تفرقوا) آل عمران / ١٠٣، (وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى) الأعراف / ١٥٢ (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) الأنفال / ١.
لو اطلعت على بعض ما كتبه الأجانب عن أصحابنا الذين أنكرت أن يكون لهم أقل جميل وأنت مشارك لهم في توحيد الله وتجمعك وإياهم كلمة الإسلام وما كتبه المنصفون المتجردون من التحيز عساك أن تتعظ وترتدع عن ارتكاب ذلك الشطط المشين..
نقل شيئا كثيرا من ذلك العلامة الأمير شكيب أرسلان - ولو أنه ارتكب بعض هفوات لا عن عمد بل عن حسن نية فيما يظهر - نقل ما يخلد له ذكرا عاطرا على صفحات التاريخ من حياة أئمتهم وأبطالهم وجليل أعمالهم في تعاليقه على حاضر العالم الإسلامي..
ولست أحاول في هذه العجالة غير إيقافك على بعض ما حواه كتابك من الغشم والتنطع والإسراف في الطعن رجما بالغيب، ولست بمضطر إلى جمع الصفحات البيضاء للأصحاب فهي أشهر..
وليس يصح في الأذهان شئ - إذا احتاج النهار إلى دليل - حديث المارقة:
فحاسب نفسك قبل أن تحاسب وارجع عن باطلك قبل أن تباغت وكفى غواية طعنك فيمن مدحهم أبو الحسن وتندم على قتلهم وهم أهل النهروان وقد سماهم أخوانا بقوله " إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم " وما استباح لهم مالا ولا حكم بكفرهم.. (١٧) ذكر ذلك ابن تيمية وغيره. تندم وبكى طويلا. وهم أنصاره في كل موطن من مواطن قتاله وما خرجوا عنه إلا نكرانا لقبوله " التحكيم فيما وقع الإجماع عليه وهو إمامته " ولم يخرجوا تبعا لهواهم ولقد بالغتم دون غيركم معشر الروافض في الكذب على رسول الله فوضعتم أحاديث في الطعن في هؤلاء تناقلها بعض الرواة دون تحر في ذلك. (١٨) أما حديث المارقة فقد رواه أصحابنا في المسند الصحيح من طريق أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم قال: سمعت رسول الله (ص) يقول " يخرج فيكم
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل
(١)
مدخل
٥ ص
(٢)
مقدمة المؤلف
١٠ ص
(٣)
الباب الأول: في توثيق الناصبة وجرح الشيعة
١٢ ص
(٤)
الباب الثاني: فيمن جرحوهم من أهل البيت
٣٠ ص
(٥)
الباب الثالث: فيمن جرحوه من أتباع آل البيت
٣٨ ص
(٦)
الباب الرابع: فيمن جرحوه من الشيعة
٤٤ ص
(٧)
الباب الخامس: في تعديلهم أعداء آل البيت
٦٤ ص
(٨)
الباب السادس: فيمن عدلوهم من أنصار النواصب
٦٨ ص
(٩)
الباب السابع: في تعديل الفساق
٧١ ص
(١٠)
تكميل
٩١ ص
(١١)
الخاتمة: في الاعتذار عن بعض المتقدمين
١٠٠ ص
(١٢)
ملحق: النقد الجليل للعتب الجميل
١٠٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل - السيد محمد بن عقيل - الصفحة ١٣٣
(١٧) هذا الموقف من قبل الإمام علي تجاه الخوارج إنما يعبر عن جوهر الإسلام وعدالته التي طبقها الإمام علي في المخالفين له. والتي لم يطبقها الخصوم من الأمويين وغيرهم. وهذا لا يعني عدم انحرافهم وضلالهم. وقد استمروا على هذا الانحراف والضلال بعد مقتل الإمام علي بيد أحد عناصرهم وهو عبد الرحمن بن ملجم..
(١٨) هذا الكلام فيه تعريض بالإمام علي ومحاولة إضفاء الشرعية على موقف الخوارج وهو زلة خطيرة من الكاتب تكشف عن حقيقة نواياه. ثم أين هي الأحاديث التي وضعها الشيعة في الخوارج.
(١٨) هذا الكلام فيه تعريض بالإمام علي ومحاولة إضفاء الشرعية على موقف الخوارج وهو زلة خطيرة من الكاتب تكشف عن حقيقة نواياه. ثم أين هي الأحاديث التي وضعها الشيعة في الخوارج.
(١٣٣)