معنى قلت:
العتب قد يهب به نسيم الحكمة، وقد لا يهب.
وجه الأول: أن من المعاتبين من غفت عنه عيون الإنصاف، وعفت (٧٧) لديه رسوم الاعتراف.
فيتعين عليه عند ذلك كحل العيون الهاجدة بميل العتب، إيثارا لإيقاظها من رقدتها، وإنباهها من سنتها أو هجعتها.
فالمين (٧٨) من عارف أولا عارف، وخيم الجهات وبئ العرصات.
وطالما ظن بعض من يصحب أكثر العمر أنه في غاية محسن، وهو في غاية مسئ.
إذ الملاطفة في الصحبة الظالمة بمنزلة خداع السراب، الضار بتقدير ترك الاحتياط في الروى (٧٩) من الماء.
وذلك مظنة العطب عند الحاجة إليه، وخلو أمكنة الطلب عنه.
فالعدو المبارز على هذا قد يكون إلى النفع أقرب منه، لأنه موقظ للاستعداد بفنون الزاد.
مجلة تراثنا
(١)
كلمة التحرير - (تراثنا) في عامها الخامس - أسرة التحرير
٣ ص
(٢)
التنوين: أقسامه وأحكامه - السيد حسن الحسيني
٥ ص
(٣)
تحقيق النصوص: بين صعوبة المهمة وخطورة الهفوات (3) - السيد محمد رضا الحسيني
٢٩ ص
(٤)
فقه القرآن في التراث الشيعي (4) - الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
١٠٤ ص
(٥)
الإمامة: تعريف بمصادر الإمامة عند الاسلاميين (1) - عبد الجبار الرفاعي
١١٨ ص
(٦)
من ذخائر التراث - رسالة (زهرة الرياض) للسيد ابن طاووس - تحقيق: أسد مولوي
١٣٣ ص
(٧)
من أنباء التراث
٢٣٣ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١٨ - الصفحة ١٨٢ - من ذخائر التراث - رسالة (زهرة الرياض) للسيد ابن طاووس - تحقيق: أسد مولوي
(٧٧) عفت: امحت واندثرت.
(٧٨) في المخطوط: " فالعين " ولا مكان لها في هذا النص. وقد استحلت في عيني بادي بدء كلمة " فالعتب " ولكن السياق أباها أيضا، فأثبت ما وافق السياق.
والمين: الكذب.
(٧٩) الروى: الكفاية من الماء.
(٧٨) في المخطوط: " فالعين " ولا مكان لها في هذا النص. وقد استحلت في عيني بادي بدء كلمة " فالعتب " ولكن السياق أباها أيضا، فأثبت ما وافق السياق.
والمين: الكذب.
(٧٩) الروى: الكفاية من الماء.
(١٨٢)