نظرات إلى المرجعية - العاملي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الخامس رد شبهات أحمد الكاتب على التقليد والمرجعية

وأقول: لا اعتراض لدي، وإنما استشهدت بأحدهما، وأما دور العقل في تشريع الأحكام ففيه كلام آخر، فالشرع لا تضعه العقول بل تفهمه..
(وكتب الفاطمي بتاريخ ٤ - ٧ - ٢٠٠١، الخامسة ودقيقتان عصرا:
ننصح البعض بالرجوع إلى الدورات الفقهية لمراجعنا ليرى كيف يناقشون أسانيد الروايات وبعدها فليقل: " مما جعل المقلدين يعتقدون بقدسية الأحكام الفقهية الضعيفة ويقبلون استحسانات وأخطاء الفقهاء من دون مساءلة أو احتجاج " أو.. فليذهب إلى بعض الكتب الحديثية أو ما تسمى بالصحاح ليرى.. كيفية الطعن بالنبي صلى الله عليه وآله والتجاسر عليه! وبعدها.. فليرى على أي الكتب ينطبق قوله أعلاه؟! و.. ستبدي لك الأيام ما كان خافيا!!
(وكتب الكاظميني بتاريخ ٤ - ٧ - ٢٠٠١، التاسعة والنصف مساء:
الأخ نون المحترم. بداية أشكر لك هذا النقاش الممتع العلمي.
(١٤٨)