وذكره من أثنى عليه خيرا ووثقه ثم قال بعد صحيفتين قال جعفر الطيالسي سمعت ابن معين سمعت من عبد الرزاق كلاما استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب.
فقلت له إن أستاذيك الذين أخذت عنهم ثقات كلهم أصحاب سنة معمر ومالك وابن جريج والثوري والأوزاعي فعمن أخذت هذا المذهب (١٠).
قال قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلا حسن الهدى فأخذت هذا عنه.
وقال محمد بن أبي بكر المقدمي وجدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره يعني في التشيع.
وقال ابن أبي خيثمة سمعت يحيى بن معين وقيل له قال أحمد: أن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال كان عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو - أغلى في ذلك مائة ضعف ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله.
وقال عبد الله بن أحمد سألت أبي هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط في التشيع فقال أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا.
قال أبو داود وكان عبد الرزاق يعرض بمعاوية وقال العجلي ثقة يتشيع وكذا قال البزار. انتهى.
وأقول: عبد الرزاق هذا ممن يحب أبا بكر وعمر ويفضلهما ويحب عثمان وعليا بل ولا يقول بقول أهل السنة في تصويب علي وتخطئة أعدائه نقل عنه هذا ابن حجر. إذا عرفت ما ذكرناه ظهر لك جليا أن ذنبه تعريضه بعجل النواصب فلذلك قيل فيه ما قيل والله أعلم (١١).
(ق) عبد السلام بن صالح بن سليمان القرشي مولاهم أبو الصلت الهروي ذكره في تهذيب التهذيب وذكر من وثقة وكان كعبد الرزاق ممن يفضل أبا بكر وعمر ويحب عثمان ولكنه نبز بالتشيع قال في تهذيب التهذيب: قال أحمد بن سيار لم أره يفرط في التشيع ولا يذكر الصحابة إلا بجميل إلا أن له أحاديث يرويها في المثالب وسألت إسحق بن إبراهيم عنها فقال: أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه.
وقال الحسن بن علي بن مالك سألت ابن معين عن أبي الصلت فقال: ثقة صدوق إلا أنه يتشيع وقال الجوزجاني: كان مائلا عن الحق.
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل
(١)
مدخل
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٠ ص
(٣)
الباب الأول: في توثيق الناصبة وجرح الشيعة
١٢ ص
(٤)
الباب الثاني: فيمن جرحوهم من أهل البيت
٣٠ ص
(٥)
الباب الثالث: فيمن جرحوه من أتباع آل البيت
٣٨ ص
(٦)
الباب الرابع: فيمن جرحوه من الشيعة
٤٤ ص
(٧)
الباب الخامس: في تعديلهم أعداء آل البيت
٦٤ ص
(٨)
الباب السادس: فيمن عدلوهم من أنصار النواصب
٦٨ ص
(٩)
الباب السابع: في تعديل الفساق
٧١ ص
(١٠)
تكميل
٩١ ص
(١١)
الخاتمة: في الاعتذار عن بعض المتقدمين
١٠٠ ص
(١٢)
ملحق: النقد الجليل للعتب الجميل
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - الصفحة ٦٧ - الباب الخامس: في تعديلهم أعداء آل البيت
(١٠) الطيالسي هو جعفر الطيالسي صاحب المكاثرة عند المذاكرة توفي في النصف الثاني من القرن الرابع..
ومعمر بن راشد مولى عبد السلام بن عبد القدوس ت: ١٥٢ ه. ومالك هو فقيه المدينة صاحب المذهب ت:
١٧٩ ه. وابن جريح هو عبد الملك بن عبد العزيز ت: ١٥٠ ه. والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد فقيه الشام ت: ١٥٧ ه ودفن في بيروت.
(١١) المقصود بعجل النواصب هنا معاوية..
ومعمر بن راشد مولى عبد السلام بن عبد القدوس ت: ١٥٢ ه. ومالك هو فقيه المدينة صاحب المذهب ت:
١٧٩ ه. وابن جريح هو عبد الملك بن عبد العزيز ت: ١٥٠ ه. والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد فقيه الشام ت: ١٥٧ ه ودفن في بيروت.
(١١) المقصود بعجل النواصب هنا معاوية..
(٦٧)