الكتاب المقدس تحت المجهر
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
الفصل الأول هل التوراة والإنجيل الرائجان كلام الله المنزل
١٣ ص
(٣)
أولا: ما يمكن أن يكون كلاما موحى
١٤ ص
(٤)
ثانيا: ما يمكن أن يكون كلام رسل
٢٧ ص
(٥)
ثالثا: هو جل ما يتضمنه الكتاب من أقوال المؤرخين
٣٤ ص
(٦)
أوقات المواليد والوفيات في العهدين
٣٦ ص
(٧)
رابعا: المذكورات الشخصية
٣٩ ص
(٨)
خامسا: رجال الدين
٤٢ ص
(٩)
الفصل الثاني الكتاب المقدس بين القدسية والافساد
٥٠ ص
(١٠)
الفصل الثالث عيوب الكتاب المقدس
٦٦ ص
(١١)
الفصل الرابع دسائس العهدين والعقائد المنحرفة
٨١ ص
(١٢)
أولا: عدم عصمة الأنبياء
٨٢ ص
(١٣)
ثانيا: الانسان مسير ليس مخير
٨٥ ص
(١٤)
ثالثا: الله كواحد من بني إسرائيل
٨٩ ص
(١٥)
رابعا: مهادنة الملوك الظلمة
٩٤ ص
(١٦)
الفصل الخامس هل صلب المسيح (ع)؟
١٠٠ ص
(١٧)
ماذا يقول القرآن الكريم عن المسيح
١٠٨ ص
(١٨)
الفصل السادس لمحات من معالم باقية من الشريعة الموسوية والعيسوية الأصلية
١١٨ ص
(١٩)
ب - الخمر
١١٩ ص
(٢٠)
ج - مسألة الحجاب وتغطية الرأس
١٢٤ ص
(٢١)
الكتاب المقدس ماذا يقول عن مجيء النبي محمد (ص)
١٣٠ ص
(٢٢)
ما معنى اثني عشر رئيسا؟
١٤٥ ص
(٢٣)
آيات قرآنية تتعلق بالبحوث السابقة
١٤٨ ص
(٢٤)
الفصل السابع نقاش مع علماء الكتاب المقدس
١٥٥ ص
(٢٥)
خطاب موجه إلى القارئ العزيز
١٧٠ ص
(٢٦)
الفصل الثامن ومضات على طريق الهداية
١٧٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

الكتاب المقدس تحت المجهر - عودة مهاوش الأردني - الصفحة ١٤٣ - الكتاب المقدس ماذا يقول عن مجيء النبي محمد (ص)

الأنبياء، وجاءت كلمة محمد من الحمد، واشتقاقها من حمد يحمد الذي هو معنى التمجيد والتجليل، ومن الصدق العجيبة أن هناك اسما آخر مشتقا من الحمد وهو مرادف للفظ " محمد " وهو كلمة " أحمد " التي يغلب على الظن أن المسحيين في الجزيرة العربية كانوا يستعملونها مكان " فارقليط ".
وأحمد معناه المحمود كثيرا والمحترم جدا وهو ترجمة لكلمة پريكلتيوس " التي أخطأوا فوضعوا مكانها كلمة " پاراكليتوس... " (١).
وبهذا عزيزي القارئ يتضح لك من دون أدنى شك أن المقصود من هذه العبارات الإنجيلية هو عين ما عناه القرآن الكريم حيث قال:
(وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التورية ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين) (الصف: ٦) إلا أن الأمر لا ينحصر في هذه النقاط فعند مراجعة النص مرة أخرى نفهم أن " المعزي " هذا ينقل ما يسمع شفهيا.
فهو أولا لا يأتيه الوحي بالشكل المكتوب وثانيا فهو يوصل رسالات الله إلى قومه عن طريق المشافهة. وهذا يدل بوضوح على أن

(١): عند مراجعتي لأحد الأناجيل الاسكندنافية المتداولة اليوم، والتي طبعت قبل حقبة من الزمن بالنرويجية، وجدت أن كلمة أحمد لا زالت موجودة بالشكل التالي " amat " وهذا الاسم لا زال يستعمل إلى يومنا هذا من قبل الأمريكيين نرويجيي الأصل، ويكتب بالشكل التالي: Amodt، وهذه الكلمة موجودة في نفس الإصحاح المذكور أعلاه بالنرويجية فراجع.
المؤلف
(١٤٣)