نور اليقين في سيره سيد المرسلين - الخضري، محمد - الصفحة ٢٤٥
والمشهورة الكثيرة بذلك. من أنه صلّى الله عليه وسلّم كان أزهر اللون [١] ، أدعج [٢] ، أنجل [٣] ، أشكل [٤] ، أهدب الأشفار [٥] ، أبلج [٦] ، أزجّ [٧] ، أقنى [٨] ، أفلج [٩] ، مدوّر الوجه، واسع الجبين، كثّ اللحية تملأ صدره، سواء البطن والصدر، عظيم المنكبين [١٠] ، ضخم العظام، عبل [١١] العضدين والذراعين، والأسافل، رحب الكفّين والقدمين، سائل الأطراف [١٢] ، أنور المتجرّد [١٣] ، دقيق المسربة [١٤] ، ربعة القدّ [١٥] ، ليس بالطويل البائن [١٦] ، ولا بالقصير المتردّد [١٧] ، ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد ينسب إلى الطول إلا طاله صلّى الله عليه وسلّم، رجل الشعر [١٨] ، إذا افترّ ضاحكا افترّ عن مثل سنا البرق، وعن مثل حبّ الغمام، إذا تكلم رئي كالنّور يخرج من بين ثناياه، أحسن الناس عنقا، ليس بمطهّم [١٩] ولا مكلثم [٢٠] متماسك البدن، ضرب اللّحم [٢١] . قال البراء بن عازب: ما رأيت من ذي لمّة٢»
في حلّة حمراء أحسن من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقال أبو هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله، كأن
[١] نير اللون أو حسنه (المؤلف) .
[٢] شديد سواد الحدقة مع سعة فيها (المؤلف) .
[٣] واسع العين مع حسن (المؤلف) .
[٤] في بياض عينه حمرة (المؤلف) .
[٥] كثير شعر حروف الأجفان (المؤلف) .
[٦] مضيء الوجه مشرقه (المؤلف) .
[٧] دقيق الحاجبين في طول (المؤلف) .
[٨] مرتفع قصبة الأنف مع أحديداب يسير فيها (المؤلف) .
[٩] مفرج بين الثنايا والرباعيات (المؤلف) .
[١٠] المنكب مجمع رأس العضد والكتف (المؤلف) .
[١١] ضخم (المؤلف) .
[١٢] أي طولا متدلا.
[١٣] أي ما جرد عنه الثياب عن جسده يريد: أنه كان مشرق الجسد.
[١٤] المسربة شعر دقيق من الصدر إلى البطن (المؤلف) .
[١٥] المربوع أي لا طويل ولا قصير.
[١٦] مفرط الطول (المؤلف) .
[١٧] المتناهي في القصر (المؤلف) .
[١٨] أي ما بين الجعودة والسبوطة.
[١٩] المطهم البائن الكثير اللحم (المؤلف) .
[٢٠] المكلثم صغير الذقن (المؤلف) . أي المستدير الوجه.
[٢١] أي خفيف اللحم.
(٢٢) هي ما طال من شعر الرأس في أحد جانبيه.