداية الدراسة المعمقة - الصحابة عند السنة والشيعة
٧٨ ص
(١٨)
1 - الصحابة في صلح الحديبية
٨٢ ص
(١٩)
2 - الصحابة ورزية يوم الخميس
٨٤ ص
(٢٠)
3 - الصحابة في سرية أسامة
٨٩ ص
(٢١)
أولا - رأي القرآن في الصحابة
١٠٠ ص
(٢٢)
1 - آية محمد رسول الله
١٠١ ص
(٢٣)
2 - آية الانقلاب
١٠٢ ص
(٢٤)
3 - آية الجهاد
١٠٤ ص
(٢٥)
4 - آية الخشوع
١٠٦ ص
(٢٦)
ثانيا - رأي الرسول في الصحابة
١٠٧ ص
(٢٧)
1 - حديث الحوض
١٠٧ ص
(٢٨)
2 - حديث اتباع اليهود والنصارى
١٠٨ ص
(٢٩)
3 - حديث البطانتين
١١١ ص
(٣٠)
4 - حديث التنافس على الدنيا
١١٢ ص
(٣١)
ثالثا - رأي الصحابة بعضهم في بعض
١١٤ ص
(٣٢)
1 - شهادتهم على أنفسهم يتغير سنة النبي
١١٤ ص
(٣٣)
2 - الصحابة غيروا حتى في الصلاة
١١٧ ص
(٣٤)
3 - الصحابة يشهدون على أنفسهم
١١٩ ص
(٣٥)
4 - شهادة الشيخين على نفسيهما
١٢١ ص
(٣٦)
بداية التحول
١٣٣ ص
(٣٧)
محاورة مع عالم
١٣٥ ص
(٣٨)
أسباب الاستبصار
١٤٦ ص
(٣٩)
1 - النص على الخلافة
١٤٦ ص
(٤٠)
2 - خلاف فاطمة مع أبي بكر
١٤٩ ص
(٤١)
3 - علي أولى بالاتباع
١٥٢ ص
(٤٢)
4 - الأحاديث الواردة في علي توجب اتباعه
١٥٧ ص
(٤٣)
الأحاديث الصحيحة التي توجب اتباع أهل البيت
١٦٣ ص
(٤٤)
1 - حديث الثقلين
١٦٣ ص
(٤٥)
2 - حديث السفينة
١٧٣ ص
(٤٦)
3 - حديث من سره أن يحيا حياتي
١٧٥ ص
(٤٧)
مصيبتنا في الاجتهاد مقابل النصوص
١٨١ ص
(٤٨)
من الذي أطلق مصطلح أهل السنة والجماعة؟
١٨٧ ص
(٤٩)
دعوة أصدقاء للبحث
١٨٩ ص
(٥٠)
هدى الحق
١٩٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص

ثم اهتديت - الدكتور محمد التيجاني - الصفحة ١٩٨

لقيته يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة، فخرج ليبشر فلقيه عمر ومنعه من ذلك وضربه حتى سقط على استه، فرجع أبو هريرة إلى رسول الله وهو يبكي وأخبره بما فعل عمر فقال رسول الله لعمر ما حملك على ما فعلت؟
قال: هل أنت بعثته ليبشر بالجنة من قال لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه؟ قال رسول الله نعم، قال عمر: لا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس على لا إله إلا الله!.
وهذا ابنه عبد الله بن عمر يخشى أن يتكل الناس على التيمم فيأمرهم بترك الصلاة، ويا ليتهم تركوا النصوص كما هي ولم يبدلوها باجتهاداتهم العقيمة التي تؤدي إلى محو الشريعة وانتهاك حرمات الله وتشتيت الأمة في متاهات المذاهب المتعددة والآراء المتشعبة والفرق المتناحرة.
ومن مواقف عمر المتعددة تجاه النبي وسنته نفهم بأنه ما كان يعتقد يوما بعصمة الرسول بل كان يرى أنه بشر يخطئ ويصيب.
ومن هنا جاءت الفكرة لعلماء السنة والجماعة بأن رسول الله معصوم في تبليغ القرآن فقط وما عدا ذلك فهو يخطئ كغيره من البشر ويستدلون على ذلك بأن عمر صوب رأيه في العديد من القضايا.
وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله - كما يروي البعض من الجهلة - يقبل مزمارة الشيطان في بيته وهو مستلق على ظهره والنسوة يضربن الدفوف والشيطان يلعب ويمرح إلى جانبه حتى إذا دخل عمر بن الخطاب هرب الشيطان وأسرع النسوة فخبأن الدفوف تحت استهن وقال رسول الله لعمر ما رآك الشيطان سالكا فجا حتى سلك فجا غير فجك.
فلا غرابة إذا أن يكون لعمر بن الخطاب رأي في الدين وأن يسمح لنفسه بمعارضة النبي في الأمور السياسية وحتى في الأمور الدينية كما تقدم في تبشير المؤمنين بالجنة.
ومن فكرة الاجتهاد واستعمال الرأي مقابل النصوص نشأت أو تكونت مجموعة من الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب وقد رأيناهم يوم الرزية كيف
(١٩٨)