أخيرا أشرقت الروح
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
النور الذي دفعني إلى التمسك بمذهب أهل البيت عليهم السلام
٥ ص
(٣)
التمهيد
٢٠ ص
(٤)
الباب الأول عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله
٢٣ ص
(٥)
الفصل الأول زوجات النبي صلى الله عليه وآله وعائشة
٢٤ ص
(٦)
ترتيب أزواجه
٢٤ ص
(٧)
هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي صلى الله عليه وآله
٢٦ ص
(٨)
من حياته الزوجية
٢٩ ص
(٩)
عائشة نسبها، مولدها وكنيتها
٣٠ ص
(١٠)
زواجها من النبي صلى الله عليه وآله
٣٢ ص
(١١)
سنة زواجها وعمرها
٣٢ ص
(١٢)
رد على مايك
٣٥ ص
(١٣)
الفصل الثاني: صفات عائشة
٣٦ ص
(١٤)
أمومة المؤمنين
٣٦ ص
(١٥)
عائشة في حياة النبي صلى الله عليه وآله
٣٧ ص
(١٦)
غيرة عائشة
٤٣ ص
(١٧)
عائشة وحب الدنيا
٥١ ص
(١٨)
الفصل الثالث عبثية منهج عائشة
٥٣ ص
(١٩)
إساءات عائشة وسخريتها
٥٣ ص
(٢٠)
عائشة مهملة
٥٦ ص
(٢١)
أم المؤمنين تشهد على نفسها
٥٨ ص
(٢٢)
جمال عائشة وحظوتها
٦١ ص
(٢٣)
هل كان النبي صلى الله عليه وآله يحب عائشة؟
٦٣ ص
(٢٤)
نقض قولها بأن الرسول صلى الله عليه وآله يحبها
٦٥ ص
(٢٥)
نقض قولها: يحبها لأنها ابنة أبي بكر
٦٧ ص
(٢٦)
لم تكن أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله، وإنما أفضلهن خديجة
٦٩ ص
(٢٧)
استسلام عائشة في حديثها عن رسول الله صلى الله عليه وآله إلى العاطفة
٧١ ص
(٢٨)
رد دعوى أم المؤمنين عائشة بأن النبي صلى الله عليه وآله قضى وهو على صدرها
٧٣ ص
(٢٩)
رد دعوى أم المؤمنين عائشة بأن الملك نزل بصورتها
٧٧ ص
(٣٠)
أسباب عدة ترجح تقديم حديث أم سلمة على حديث عائشة
٧٨ ص
(٣١)
عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه وآله مما يقبح ذكره
٨٢ ص
(٣٢)
وماذا عن الأباطيل التي تنسبها عائشة إلى النبي صلى الله عليه وآله؟
٨٦ ص
(٣٣)
أقول:
٨٨ ص
(٣٤)
عائشة عليها التأويل ونحن علينا التسديد
٨٩ ص
(٣٥)
وعلى هذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وآله في رضاعة الكبير
٩٠ ص
(٣٦)
التعليق
٩١ ص
(٣٧)
الباب الثاني عائشة ما بعد حياة النبي صلى الله عليه وآله
٩٦ ص
(٣٨)
الفصل الأول الفتنة على ظهر الجمل
٩٧ ص
(٣٩)
عائشة تبغض عليا عليه السلام وتحسده وقد سرت بقتله عليه السلام
٩٧ ص
(٤٠)
عائشة فيما بعد النبي صلى الله عليه وآله
١٠٠ ص
(٤١)
موقف عائشة ضد علي عليه السلام
١٠٦ ص
(٤٢)
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن
١٠٧ ص
(٤٣)
الله ورسوله أمرا نساء النبي صلى الله عليه وآله بلزوم البيت
١١٠ ص
(٤٤)
القائدة هي أم المؤمنين
١١٣ ص
(٤٥)
الفصل الثاني أشلاء أخيرة من سيرتها
١١٧ ص
(٤٦)
أم المؤمنين تجتهد وتغير سنة النبي صلى الله عليه وآله
١١٧ ص
(٤٧)
فاطمة عليه السلام وعائشة (رض)
١٢٢ ص
(٤٨)
تحذير النبي صلى الله عليه وآله من عائشة وفتنتها
١٢٣ ص
(٤٩)
ندم عائشة لمحاربتها علي عليه السلام
١٢٦ ص
(٥٠)
ود النبي صلى الله عليه وآله أن تموت عائشة في حياته فيهيأها ويدفنها
١٢٩ ص
(٥١)
من أين لك هذا يا عائشة؟
١٣٠ ص
(٥٢)
وفاة عائشة ودفنها بالليل
١٣٤ ص
(٥٣)
خاتمة البحث
١٣٦ ص

أخيرا أشرقت الروح - لمياء حمادة - الصفحة ٨٣ - عائشة تحدث الرجال بما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه وآله مما يقبح ذكره

ولا ضرب امرأة نوح وامرأة لوط لها مثلا (١).
ولا شاركت في لعبة عائشة وحفصة لأجل أن يحرم الرسول صلى الله عليه وآله على نفسه ما أحل الله له (٢).
ولا قام النبي صلى الله عليه وآله خطيبا على منبره فأشار نحو مسكنها قائلا: ها هنا الفتنة، ها هنا الفتنة، هاهنا الفتنة، حيث يطلع قرن الشيطان (٣).
ولا بلغت في أدبها أن تمد رجلها في قبلة النبي صلى الله عليه وآله وهو يصلي - كفعل عائشة -، ولا ترفعها عن محل سجوده حتى يغمزها، فإذا غمزها رفعتها حتى يقوم فتمدها ثانية (٤).
- وهكذا كانت، ولا أرجفت بعثمان ولا ألبت عليه ولا نبزته نعثلا، ولا قالت اقتلوا نعثلا فقد كفر (٥).

(١) إشارة إلى قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط...) إلى آخر السورة.
(٢) إشارة إلى قوله تعالى: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك...).
(٣) أخرجه البخاري في باب ما جاء في بيوت أزواج النبي من كتاب الجهاد والسير من صحيحه: ج ٢ / ص ١٢٥ وصحيح مسلم: ج ٢ / ص ٥٠٢.
(٤) راجع من صحيح البخاري باب ما يجوز من العمل في الصلاة: ج ١ / ص ١٤٣.
(٥) إرجافها بعثمان، وإنكارها كثيرا من أفعاله، ونبزها إياه، وقولها: اقتلوا نعثلا فقد كفر، مما لا يخلوا منه كتاب يشتمل على تلك الحوادث والشؤون، وحسبك ما في تاريخ ابن جرير وابن الأثير وغيرهما، وقد أنبها جماعة من معاصريها وعلى ذلك ونددوا به إذ قال أحدهم:
فمنك البداء ومنك الغير * ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الإمام * وقلت له إنه قد كفر إلى آخر الأبيات وهي في: ج ٣: ص ٨٠ من الكامل لابن الأثير حيث ذكر ابتداء أمر موقعة الجمل.
(٨٣)