إرادتهم وعلمهم وقدرتهم، فيتصرف فيهم إرادته وقدرته وعلمه سبحانه، فلا يشاؤون إلا أن يشاء الله، ولا يريدون سوى ما أراد الله، ويتصرفون في الأشياء بقدرة الله، فيحيون الموتى، ويردون الشمس، ويشقون القمر، كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام):
" ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية، بل بقوة ربانية ".
والمعنى الذي يمكن فهمه ولا ينافي أصول الدين من الفناء في الله والبقاء بالله هو هذا المعنى (١)، وبعبارة اخرى: الحجب النورانية الموانع التي للعبد عن الوصول
موسوعة العقائد الإسلامية
(١)
المدخل
٨ ص
(٢)
الكتاب الأفضل في معرفة الله
٨ ص
(٣)
دراسة الأبحاث في معرفة الله
٩ ص
(٤)
التعقل، لا التعبد
١٠ ص
(٥)
معرفة الله من منظار القرآن والحديث
١١ ص
(٦)
القسم الأول: التعرف على الله
١٣ ص
(٧)
الفصل الأول: قيمة معرفة الله
١٤ ص
(٨)
1 / 1 رأس العلم وثمرته
١٤ ص
(٩)
1 / 2 أعلى المعارف
١٤ ص
(١٠)
1 / 3 قوام الدين
١٥ ص
(١١)
1 / 4 أفضل الفرائض
١٦ ص
(١٢)
1 / 5 أطيب اللذائذ
١٦ ص
(١٣)
الفصل الثاني: الهداة إلى معرفة الله
١٨ ص
(١٤)
2 / 1 الله
١٨ ص
(١٥)
تحليل لأحاديث معرفة الله بالله
٣٠ ص
(١٦)
كيف عرف الله نفسه للناس؟
٣٠ ص
(١٧)
1. معرفة الله عن طريق الآثار
٣٢ ص
(١٨)
2. معرفة الله عن طريق التنزيه والتقديس
٣٢ ص
(١٩)
3. معرفة الله عن طريق الشهود القلبي
٣٣ ص
(٢٠)
2 / 2 الأنبياء
٣٥ ص
(٢١)
2 / 3 أهل البيت
٣٧ ص
(٢٢)
2 / 4 أتباع الأنبياء
٤٠ ص
(٢٣)
الفصل الثالث: مبادئ معرفة الله
٤١ ص
(٢٤)
3 / 1 الفطرة
٤١ ص
(٢٥)
توضيح حول فطرة معرفة الله
٥٠ ص
(٢٦)
ما معنى فطرة معرفة الله؟
٥٢ ص
(٢٧)
أوضح براهين التوحيد الفطري
٥٣ ص
(٢٨)
3 / 1 - 1 الميثاق الفطري
٥٤ ص
(٢٩)
3 / 1 - 2 تجلي الفطرة عند الشدائد
٥٧ ص
(٣٠)
3 / 2 العقل
٦٠ ص
(٣١)
3 / 2 - 1 العقل أول الأمور ومبدؤها
٦٠ ص
(٣٢)
3 / 2 - 2 العاقل لا يستطيع جحد ما لا يعرف
٦١ ص
(٣٣)
3 / 2 - 3 الاحتياط العقلي في العقائد
٦٣ ص
(٣٤)
3 / 2 - 4 العقل لا يستطيع جحد الله
٦٦ ص
(٣٥)
3 / 3 القلب
٦٨ ص
(٣٦)
3 / 3 - 1 رؤية الله بالقلب
٦٨ ص
(٣٧)
3 / 3 - 2 معنى رؤية الله بالقلب
٧٢ ص
(٣٨)
الفصل الرابع: طرق معرفة الله
٧٦ ص
(٣٩)
4 / 1 معرفة النفس
٧٦ ص
(٤٠)
تحليل حول دور معرفة النفس في معرفة الله
٨١ ص
(٤١)
أقسام أحاديث الدعوة إلى معرفة النفس
