مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير - (تراثنا) في عامها الخامس - أسرة التحرير
٣ ص
(٢)
التنوين: أقسامه وأحكامه - السيد حسن الحسيني
٥ ص
(٣)
تحقيق النصوص: بين صعوبة المهمة وخطورة الهفوات (3) - السيد محمد رضا الحسيني
٢٩ ص
(٤)
فقه القرآن في التراث الشيعي (4) - الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
١٠٤ ص
(٥)
الإمامة: تعريف بمصادر الإمامة عند الاسلاميين (1) - عبد الجبار الرفاعي
١١٨ ص
(٦)
من ذخائر التراث - رسالة (زهرة الرياض) للسيد ابن طاووس - تحقيق: أسد مولوي
١٣٣ ص
(٧)
من أنباء التراث
٢٣٣ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٨ - الصفحة ١٩٠ - من ذخائر التراث - رسالة (زهرة الرياض) للسيد ابن طاووس - تحقيق: أسد مولوي
إذا أنا لم أقبل من الدهر كل ما * تكرهت منه طال عتبي على الدهر وصيرني يأسي من الناس راجيا * لكثرة عفو الله من حيث لا أدري (٩٧)
(٩٧) في هامش المخطوط: " أنشد هذه حاضر مولى يحيى بن عبد الله بن حسن، ولها قصة ".
قلت: والقصة، كما في مقاتل الطالبيين ٤٢٥ - ٤٢٧، هي:
... حدثنا محمد بن أبي العتاهية قال: حدثني أبي:
لما امتنعت من قول الشعر وتركته أمر المهدي بحبسي في سجن الجرائم، فأخرجت من بين يديه إلى الحبس، فلما أدخلته دهشت وذهل عقلي، ورأيت منظرا هالني، فرميت بطرفي أطلب موضعا آوي إليه أو رجلا آنس بمجالسته، فإذا أنا بكهل حسن السمت، نظيف الثوب، يبين عليه سيماء الخير، فقصدته فجلست إليه من غير أن أسلم عليه أو أسأله عن شئ من أمره، لما أنا فيه من الجزع والحيرة، فمكثت كذلك مليا وأنا مطرق مفكر في حالي، فأنشد هذا الرجل هذين البيتين فقال:
تعودت مس الضر حتى ألفته * وأسلمني حسن العزاء إلى الصبر وصيرني يأسي من الناس واثقا * بحسن صنيع الله من حيث لا أدري فاستحسنت البيتين وتبركت بهما وثاب إلي عقلي، فأقبلت على الرجل فقلت له: تفضل - أعزك الله - بإعادة هذين البيتين.
فقال لي: ويحك يا إسماعيل - ولم يكنني - ما أسوأ أدبك، وأقل عقلك ومروءتك، دخلت إلي ولم تسلم على بتسليم المسلم على المسلم، ولا توجعت لي توجع المبتلى للمبتلى، ولا سألتني مسألة الوارد على المقيم، حتى إذا سمعت مني بيتين من الشعر الذي لم يجعل الله فيك خيرا ولا أدبا، ولا جعل لك معاشا غيره، لم تتذكر ما سلف منك فتتلافاه، ولا اعتذرت مما قدمته وفرطت فيه من الحق حتى استنشدتني مبتديا، كأن بيننا أنسا قديما، ومعرفة شافية، وصحبة تبسط المنقبض!
فقلت له: اعذرني متفضلا، فإن دون ما أنا فيه يدهش.
قال: وفي أي شئ أنت، إنما تركت قول الشعر الذي كان جاهك عندهم وسبيلك إليهم، فحبسوك حتى تقوله، وأنت لا بد من أن تقوله فتطلق، وأنا يدعى بي الساعة فأطالب بإحضار عيسى بن زيد ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن دللت عليه فقتل لقيت الله بدمه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خصمي فيه، وإلا قتلت، فأن أولى بالحيرة منك، وأنت ترى احتسابي وصبري.
فقلت: يكفيك الله، وأطرقت خجلا منه.
فقال لي: لا أجمع عليك التوبيخ والمنع، اسمع البيتين واحفظهما. فأعادهما علي مرارا حتى حفظتهما. ثم دعي به وبي، فلما قمنا قلت: من أنت أعزك الله؟
قال: أنا حاضر صاحب عيسى بن زيد.
فأدخلنا على المهدي، فلما وقف بين يديه قال له: أين عيسى بن زيد؟.
قال: ما يدريني أين عيسى، طلبته وأخفته فهرب منك في البلاد، وأخذتني فحبستني، فمن أين أقف على موضع هارب منك وأنا محبوس؟!
