مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ١ - الصفحة ١٢٨

أعالجه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إيه، إيه، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال: أقذفه فقذفته فتكسر ونزوت من فوق الكعبة وانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نسعى وخشينا أن يرانا أحد من قريش أو غيرهم، قال علي: فما صعدته حتى الساعة.
تم كتاب الأربعين المسمى بالمنتقى من فضائل علي المرتضى بحمد الله العلي الأعلى في عشرين شهر الله محرم سنة تسع وتسعين وخمسمائة على يدي الراجي عفو ربه الكريم أبي عبد الله محمد بن محمود بن الحسن الحضيري وفقه الله على تحصيل ما تمناه وكتب من أصل كان بخط المصنف رحمة الله عليه.
وفرغت من نسخه عشية يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة سنة ١٣٩٧ في المكتبة السليمانية في إسلامبول في رحلتي الثالثة إليها، وقد كتبت الكتاب في يومين، والكتاب ضمن مجموعة في مكتبة شهيد علي پاشا في المكتبة السليمانية برقم ٥٣٩، والمجموعة كلها بخط هذا الحضيري وبتاريخ ٥٩٩ سنة وأكثر ما في المجموعة لرضي الدين أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني المتوفى سنة ٥٩٠ وهو مؤلف الأربعين المنتقى: وبآخر المجموعة كتاب (الفرد والسرد) له أيضا بخط الحضيري في التاريخ.
(١٢٨)