٨٢ ص
(٤٢)
1. قيمة معرفة النفس
٨٢ ص
(٤٣)
2. مضار الجهل بالنفس
٨٢ ص
(٤٤)
3. مفتاح معرفة الوجود
٨٣ ص
(٤٥)
4. مفتاح معرفة الله
٨٣ ص
(٤٦)
5. القصد من معرفة النفس
٨٤ ص
(٤٧)
الأول: سند الحديث
٨٤ ص
(٤٨)
الثاني: شروح الحديث
٨٥ ص
(٤٩)
الثالث: معاني الحديث
٨٨ ص
(٥٠)
الرابع: أوضح معاني الحديث
٨٩ ص
(٥١)
الخامس: مراتب معرفة النفس
٩١ ص
(٥٢)
4 / 2 التجربة
٩٢ ص
(٥٣)
توضيح حول تأثير التجربة في معرفة الله
٩٤ ص
(٥٤)
4 / 3 التفكر في حدوث العالم
٩٦ ص
(٥٥)
بحث حول عدد الطرق إلى الله
١٠٢ ص
(٥٦)
الطرق إلى الله عدد أنفاس الخلائق
١٠٣ ص
(٥٧)
الفصل الخامس: دور معرفة الخلق في معرفة الخالق
١٠٥ ص
(٥٨)
تجلي الخالق في مرآة الخلق
١٠٦ ص
(٥٩)
الباب الأول: جوامع آيات معرفة الله في الخلقة
١٠٩ ص
(٦٠)
الباب الثاني: خلق الإنسان
١٢١ ص
(٦١)
2 / 1 جوامع آيات معرفة الله في خلق الإنسان
١٢١ ص
(٦٢)
2 / 2 خلق الإنسان من التراب
١٢٥ ص
(٦٣)
2 / 3 خلق الإنسان من النطفة
١٢٦ ص
(٦٤)
2 / 4 تصوير الجنين في الرحم
١٢٩ ص
(٦٥)
2 / 5 نفخ الروح في الجنين
١٣٥ ص
(٦٦)
2 / 6 اختلاف الألسنة والألوان
١٣٦ ص
(٦٧)
2 / 7 الرزق
١٣٧ ص
(٦٨)
2 / 8 الطيبات من الرزق
١٤١ ص
(٦٩)
2 / 9 شهوة الأكل
١٤١ ص
(٧٠)
2 / 10 وصول الغذاء إلى البدن
١٤٢ ص
(٧١)
2 / 11 النوم
١٤٣ ص
(٧٢)
2 / 12 اللباس
١٤٤ ص
(٧٣)
2 / 13 البيت
١٤٥ ص
(٧٤)
2 / 14 الزوج
١٤٥ ص
(٧٥)
2 / 15 أداة التعلم
١٤٦ ص
(٧٦)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الإنسان
١٤٧ ص
(٧٧)
1. خلق الإنسان من تراب
١٤٧ ص
(٧٨)
2. تصوير الجنين
١٤٨ ص
(٧٩)
3. إيجاد الحياة
١٤٩ ص
(٨٠)
4. النوم
١٤٩ ص
(٨١)
5. الرزق
١٥٠ ص
(٨٢)
6. الزوج
١٥٠ ص
(٨٣)
7. اللباس
١٥٠ ص
(٨٤)
8. أدوات استيعاب العلم
١٥١ ص
(٨٥)
9. اختلاف اللغات والصور
١٥٢ ص
(٨٦)
الباب الثالث: خلق الحيوان
١٥٣ ص
(٨٧)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الحيوان
١٥٩ ص
(٨٨)
1. أنواع الحيوان
١٥٩ ص
(٨٩)
2. حكمة صغر الحشرات
١٦٠ ص
(٩٠)
3. ميزات كل حيوان
١٦٠ ص
(٩١)
4. الشعور الفطري للحيوانات
١٦١ ص
(٩٢)
5. دور الحيوانات في حياة الإنسان
١٦١ ص
(٩٣)
6. خضوع الحيوانات للإنسان
١٦٢ ص
(٩٤)
الباب الرابع: خلق النبات
١٦٣ ص
(٩٥)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق النبات
١٦٦ ص
(٩٦)
