مظلومية الزهراء (ع)
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
المطلب الأول: أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨ ص
(٤)
المطلب الثاني: في أن من آذى عليا (عليه السلام) فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
١٦ ص
(٥)
المطلب الثالث: في أن بغض علي (عليه السلام) نفاق
١٧ ص
(٦)
المطلب الرابع: في إخبار النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عليا (عليه السلام) بأن الأمة ستغدر به
١٩ ص
(٧)
المطلب الخامس: ضغائن في صدور أقوام
٢٠ ص
(٨)
المطلب السادس: في أن قريشا هم سبب هلاك الناس بعد النبي (صلي الله عليه وآله وسلم)
٢٢ ص
(٩)
المطلب السابع: لم يرو من الضغائن والغدر إلا القليل
٢٣ ص
(١٠)
المطلب الثامن: أحقاد قريش وبني أمية على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته (عليهم السلام)
٣٠ ص
(١١)
المطلب التاسع: في بعض ما كان منهم مع علي والزهراء (عليها السلام)
٣٤ ص
(١٢)
المسألة الأولى: مصادرة ملك الزهراء (عليها السلام) وتكذيبها
٣٧ ص
(١٣)
المسألة الثانية: إحراق بيتها (عليها السلام)
٥١ ص
(١٤)
1 - التهديد بالاحراق
٥٢ ص
(١٥)
2 - المجيء بقبس أو بفتيلة
٥٤ ص
(١٦)
3 - إحضار الحطب ليحرق الدار
٥٥ ص
(١٧)
4 - المجيء للاحراق
٥٦ ص
(١٨)
المسألة الثالثة: إسقاط جنينها (عليها السلام)
٥٩ ص
(١٩)
المسألة الرابعة: كشف بيتها (عليه السلام)
٦٥ ص
(٢٠)
قضايا أخرى
٦٨ ص

مظلومية الزهراء (ع) - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٤ - المطلب الأول: أحاديث في مقام الزهراء (عليها السلام) ومنزلتها عند الله وعند الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)

الحديث الرابع:
في أن النبي أسر إليها أنها أول أهل بيته لحوقا به.
هذا كان عند وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم)، فإنه دعاها فسارها فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت [في بعض الألفاظ: فشق ذلك على عائشة أن يكون سارها دونها] فلما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حلفتها عائشة أن تخبرها، فقالت: سارني رسول الله أو سارني النبي، فأخبرني أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته أتبعه فضحكت.
هذا الحديث في: الصحيحين، وعند الترمذي والحاكم، وغيرهما (١).
الحديث الخامس:
عن عائشة قالت: ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها غير أبيها.
هذا الحديث تجدونه في: المستدرك وقال: صحيح على

(١) صحيح البخاري كتاب بدء الخلق، صحيح مسلم فضائل فاطمة، صحيح الترمذي، المستدرك ٤ / ٢٧٢.
(١٤)