الأصول الأربعة في ترديد الوهابية

الأصول الأربعة في ترديد الوهابية - حكيم معراج الدين - الصفحة ٨٠

ميفرمايد ان الصوفية والفقهاء كلهم يشفعون في مقلديهم ويلاحظون احدهم عند طلوع روحه وعند سوال منكر ونكير له وعند الحشر و النشر والحساب والصراط ولا يغفلون عنهم في موقف من المواقف إلى اخره واذا كان مشائخ الصوفية يلاحظون اتباعهم ومريديهم في جميع الاهوال والشدائد في الدنيا والآخرة فكيف بائمة المجتهدين وهم ائمة المذاهب الذين هم اوتاد الارض واوتاد الدين وامناء الشارع على امة فطب نفسايا اخى وقرعينا بتقليد كل امام ما شئت منهم مطلب اينكه روز قيامت هر شخص بنام امام او خواسته مىشود پس هر كه امام او عالم مجتهد متورع و متقى باشد او شفاعت خواهد كرد مقلد وتابع خود را و همين اوصاف در هر چهار امام رضوان الله عليه اجمعين به طريق اتم واكمل موجودند و حق تعالى مىفرمايد واتبع سبيل من اناب إلى و همين بزرگواران به اتفاق امت مرحومه منيبين إلى الله اند و متابعت شان بر مايان واجب دليل سوم بر وجوب تقليد قول الله تعالى و من يتبع غير سبيل المومنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا در تفسير كبير جلد ثالث صفحه ٤٧٢ نوشته است ان الشافعى سئل من اية في كتاب الله تعالى تدل على ان الاجماع حجة فقرء القران ثلاث مائة مرة حتى وجد هذه الاية وتقرير الاستدلال ان اتباع غير سبيل المؤمنين حرام فوجب ان يكون اتباع سبيل المؤمنين واجبا در تفسير مدارك زيراين آية نوشته است وهو دليل على ان الاجماع حجة لايجر زمخالفتها كما لايجوز مخالفة الكتاب والسنة در تفسير بيضاوى در معنى آيته مذكوره مىنويسد والآية تدل على حرمة مخالفة الاجماع إلى ان قال واذا كان اتباع
(٨٠)