1. بعث الحياة في المواد الميتة
١٦٦ ص
(٩٧)
2. التنظيم الدقيق الموزون للنباتات
١٦٦ ص
(٩٨)
3. أنواع النباتات
١٦٧ ص
(٩٩)
4. نظام الزوجية في النباتات
١٦٧ ص
(١٠٠)
الباب الخامس: خلق الأزواج
١٦٨ ص
(١٠١)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الأزواج
١٧١ ص
(١٠٢)
الباب السادس: خلق الأرض
١٧٣ ص
(١٠٣)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الأرض
١٨٣ ص
(١٠٤)
أولا: حجم الأرض
١٨٣ ص
(١٠٥)
ثانيا: استقرار الأرض في الفضاء
١٨٤ ص
(١٠٦)
ثالثا: استقرار الأرض بأربع عشرة حركة
١٨٦ ص
(١٠٧)
رابعا: توفير المعادن والفلزات
١٨٧ ص
(١٠٨)
الباب السابع: خلق الجبال
١٨٨ ص
(١٠٩)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الجبال
١٩١ ص
(١١٠)
أولا: نصب الجبال
١٩١ ص
(١١١)
ثانيا: دور الجبال في استقرار الأرض
١٩٢ ص
(١١٢)
ثالثا: دور الجبال في حفظ الإنسان
١٩٣ ص
(١١٣)
رابعا: دور الجبال في تصفية المياه
١٩٣ ص
(١١٤)
خامسا: فوائد أخرى للجبال
١٩٤ ص
(١١٥)
الباب الثامن: خلق الماء
١٩٥ ص
(١١٦)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الماء
١٩٧ ص
(١١٧)
1. رمز الحياة
١٩٧ ص
(١١٨)
2. زينة الأرض
١٩٨ ص
(١١٩)
3. ضمان مصادر الغذاء
١٩٨ ص
(١٢٠)
4. ضمان حاجة الشرب
١٩٩ ص
(١٢١)
5. أساس النظافة والطهارة
١٩٩ ص
(١٢٢)
الباب التاسع: خلق البحر
٢٠٠ ص
(١٢٣)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق البحر
٢٠٢ ص
(١٢٤)
1. دور البحار في ضمان مصادر الغذاء
٢٠٢ ص
(١٢٥)
2. دور البحار في ضمان وسائل الزينة
٢٠٣ ص
(١٢٦)
3. دور البحر في الحمل والنقل
٢٠٣ ص
(١٢٧)
4. الحائل غير المرئي بين بحرين
٢٠٣ ص
(١٢٨)
5. عجائب البحار
٢٠٥ ص
(١٢٩)
6. الكشف التدريجي لمنافع البحر مع تقدم العلم
٢٠٥ ص
(١٣٠)
الباب العاشر: خلق الرياح والسحاب والمطر
٢٠٦ ص
(١٣١)
الباب الحادي عشر: خلق الليل والنهار
٢٠٩ ص
(١٣٢)
تأملات في آيات معرفة الله في خلق الليل والنهار
٢١٢ ص
(١٣٣)
الباب الثاني عشر: خلق الشمس والقمر
٢١٦ ص
(١٣٤)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق الشمس والقمر
٢١٨ ص
(١٣٥)
أولا: نظام الشمس والقمر
٢١٨ ص
(١٣٦)
ثانيا: حركة الشمس والقمر
٢١٩ ص
(١٣٧)
ثالثا: سجود الشمس والقمر لله
٢١٩ ص
(١٣٨)
رابعا: تسخير الشمس والقمر للإنسان
٢٢٠ ص
(١٣٩)
خامسا: دور الشمس في توفير الضوء والحياة
٢٢٠ ص
(١٤٠)