فقال له: فأين كان متواريا؟ ومتى آخر عهدك به؟ وعند من لقيته؟
فقال: ما لقيته منذ توارى، ولا أعرف له خبرا.
قال: والله لتدلني عليه، أو لأضربن عنقك الساعة. قال: اصنع ما بدا لك، أنا أدلك على ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتقتله، فألقى الله ورسوله وهما يطالباني بدمه! والله لو كان بين ثوبي وجلدي ما كشفت عنه.
قال: اضربوا عنقه. فقدم فضرب عنقه.
ثم دعاني فقال: أتقول الشعر أو ألحقك به.
فقلت: بل أقول الشعر.
فقال: أطلقوه.
قلت: والقصة، كما في مقاتل الطالبيين ٤٢٥ - ٤٢٧، هي:
... حدثنا محمد بن أبي العتاهية قال: حدثني أبي:
لما امتنعت من قول الشعر وتركته أمر المهدي بحبسي في سجن الجرائم، فأخرجت من بين يديه إلى الحبس، فلما أدخلته دهشت وذهل عقلي، ورأيت منظرا هالني، فرميت بطرفي أطلب موضعا آوي إليه أو رجلا آنس بمجالسته، فإذا أنا بكهل حسن السمت، نظيف الثوب، يبين عليه سيماء الخير، فقصدته فجلست إليه من غير أن أسلم عليه أو أسأله عن شئ من أمره، لما أنا فيه من الجزع والحيرة، فمكثت كذلك مليا وأنا مطرق مفكر في حالي، فأنشد هذا الرجل هذين البيتين فقال:
تعودت مس الضر حتى ألفته * وأسلمني حسن العزاء إلى الصبر وصيرني يأسي من الناس واثقا * بحسن صنيع الله من حيث لا أدري فاستحسنت البيتين وتبركت بهما وثاب إلي عقلي، فأقبلت على الرجل فقلت له: تفضل - أعزك الله - بإعادة هذين البيتين.
فقال لي: ويحك يا إسماعيل - ولم يكنني - ما أسوأ أدبك، وأقل عقلك ومروءتك، دخلت إلي ولم تسلم على بتسليم المسلم على المسلم، ولا توجعت لي توجع المبتلى للمبتلى، ولا سألتني مسألة الوارد على المقيم، حتى إذا سمعت مني بيتين من الشعر الذي لم يجعل الله فيك خيرا ولا أدبا، ولا جعل لك معاشا غيره، لم تتذكر ما سلف منك فتتلافاه، ولا اعتذرت مما قدمته وفرطت فيه من الحق حتى استنشدتني مبتديا، كأن بيننا أنسا قديما، ومعرفة شافية، وصحبة تبسط المنقبض!
فقلت له: اعذرني متفضلا، فإن دون ما أنا فيه يدهش.
قال: وفي أي شئ أنت، إنما تركت قول الشعر الذي كان جاهك عندهم وسبيلك إليهم، فحبسوك حتى تقوله، وأنت لا بد من أن تقوله فتطلق، وأنا يدعى بي الساعة فأطالب بإحضار عيسى بن زيد ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن دللت عليه فقتل لقيت الله بدمه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) خصمي فيه، وإلا قتلت، فأن أولى بالحيرة منك، وأنت ترى احتسابي وصبري.
فقلت: يكفيك الله، وأطرقت خجلا منه.
فقال لي: لا أجمع عليك التوبيخ والمنع، اسمع البيتين واحفظهما. فأعادهما علي مرارا حتى حفظتهما. ثم دعي به وبي، فلما قمنا قلت: من أنت أعزك الله؟
قال: أنا حاضر صاحب عيسى بن زيد.
فأدخلنا على المهدي، فلما وقف بين يديه قال له: أين عيسى بن زيد؟.
قال: ما يدريني أين عيسى، طلبته وأخفته فهرب منك في البلاد، وأخذتني فحبستني، فمن أين أقف على موضع هارب منك وأنا محبوس؟!
فقال له: فأين كان متواريا؟ ومتى آخر عهدك به؟ وعند من لقيته؟
فقال: ما لقيته منذ توارى، ولا أعرف له خبرا.
قال: والله لتدلني عليه، أو لأضربن عنقك الساعة. قال: اصنع ما بدا لك، أنا أدلك على ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لتقتله، فألقى الله ورسوله وهما يطالباني بدمه! والله لو كان بين ثوبي وجلدي ما كشفت عنه.
قال: اضربوا عنقه. فقدم فضرب عنقه.
ثم دعاني فقال: أتقول الشعر أو ألحقك به.
فقلت: بل أقول الشعر.
فقال: أطلقوه.
(١٩٠)