نظرات إلى المرجعية - العاملي - الصفحة ٢٨ - الفصل الأول بين مرجعية المؤسسة ومرجعية الشخص

هذا الرقم على مر السنين، وكم نشبع ونكسي ونعلم من فقراء آل محمد (ص) في هذه الأموال؟!
أنا لا أقول بعدم صحة ما يقومون به مما يؤدي إلى صرف هذه الأموال، فهو عمل ملازم للعمل الفردي. لكن يمكن توفير ٩٠ % منه إذا ولدت المؤسسة المفترضة. وهكذا في الجوانب الأخرى كالاعلام المسموع والمرئي والمقروء.
محاور أخرى سأتركها لفرصة أخرى إن شاء الله.
ولكم خالص الدعاء بالتوفيق.
(وكتب علي العلوي بتاريخ ٠٦ - ٠٣ - ٢٠٠٠:
الأخ العاملي العزيز:
أنا وافقت مع القلم الساخر حول تحديده للمشكلة، وهي تحويل الفرد المفتي إلى مؤسسة استفتائية، ولم أوافقه في كل شئ. فقد عقبت على كلامك حول الاختصاص بالتأكيد عليه، وانه لابد من الاختصاص للفتوى مثل الطب لا بد له من التخصص وغيره من العلوم.
فقط أحببت أن أبين أنني لم اوافق القلم الساخر ١٠٠ %، وهذا ما كتبته في التعقيب بعد تعقيب الأخ العاملي.
(٢٨)