سادسا: دور الشمس والقمر في تقويم التاريخ
٢٢١ ص
(١٤١)
الباب الثالث عشر: خلق السماوات
٢٢٢ ص
(١٤٢)
تأملات حول آيات معرفة الله في خلق السماء
٢٢٦ ص
(١٤٣)
أولا: سعة السماء
٢٢٧ ص
(١٤٤)
ثانيا: مصابيح السماء
٢٢٨ ص
(١٤٥)
ثالثا: السقف المحفوظ
٢٢٨ ص
(١٤٦)
رابعا: استقرار الأجرام السماوية في الفضاء
٢٣٠ ص
(١٤٧)
خامسا: النظام الدقيق السائد على الأجرام السماوية
٢٣١ ص
(١٤٨)
سادسا: الاهتداء بالنجوم
٢٣١ ص
(١٤٩)
الفصل السادس: طرق الوصول إلى أسمى مراتب معرفة الله
٢٣٣ ص
(١٥٠)
6 / 1 ذكر الله
٢٣٣ ص
(١٥١)
6 / 2 الصلاة
٢٣٤ ص
(١٥٢)
6 / 3 الجوع والصوم
٢٣٥ ص
(١٥٣)
6 / 4 محبة الله
٢٣٦ ص
(١٥٤)
6 / 5 الانقطاع إلى الله
٢٣٩ ص
(١٥٥)
6 / 6 ولاية أهل البيت
٢٤٠ ص
(١٥٦)
6 / 7 الاستعانة بالله
٢٤٣ ص
(١٥٧)
تحليل حول طرق الوصول إلى أسمى درجات معرفة الله
٢٤٧ ص
(١٥٨)
أولا: ذكر الله
٢٤٧ ص
(١٥٩)
ثانيا: الصيام
٢٥٣ ص
(١٦٠)
ثالثا. ولاية أهل البيت
٢٥٦ ص
(١٦١)
رابعا: الاستعانة بالله
٢٦٠ ص
(١٦٢)
خامسا: إحياء العقل وإماتة النفس
٢٦٢ ص
(١٦٣)
الفصل السابع: آثار معرفة الله
٢٦٤ ص
(١٦٤)
7 / 1 محبة الله
٢٦٤ ص
(١٦٥)
7 / 2 خشية الله
٢٦٧ ص
(١٦٦)
7 / 3 الرغبة فيما عند الله
٢٦٩ ص
(١٦٧)
7 / 4 أداء الفرائض
٢٧٠ ص
(١٦٨)
7 / 5 اجتناب المحارم
٢٧٠ ص
(١٦٩)
7 / 6 الزهد في الدنيا
٢٧٢ ص
(١٧٠)
7 / 7 التقوى
٢٧٣ ص
(١٧١)
7 / 8 التوحد
٢٧٣ ص
(١٧٢)
7 / 9 التواضع لله
٢٧٤ ص
(١٧٣)
7 / 10 التسليم لقضاء الله
٢٧٤ ص
(١٧٤)
7 / 11 الرضا بقضاء الله
٢٧٤ ص
(١٧٥)
7 / 12 استبشار الوجه وحزن القلب
٢٧٥ ص
(١٧٦)
7 / 13 الغنى عن خلق الله
٢٧٦ ص
(١٧٧)
7 / 14 السهر بذكر الله
٢٧٦ ص
(١٧٨)
7 / 15 كثرة الدعاء
٢٧٦ ص
(١٧٩)
7 / 16 استجابة الدعاء
٢٧٧ ص
(١٨٠)
7 / 17 الفوز والفلاح
٢٧٨ ص
(١٨١)
7 / 18 المجتمع الأمثل
٢٧٩ ص
(١٨٢)
تلخيص ما مر من دور معرفة الله
٢٨٢ ص
(١٨٣)
1. دور معرفة الله في الحياة الفردية
٢٨٢ ص
(١٨٤)
2. دور معرفة الله في الحياة الاجتماعية
٢٨٣ ص
(١٨٥)
الفصل الثامن: آفاق معرفة الله
٢٨٥ ص
(١٨٦)
8 / 1 حق معرفة الله وحدها
٢٨٥ ص
(١٨٧)
8 / 2 لا تدركه الأبصار
٢٨٧ ص
(١٨٨)
كلام في بطلان القول بجواز رؤية الله بالبصر
٢٩٥ ص
(١٨٩)
الدليل العقلي للقائلين بجواز الرؤية
٢٩٦ ص
(١٩٠)
الدليل النقلي للقائلين بجواز الرؤية
٢٩٦ ص
(١٩١)
8 / 3 لا تحسه الحواس
