ما نزل من القرآن في شأن فاطمة (ع)
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
حديثان
٦ ص
(٣)
المقدمة
٧ ص
(٤)
تنبيه
١٣ ص
(٥)
سورة البقرة
١٥ ص
(٦)
سورة آل عمران
٢٩ ص
(٧)
سورة الرعد
٣٤ ص
(٨)
سورة إبراهيم
٣٥ ص
(٩)
سورة الحجر
٣٩ ص
(١٠)
سورة النحل
٤٠ ص
(١١)
سورة الاسراء
٤٤ ص
(١٢)
سورة طه
٤٨ ص
(١٣)
سورة الأنبياء
٥١ ص
(١٤)
سورة المؤمنون
٥٣ ص
(١٥)
سورة النور
٥٥ ص
(١٦)
سورة الفرقان
٦١ ص
(١٧)
سورة الروم
٦٥ ص
(١٨)
سورة السجدة
٧٠ ص
(١٩)
سورة الأحزاب
٧٣ ص
(٢٠)
سورة فاطر
٧٩ ص
(٢١)
سورة ص
٨١ ص
(٢٢)
سورة الزمر
٨٣ ص
(٢٣)
سورة الشورى
٨٦ ص
(٢٤)
سورة الدخان
٨٧ ص
(٢٥)
سورة الجاثية
٨٨ ص
(٢٦)
سورة الأحقاف
٨٩ ص
(٢٧)
سورة محمد
٩١ ص
(٢٨)
سورة الذاريات
٩٢ ص
(٢٩)
سورة الطور
٩٨ ص
(٣٠)
سورة الرحمن
١٠٠ ص
(٣١)
سورة الحشر
١٠٢ ص
(٣٢)
سورة التحريم
١٠٣ ص
(٣٣)
سورة المزمل
١٠٨ ص
(٣٤)
سورة المدثر
١٠٩ ص
(٣٥)
سورة الدهر
١١١ ص
(٣٦)
سورة عبس
١١٤ ص
(٣٧)
سورة المطففين
١١٥ ص
(٣٨)
سورة الطارق
١١٦ ص
(٣٩)
سورة الفجر
١١٧ ص
(٤٠)
سورة الليل
١١٨ ص
(٤١)
سورة الضحى
١١٩ ص
(٤٢)
سورة القدر
١٢٠ ص
(٤٣)
سورة البينة
١٢١ ص
(٤٤)
سورة العصر
١٢٣ ص
(٤٥)
سورة الكوثر
١٢٤ ص
(٤٦)
الخاتمة
١٢٦ ص

ما نزل من القرآن في شأن فاطمة (ع) - السيد محمد علي الحلو - الصفحة ٥٨ - سورة النور

تثبيت كلمة التوحيد والرسالة، اللتان كادتا أن تمحيا ببيعة يزيد وما جرى من انتهاكات لحرمة الدين لولا وقفته صلوات الله وسلامه عليه.
فكل هذه الوسائط النورانية توقد من شجرة مباركة وهو إبراهيم (عليه السلام)، الذي هو مصدر لتلك الإمامة المباركة * (وجعلها كلمة باقية في عقبه) * (١) وقد أشرنا إلى أن الكلمة الباقية هي الإمامة، وهذه الشجرة المباركة لا شرقية ولا غربية بل هي مظهر التوحيد لله الواحد الأحد * (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين) * (٢).
وهذه الشجرة المباركة تتفجر بالعلم والهداية والمعرفة * (ولو لم تمسسه نار) * إذ هذا النور وهو العلم والمعرفة لم يكن اكتسابيا بل هو لدنيا غيبيا يقذفه الله في قلوبهم صلوات الله عليهم، وهي إشارة إلى نوع علومهم اللدنية، فلم تكن مكتسبة من أحد، بل مصدرها المدد الإلهي الذي يفيض عليهم كل حين، والله تعالى يهدي لطريق الحق وهي الإمامة التي هي ذلك النور المضئ لمن يشاء من عباده.
وهذا هو المورد الثاني للتمثيل بالشجرة، إذ قد سبق التمثيل بالشجرة في سورة إبراهيم بقوله تعالى: * (ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة) * وقلنا: إن الكلمة هي الإمامة فضرب الله تعالى مثل الإمامة كالشجرة الطيبة، وفي الآية إشارة لطيفة في تمثيل الإمامة بالشجرة التي توقد ذلك المصباح الذي هو في مشكاة في زجاجة كأنها كوكب دري، وهذا النور غير

(٥٨)