الشيعة في مصر من الإمام علي (ع) حتى الإمام الخميني
(١)
تمهيد...
٣ ص
(٢)
مقدمات الشيعة محاولة تعريف
٥ ص
(٣)
التاريخ يتكلم...
١٨ ص
(٤)
هل التشيع في مصر بدأ مع الفاطميين؟
١٩ ص
(٥)
الفاطميون ومصر
٢٤ ص
(٦)
مراسم الفاطميين
٢٨ ص
(٧)
الفاطميون والصليبيون
٣٠ ص
(٨)
شهادة المؤرخين
٣٥ ص
(٩)
هوامش
٣٩ ص
(١٠)
صلاح الدين...
٤٦ ص
(١١)
انقلاب صلاح الدين
٤٨ ص
(١٢)
استئصال الشيعة
٥١ ص
(١٣)
ثورات الشيعة
٥٤ ص
(١٤)
هوامش
٥٧ ص
(١٥)
بقايا التشيع...
٦١ ص
(١٦)
بين التصوف والتشيع
٦٢ ص
(١٧)
الاشراف
٦٥ ص
(١٨)
مدن شيعية
٦٧ ص
(١٩)
عادات وتقاليد شيعية
٦٨ ص
(٢٠)
التشيع المصري
٦٩ ص
(٢١)
هوامش
٧٢ ص
(٢٢)
أعيان الشيعة في مصر...
٧٨ ص
(٢٣)
مالك الأشتر
٨٠ ص
(٢٤)
محمد بن أبي بكر
٨١ ص
(٢٥)
زينب بنت علي
٨٣ ص
(٢٦)
نفيسة بنت الحسن
٨٤ ص
(٢٧)
القاضي النعماني
٨٥ ص
(٢٨)
المسبحي المؤرخ
٨٦ ص
(٢٩)
بدر الجمالي
٨٧ ص
(٣٠)
الأفضل بن بدر الجمالي
٨٨ ص
(٣١)
طلائع بن رزيك
٨٩ ص
(٣٢)
هوامش
٩٢ ص
(٣٣)
مشاهد الشيعة في مصر...
٩٦ ص
(٣٤)
مشهد مالك الأشتر
٩٨ ص
(٣٥)
مشهد محمد بن أبي بكر
٩٨ ص
(٣٦)
المشهد الزينبي
٩٩ ص
(٣٧)
المشهد النفيسي
٩٩ ص
(٣٨)
مشهد رأس زيد بن علي
١٠٠ ص
(٣٩)
مشهد رأس الحسين
١٠١ ص
(٤٠)
هوامش
١٠٣ ص
(٤١)
رحلات شيعية...
١٠٤ ص
(٤٢)
رحلة السيد جمال الدين الأفغاني
١٠٧ ص
(٤٣)
رحلة السيد عبد الحسين شرف الدين
١٠٨ ص
(٤٤)
رحلة نواب صفوي
١٠٩ ص
(٤٥)
رحلة الشيخ علي كاشف الغطاء
١١٠ ص
(٤٦)
رحلة الشيخ محمد جواد مغنية
١١٣ ص
(٤٧)
رحلة السيد مرتضى الرضوي...
١١٤ ص
(٤٨)
هوامش
١١٦ ص
(٤٩)
الغارة على الشيعة...
١١٩ ص
(٥٠)
كيف حدث ذلك؟
١٢١ ص
(٥١)
قادة المواجهة...
١٢٢ ص
(٥٢)
التنظيمات الشيعية...
١٢٤ ص
(٥٣)
هوامش...
١٢٦ ص
(٥٤)
رد الفعل الشيعي...
١٢٨ ص
(٥٥)
البداية...
١٣٠ ص
(٥٦)
دار الهدف...
١٣٢ ص
(٥٧)
هوامش...
١٣٤ ص
(٥٨)
النشاط الشيعي...
١٣٦ ص
(٥٩)
دعوة التقريب...
١٣٧ ص
(٦٠)
بين الأنصار والخصوم...
١٣٨ ص
(٦١)
الحرب النفطية...
١٤٠ ص
(٦٢)
هوامش...
١٤٣ ص
(٦٣)
جمعية آل البيت...
١٤٦ ص
(٦٤)
لماذا أوقفت الجمعية؟
١٤٧ ص
(٦٥)
كلمة القضاء...
١٤٨ ص
(٦٦)
هوامش...
١٥٠ ص
(٦٧)
البهرة...
١٥٢ ص
(٦٨)
نشأة البهرة...
١٥٤ ص
(٦٩)
العودة إلى مصر...
١٥٦ ص
(٧٠)
شبهات حول البهرة...
١٥٧ ص
(٧١)
هوامش...
١٥٩ ص
(٧٢)
خاتمة...
١٦٠ ص
(٧٣)
ملاحق...
١٦٤ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص

الشيعة في مصر من الإمام علي (ع) حتى الإمام الخميني - صالح الورداني - الصفحة ٣٨ - شهادة المؤرخين

أمامه وظفر به شاور وقتله وأصبح مكانه في الوزارة ولقب نفسه بأمير الجيوش وكان سافكا للدماء مكروها. إلا أن الجو لم يصفو لشاور فقد ظهر في مواجهته رجل قوي وهو الأمير ضرغام من أتباع زريك ونازع شاور ودارت بينهما معارك انهزم فيها شاور وفر إلى الشام. وهناك أطمع نور الدين محمود في غزو مصر فجهز معه شيركوه وصلاح الدين والعساكر عام ٥٥٨ ه‍. ودارت معارك بينهم وبين ضرغام انتهت بهزيمته ومقتله. ودخل شاور القاهرة ثانية تحت راية الأيوبيين آل زنكي. ثم حدث خلاف وصدام بين شاور وشيركوه قام شاور على أثره بالاتصال بالإفرنج التي قدمت وحاصرت القاهرة وفر منها أسد الدين شيركوه وصلاح الدين وعاد شاور إلى القاهرة للمرة الثالثة تحت راية الصليبيين. وأقام بها على عادته بظلم الناس وقتلهم ومصادرة أموالهم ولم يبق للعاضد معه أمر ولا نهي.
وهنا لجأ العاضد إلى نور الدين محمود وأرسل إليه يستنجده فعاد شيركوه إلى مصر وانهزم الفرنج وقتل شاور بعد أن أحرق الفسطاط ونقض العهد مع شيركوه.. (٦١) هذه هي قصة تعاون الفاطميين مع الصليبيين التي ضخمها المؤرخون واعتمدوا عليها في تشويه الفاطميين. وهي على ما تبدو مسألة صراع سياسي لا صلة له بالعقيدة تزعمها مارق لا دين له هو شاور الذي كان يتحرك من خلال مصلحته الخاصة وليس من خلال الشيعة أو الدولة الفاطمية..
وها هو الخليفة العاضد ممثل الدولة يستنجد بنور الدين السني لينقذ بلاده من شاور والإفرنج الصليبيين. ثم إنه بعد أن تم له التخلص من خطر الإفرنج وشاور خلع على شيركوه الوزارة مع أنه سني وتوفي شيركوه بعد فترة قصيرة فنصب الخليفة من بعده صلاح الدين وزيرا. إلا أن صلاح الدين تآمر على العاضد حتى قضى عليه وعلى عائلته وبذلك انتهى حكم الفاطميين في مصر. مما دفع ببقايا الفاطميين إلى التآمر عليه ومحاولة الاتصال بالإفرنج لدفعه إلى الخروج من القاهرة بجنده والاستيلاء على المدينة إلا أن هذه المؤامرة تم كشفها.. (٦٢)
(٣٨)