٢٩٩ ص
(١٩٢)
8 / 4 لا يبلغ أحد كنه معرفته
٣٠١ ص
(١٩٣)
8 / 5 النهي عن التفكر في ذاته
٣٠٨ ص
(١٩٤)
8 / 6 النهي عن التعمق في صفته
٣١٠ ص
(١٩٥)
حول معنى " التعمق " في معرفة الله
٣١٣ ص
(١٩٦)
1. " التعمق " في اللغة
٣١٤ ص
(١٩٧)
2. الأحاديث التي تناولت كلمة " التعمق "
٣١٤ ص
(١٩٨)
الفصل التاسع: ما ورد في حجب الله
٣١٧ ص
(١٩٩)
9 / 1 لا حجاب بين الله وبين خلقه
٣١٧ ص
(٢٠٠)
9 / 2 محجوب بغير حجاب
٣١٩ ص
(٢٠١)
9 / 3 لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه
٣١٩ ص
(٢٠٢)
9 / 4 حجابه النور
٣٢٠ ص
(٢٠٣)
9 / 5 حجابه النور والظلمة
٣٢٢ ص
(٢٠٤)
نظرة على روايات الحجب
٣٢٤ ص
(٢٠٥)
الفصل العاشر: موانع معرفة الله
٣٣٠ ص
(٢٠٦)
10 / 1 السيئات
٣٣٠ ص
(٢٠٧)
10 / 2 الظلم
٣٣٤ ص
(٢٠٨)
10 / 3 الاستكبار
٣٣٥ ص
(٢٠٩)
10 / 4 الجهل
٣٣٥ ص
(٢١٠)
10 / 5 الغفلة
٣٣٦ ص
(٢١١)
10 / 6 الهوى
٣٣٦ ص
(٢١٢)
10 / 7 مرض القلب
٣٣٧ ص
(٢١٣)
القسم الثاني: التعرف على توحيد الله
٣٣٨ ص
(٢١٤)
الفصل الأول: قيمة التوحيد
٣٣٩ ص
(٢١٥)
1 / 1 أول الدين
٣٣٩ ص
(٢١٦)
1 / 2 نصف الدين
٣٣٩ ص
(٢١٧)
1 / 3 كلمة التقوى
٣٣٩ ص
(٢١٨)
1 / 4 ثمن الجنة
٣٤٠ ص
(٢١٩)
1 / 5 حياة النفس
٣٤١ ص
(٢٢٠)
1 / 6 عروة الله الوثقى
٣٤١ ص
(٢٢١)
1 / 7 حصن الله
٣٤١ ص
(٢٢٢)
1 / 8 أفضل الأعمال
٣٤٢ ص
(٢٢٣)
1 / 9 سبب المغفرة
٣٤٢ ص
(٢٢٤)
1 / 10 سبب دفع البلاء
٣٤٣ ص
(٢٢٥)
1 / 11 سبب الفلاح
٣٤٣ ص
(٢٢٦)
الفصل الثاني: مراتب التوحيد
٣٤٤ ص
(٢٢٧)
المرتبة الاولى: التوحيد في الذات
٣٤٤ ص
(٢٢٨)
1 / 1 ما يدل على وحدة ذاته
٣٤٥ ص
(٢٢٩)
1 / 2 تفسير التوحيد
٣٤٦ ص
(٢٣٠)
1 / 3 المذهب الحق في التوحيد
٣٥٢ ص
(٢٣١)
1 / 4 التوحيد الخالص
٣٥٣ ص
(٢٣٢)
1 / 5 ما يمتنع في التوحيد
٣٥٥ ص
(٢٣٣)
المرتبة الثانية: التوحيد في الصفات
٣٥٧ ص
(٢٣٤)
2 / 1 صفات الله عين ذاته
٣٥٨ ص
(٢٣٥)
2 / 2 الفرق بين صفات ذاته وصفات فعله
٣٦٢ ص
(٢٣٦)
المرتبة الثالثة: التوحيد في الأفعال
٣٧٥ ص
(٢٣٧)
3 / 1 التوحيد في الخالقية
٣٧٥ ص
(٢٣٨)
3 / 2 التوحيد في الربوبية
٣٧٧ ص
(٢٣٩)
3 / 2 - 1 لا رب غيره
٣٧٧ ص
(٢٤٠)
3 / 2 - 2 ما يدل على وحدة الربوبية
٣٧٨ ص
(٢٤١)
3 / 3 التوحيد في التدبير
٣٧٩ ص
(٢٤٢)
3 / 3 - 1 لا يدبر الأمر إلا الله
٣٧٩ ص
(٢٤٣)
3 / 3 - 2 ما يدل على وحدة التدبير
٣٧٩ ص
(٢٤٤)
