العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - الصفحة ٢٨ - الباب الأول: في توثيق الناصبة وجرح الشيعة

وقوله سبحانه (إن الله اصطفاء عليكم) البقرة / ٢٤٧ وقوله جل وعلا (إن الذين سبقت لهم منا الحسين) الأنبياء / ١٠١ وقوله (الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس) الحج / ٧٥ وقوله سبحانه (وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) ص / ٤٧ وقوله عز وجل (وجعلنا أئمة يهدون بأمرنا) الأنبياء / ٧٣ وقوله (قل اللهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء) آل عمران / ٢٦ وقوله تعالى (يؤتي الحكمة من يشاء) البقرة / ٢٦٩ وقوله تعالى (ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) القصص / ٥ وقوله (ذرية بعضها من بعض) آل عمران / ٣٤ وقوله (وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم) النساء / ١١٣ وقوله سبحانه (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) الجمعة / ٤ وقوله (يختص برحمته من يشاء) آل عمران / ٧٤ وقوله تعالى (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) النساء / ٣٢ وقوله (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق) النحل / ٧١ وقوله (تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض) البقرة / ٢٥٣ وقوله (وإني فضلتكم على العالمين) البقرة / ٤٧ وقوله عز وجل (وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) الإسراء / ٧٠ وقوله سبحانه (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار) القصص / ٤١ وقوله جل جلاله (ولقد ذر أنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس) الأعراف / ١٧٩ وقوله (سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون) البقرة / ٦ وفي هذا المعنى آيات كثيرة.
وأحاديث الاصطفاء والاختيار وما في معناهما كحديث " الناس معادن " نص في المسألة وهي في الصحيح والسنن والمعاجم والمسانيد كثيرة مما يفيد التواتر معنى، وذكرها والكلام عليها يخرجنا عما التزمناه من الاختصار، والحق ظاهر لذي عينين، وإنكار مثل هذا مكابرة والله أعلم.
(٢٨)