ما اختلف وتعارض من أحاديث المهدي عليه السلام

ما اختلف وتعارض من أحاديث المهدي عليه السلام - السيد ثامر العميدي - ج ١ - الصفحة ٧

٥٠٩ ه‍)، والبغوي (ت ٥١٠ أو ٥١٦ ه‍)، والقاضي عياض (ت ٥٤٤ ه‍)، والخوارزمي الحنفي (ت ٥٦٨ ه‍)، وابن عساكر (ت ٥٧١ ه‍)، وابن الجوزي (ت ٥٩٧ ه‍)، وابن الجزري (ت ٦٠٦ ه‍)، وابن العربي (ت ٦٣٨ ه‍)، ومحمد بن طلحة الشافعي (ت ٦٥٢ ه‍)، والعلامة سبط ابن الجوزي (ت ٦٥٤ ه‍)، وابن أبي الحديد المعتزلي الحنفي (ت ٦٥٥ ه‍)، والمنذري (ت ٦٥٦ ه‍)، والكنجي الشافعي (ت ٦٥٨ ه‍)، والقرطبي المالكي (ت ٦٧١ ه‍)، وابن خلكان (ت ٦٨١ ه‍)، ومحب الدين الطبري (ت ٦٩٤ ه‍)، وابن تيمية (ت ٧٢٨ ه‍)، والجويني الشافعي (ت ٧٣٠ ه‍)، وعلاء الدين بن بلبان (ت ٧٣٩ ه‍)، وولي الدين التبريزي (المتوفى بعد سنة ٧٤١ ه‍)، والمزي (ت ٧٤٢ ه‍)، والذهبي (ت ٧٤٨ ه‍)، وسراج الدين ابن الوردي (ت ٧٤٩ ه‍)، والزرندي الحنفي (ت ٧٥٠ ه‍)، وابن قيم الجوزية (ت ٧٥١ ه‍)، وابن كثير (ت ٧٧٤ ه‍)، وسعد الدين التفتازاني (ت ٧٩٣ ه‍)، ونور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧ ه‍).
أقول:
ذكرنا هؤلاء الأئمة الحفاظ إلى عصر المؤرخ ابن خلدون (ت ٨٠٨ ه‍) الذي تناول أحاديث المهدي بالدراسة والنقد، وضعفها مصرحا بصحة القليل منها مع أنه لم يتناول من تلك الأحاديث إلا القليل جدا، لكي يعلم عدم وجود الموافق لابن خلدون، لا قبله، ولا بعده أيضا، إلا شرذمة قليلة ممن راقها زبرج الثقافة الاستشراقية (١).
هذا، وقد أسند من ذكرنا أحاديث الإمام المهدي عليه السلام إلى الكثير من

(١) ناقشنا هؤلاء في كتابنا: دفاع عن الكافي ١ / ١٦٧ - ٦١١، فراجع.
(٧)