3 / 3 - 3 ما ينافي التوحيد في التدبير
٣٨٤ ص
(٢٤٥)
المرتبة الرابعة: التوحيد في الحكم
٣٨٥ ص
(٢٤٦)
المرتبة الخامسة: التوحيد في الطاعة
٣٨٧ ص
(٢٤٧)
المرتبة السادسة: التوحيد في العبادة
٣٩٢ ص
(٢٤٨)
أعلى مراتب التوحيد
٣٩٣ ص
(٢٤٩)
القسم الثالث: التعرف على أسماء الله
٣٩٨ ص
(٢٥٠)
الفصل الأول: معنى أسماء الله
٣٩٩ ص
(٢٥١)
1 / 1 أسماؤه تعبير
٤٠٤ ص
(٢٥٢)
1 / 1 - 1 معنى " الإله "
٤٠٩ ص
(٢٥٣)
1 / 1 - 2 معنى " الله "
٤١٢ ص
(٢٥٤)
1 / 1 - 3 معنى " الله أكبر "
٤١٥ ص
(٢٥٥)
1 / 1 - 4 معنى " باسم الله "
٤١٦ ص
(٢٥٦)
الفصل الثاني: أصناف أسماء الله
٤١٧ ص
(٢٥٧)
2 / 1 الأسماء اللفظية
٤١٧ ص
(٢٥٨)
2 / 2 الأسماء التكوينية
٤١٧ ص
(٢٥٩)
2 / 3 المستأثر من الأسماء
٤١٩ ص
(٢٦٠)
الفصل الثالث: عدد أسماء الله
٤٢١ ص
(٢٦١)
3 / 1 عدد الأسماء اللفظية
٤٢١ ص
(٢٦٢)
كلام في عدد الأسماء الحسنى اللفظية
٤٢٥ ص
(٢٦٣)
3 / 2 عدد الأسماء التكوينية
٤٢٨ ص
(٢٦٤)
الفصل الرابع: الاسم الأعظم
٤٣٠ ص
(٢٦٥)
4 / 1 ما روي في تفسير الاسم الأعظم
٤٣٠ ص
(٢٦٦)
4 / 1 - 1 البسملة
٤٣٠ ص
(٢٦٧)
4 / 1 - 2 آيات من القرآن
٤٣١ ص
(٢٦٨)
4 / 1 - 3 نصوص من الأدعية
٤٣٣ ص
(٢٦٩)
4 / 1 - 4 كل اسم من أسماء الله
٤٣٥ ص
(٢٧٠)
4 / 2 من كان عنده الاسم الأعظم
٤٣٦ ص
(٢٧١)
تحقيق في معنى الاسم الأعظم
٤٣٩ ص
(٢٧٢)
أفضل تحقيق في تبيان الاسم الأعظم
٤٤٠ ص
(٢٧٣)
الفصل الخامس: دور أسماء الله في تدبير العالم
٤٤٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
موسوعة العقائد الإسلامية - محمد الريشهري - ج ٣ - الصفحة ٣٤٧ - ١ / ٢ تفسير التوحيد
١. الطريق الذي سلكه العلامة المؤلف - رضوان الله عليه - في كلامه هذا أشبه بطرق أهل الذوق وبياناتهم فلا بأس بالإشارة إلى طريق أهل البحث والنظر ليكون النفع أعم والفائدة أتم والله المستعان.
" العالم المادي عالم الحركة والتكامل، والنفس أيضا لتعلقها بالبدن المادي، بل اتحادها به محكوم بهذا الحكم فهي لا تزال تسير في منازل السير وتعرج على مدارج الكمال وتقترب إلى الحق المتعال، حتى تصل إلى ثغور الإمكان والوجوب فعندئذ ينتهي السير ويقف الحركة (وأن إلى ربك المنتهى) ومنازل السير هي المراتب المتوسطة بين المادة وبين أشرف مراتب الوجود، وهي بوجه ينقسم إلى مادية وغير مادية.
والأولى: هي المراحل التي تقطعها حتى تصل إلى حد التجرد.
