نظرات إلى المرجعية - العاملي - الصفحة ٣٣ - الفصل الأول بين مرجعية المؤسسة ومرجعية الشخص

سابعا، التعاون بين المراجع الكبار في المجالات المختلفة، ابتداء من التنسيق ووصولا إلى الوحدة العملية. أمر آخر، وليس هو موضوعنا أيضا.
(فكتب علي العلوي بتاريخ ٠٧ - ٠٣ - ٢٠٠٠:
أخي العاملي العزيز:
أنا في تصوري أؤيد فتوى المؤسسة المتخصصة، وأتمنى أن تستطيع مرجعيتنا من تجاوز الحالة الفردية إلى الحالة المؤسساتية القائمة على الكفائة العملية الفقهية. أي أني أرى المزاوجة بين الحالة المؤسساتية والحالة التخصصية.
(وكتب علاء الدين بتاريخ ٠٧ - ٠٣ - ٢٠٠٠:
الأخ المحترم العلوي: كيف يمكن المزاوجة بين الحالة المؤسساتية والحالة التخصصية؟ أعطني مثالا واقعيا على ذلك.
الشيخ العاملي: أشكرك على هذا الطرح الرائع الواعي، وكثر الله أمثالك في خدمة الدين.
(وكتب الراصد بتاريخ ٠٧ - ٠٣ - ٢٠٠٠:
الأخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله.
(٣٣)