(خ. د) عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد الأموي قال في تهذيب التهذيب قال الآجري عن أبي داود: عنبسة إلينا من الليث بن سعد سمعت أحمد بن صالح يقول عنبسة صدوق.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه كان على خراج مصر وكان يعلق النساء بالثدي. انتهى باختصار (٤).
وأقول حري بمن يعمل هذه الوحشية التي ذكرها أبو حاتم أن يكون...
(خ - ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي ذكره في مقدمة فتح الباري ذابا عنه وقال:
إنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم فقتله. ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى. ثم ذكر أن مسلما لم يعتمد حديثه. انتهى باختصار.
وأقول رمية مروان لطلحة هي أول شر وقع بين العسكرين يوم الجمل بعد أن التأم الصلح بينهم فتسبب عنها الحرب نص على ذلك المقبلي رحمه الله في (الأرواح النوافخ) ولمروان القدح المعلى في إثارة الفتنة في أيام عثمان وهو من أكبر المتسببين في قتله وهو المحرض لسعيد بن العاص ومن معه على قتل عائشة وطلحة والزبير مع ذهابهم إلى البصرة.
روى ذلك ابن الأثير وذكر أن مروان قال على المنبر - أي على رؤوس الأشهاد بدون حياء - إن قوله تعالى (والذي قال لوالديه أف لكما) نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر، فقالت له عائشة : كذبت ولكنك فضض من لعنة نبي الله.. (٥) ومروان هو المشير بقتل الحسين والساب له ولأخيه ولأبيه وأخياره في ذلك مشهورة..
وأخرج ابن عساكر مرفوعا فيه: ويل لأمتي من هذا وولد هذا. قاله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما جاءوا به مولودا ليحنكه فلم يفعل ولا غرو فهو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون كما في الحديث (٦).
وقد صححه الحاكم ورواه عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيدعو له فأدخل عليه مروان بن الحكم فقال هو الوزغ بن
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل
(١)
مدخل
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٠ ص
(٣)
الباب الأول: في توثيق الناصبة وجرح الشيعة
١٢ ص
(٤)
الباب الثاني: فيمن جرحوهم من أهل البيت
٣٠ ص
(٥)
الباب الثالث: فيمن جرحوه من أتباع آل البيت
٣٨ ص
(٦)
الباب الرابع: فيمن جرحوه من الشيعة
٤٤ ص
(٧)
الباب الخامس: في تعديلهم أعداء آل البيت
٦٤ ص
(٨)
الباب السادس: فيمن عدلوهم من أنصار النواصب
٦٨ ص
(٩)
الباب السابع: في تعديل الفساق
٧١ ص
(١٠)
تكميل
٩١ ص
(١١)
الخاتمة: في الاعتذار عن بعض المتقدمين
١٠٠ ص
(١٢)
ملحق: النقد الجليل للعتب الجميل
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - الصفحة ٧٨ - الباب السابع: في تعديل الفساق
(٤) تأمل كيف يقدمون هذا المجرم ويوثقونه وهو أحب عندهم من الليث بن سعد فقيه مصر والليث بن سعد هو الحارث الفهمي الأصبهاني الأصل ت: ١٧٥ ه. قال عنه الشافعي: هو أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا به وامتنع عن الولاية لما طلبه لها أبو جعفر المنصور، وكان ولاة مصر يخشونه وكان لهم بالمرصاد.
ولأجل هذا لم تسلط عليه الأضواء، انظر تذكرة الحفاظ ج ١ / ٢٢٤ ترجمة رقم ٢١٠.
(٥) الكامل في التاريخ. لعلي بن محمد أبو الحسن المعروف بابن الأثير الجرزي ت: ٦٣٠ ه انظر ج ٣ / ٣٥١ / ٣٥٢ ط بيروت..
(٦) انظر تاريخ دمشق أخبار مروان بن الحكم..
ولأجل هذا لم تسلط عليه الأضواء، انظر تذكرة الحفاظ ج ١ / ٢٢٤ ترجمة رقم ٢١٠.
(٥) الكامل في التاريخ. لعلي بن محمد أبو الحسن المعروف بابن الأثير الجرزي ت: ٦٣٠ ه انظر ج ٣ / ٣٥١ / ٣٥٢ ط بيروت..
(٦) انظر تاريخ دمشق أخبار مروان بن الحكم..
(٧٨)