والثانية: هي المراتب الكمالية العالية التي فوق ذلك وحيث إن نسبة كل مرتبة عالية بالنسبة إلى ما تحته نسبة العلة إلى المعلول، والمعنى الاسمي إلى الحرفي، والمستقل إلى غير المستقل كانت المرتبة العالية مشتملة على كمالات المرتبة الدانية من غير عكس، فكلما أخذ قوس الوجود في النزول ضعفت المراتب وكثرت الحدود العدمية، وكلما أخذ في الصعود اشتدت المراتب وقلت الحدود إلى أن تصل إلى وجود لا حد له أصلا ووصول النفس إلى كل مرتبة عبارة عن تعلقها بتلك المرتبة، وبعبارة أخرى: بمشاهدة ارتباطها بها بحيث لا ترى لنفسها استقلالا بالنسبة إليها، وإن شئت قلت: بفنائها عن ذاتها وخروجها عما له من الحدود بالنسبة إليها.
وبعد هذه المقدمة نقول: الحدود اللازمة لكل مرتبة العارضة لحقيقة وجود الشيء الذي في تلك المرتبة، هي التي تحجب ذلك الشيء من الوصول إلى المرتبة العالية وإدراك مالها من الكمال والعظمة، فإذا خرج الشيء عن هذه الحدود وخلع تلك القيود أمكنه الترقي إلى درجة ما فوقه فيرى عندئذ ذاته متعلقة به غير مستقلة عنه ويعرف ماله من البهاء والشرف والكمال والعظمة، فتلك الحدود هي الحاجبة عن حقيقة الوجود المطلقة عن كل قيد فالنفس الوالهة إلى اللذائذ المادية هي المتوغلة في ظلمات الحدود وغواشي القيود، وهي أبعد النفوس عن الحق تعالى، فكلما انخلعت من القيود المادية وقطعت تعلقها عن زخارف هذه الدنيا الدنية اقتربت من عالم النور والسرور والبهاء والحبور، حتى تتجرد تجردا ساميا فتشاهد نفسها جوهرا مجردا عن المادة والصورة وعند ذلك خرجت عن الحجب الظلمانية، وهي حقيقة الذنوب والمعاصي والأخلاق الذميمة، ورأسها حب الدنيا والإخلاد إلى أرض الطبيعة، وقد روى الفريقان عن النبي (صلى الله عليه وآله): " حب الدنيا رأس كل خطيئة " لكنها بعد محتجبة بالحجب النورانية وهي ألطف وأرق، ولذا كان تشخيصها أصعب، ومعرفتها إلى الدقة والحذاقة أحوج، فرب سالك في هذه المسالك لما شاهد بعض المراتب الدانية زعم أنه وصل إلى أقصى الكمالات وأرفع الدرجات، وصار ذلك سببا لتوقفه في تلك المرتبة واحتجابه بها، ونعم ما قيل:
رق الزجاج ورقت الخمر * فتشابها وتشابه الأمر فكأنها خمر ولا قدح * وكأنها قدح ولا خمر فمن شمله عناية الحق وساعده التوفيق فخصه الله بعبادته، وهيم قلبه لإرادته، وفرغ فؤاده لمحبته، وأزال محبة الأغيار عن قلبه، وأشرق له نوره، وكشف له سبحات وجهه، ورفع عنه حجب كبريائه وسرادقات عزه وجلاله، وتجلى له في سره، ثم وفقه للاستقامة في أمره والتمكن في مقامه فارتفع عنه كل حجاب، وتعلق بعز قدس رب الأرباب، فقد هنأ عيشه وطاب حياته فطوبى له ثم طوبى له. وقد ظهر مما ذكرنا أن معنى ارتفاع الحجاب مشاهدة عدم استقلال النفس فلا يوجب ارتفاع الحجب كانعدام العالم رأسا، بل إنما يوجب معاينة ما سوى الله تعالى متعلقا به غير مستقل بنفسه فلا يلزم منه محال ولا ينافي شيئا من أصول الدين والله الهادي والمعين " (بحار الأنوار: ٥٨ / ٤٨ هامش المصدر).
" العالم المادي عالم الحركة والتكامل، والنفس أيضا لتعلقها بالبدن المادي، بل اتحادها به محكوم بهذا الحكم فهي لا تزال تسير في منازل السير وتعرج على مدارج الكمال وتقترب إلى الحق المتعال، حتى تصل إلى ثغور الإمكان والوجوب فعندئذ ينتهي السير ويقف الحركة (وأن إلى ربك المنتهى) ومنازل السير هي المراتب المتوسطة بين المادة وبين أشرف مراتب الوجود، وهي بوجه ينقسم إلى مادية وغير مادية.
والأولى: هي المراحل التي تقطعها حتى تصل إلى حد التجرد.
والثانية: هي المراتب الكمالية العالية التي فوق ذلك وحيث إن نسبة كل مرتبة عالية بالنسبة إلى ما تحته نسبة العلة إلى المعلول، والمعنى الاسمي إلى الحرفي، والمستقل إلى غير المستقل كانت المرتبة العالية مشتملة على كمالات المرتبة الدانية من غير عكس، فكلما أخذ قوس الوجود في النزول ضعفت المراتب وكثرت الحدود العدمية، وكلما أخذ في الصعود اشتدت المراتب وقلت الحدود إلى أن تصل إلى وجود لا حد له أصلا ووصول النفس إلى كل مرتبة عبارة عن تعلقها بتلك المرتبة، وبعبارة أخرى: بمشاهدة ارتباطها بها بحيث لا ترى لنفسها استقلالا بالنسبة إليها، وإن شئت قلت: بفنائها عن ذاتها وخروجها عما له من الحدود بالنسبة إليها.
وبعد هذه المقدمة نقول: الحدود اللازمة لكل مرتبة العارضة لحقيقة وجود الشيء الذي في تلك المرتبة، هي التي تحجب ذلك الشيء من الوصول إلى المرتبة العالية وإدراك مالها من الكمال والعظمة، فإذا خرج الشيء عن هذه الحدود وخلع تلك القيود أمكنه الترقي إلى درجة ما فوقه فيرى عندئذ ذاته متعلقة به غير مستقلة عنه ويعرف ماله من البهاء والشرف والكمال والعظمة، فتلك الحدود هي الحاجبة عن حقيقة الوجود المطلقة عن كل قيد فالنفس الوالهة إلى اللذائذ المادية هي المتوغلة في ظلمات الحدود وغواشي القيود، وهي أبعد النفوس عن الحق تعالى، فكلما انخلعت من القيود المادية وقطعت تعلقها عن زخارف هذه الدنيا الدنية اقتربت من عالم النور والسرور والبهاء والحبور، حتى تتجرد تجردا ساميا فتشاهد نفسها جوهرا مجردا عن المادة والصورة وعند ذلك خرجت عن الحجب الظلمانية، وهي حقيقة الذنوب والمعاصي والأخلاق الذميمة، ورأسها حب الدنيا والإخلاد إلى أرض الطبيعة، وقد روى الفريقان عن النبي (صلى الله عليه وآله): " حب الدنيا رأس كل خطيئة " لكنها بعد محتجبة بالحجب النورانية وهي ألطف وأرق، ولذا كان تشخيصها أصعب، ومعرفتها إلى الدقة والحذاقة أحوج، فرب سالك في هذه المسالك لما شاهد بعض المراتب الدانية زعم أنه وصل إلى أقصى الكمالات وأرفع الدرجات، وصار ذلك سببا لتوقفه في تلك المرتبة واحتجابه بها، ونعم ما قيل:
رق الزجاج ورقت الخمر * فتشابها وتشابه الأمر فكأنها خمر ولا قدح * وكأنها قدح ولا خمر فمن شمله عناية الحق وساعده التوفيق فخصه الله بعبادته، وهيم قلبه لإرادته، وفرغ فؤاده لمحبته، وأزال محبة الأغيار عن قلبه، وأشرق له نوره، وكشف له سبحات وجهه، ورفع عنه حجب كبريائه وسرادقات عزه وجلاله، وتجلى له في سره، ثم وفقه للاستقامة في أمره والتمكن في مقامه فارتفع عنه كل حجاب، وتعلق بعز قدس رب الأرباب، فقد هنأ عيشه وطاب حياته فطوبى له ثم طوبى له. وقد ظهر مما ذكرنا أن معنى ارتفاع الحجاب مشاهدة عدم استقلال النفس فلا يوجب ارتفاع الحجب كانعدام العالم رأسا، بل إنما يوجب معاينة ما سوى الله تعالى متعلقا به غير مستقل بنفسه فلا يلزم منه محال ولا ينافي شيئا من أصول الدين والله الهادي والمعين " (بحار الأنوار: ٥٨ / ٤٨ هامش المصدر).
(٣٤٧)