شبهات حول الشيعة
(١)
الشبهة الأولى: حول رؤية الله عز وجل
٥ ص
(٢)
الشبهة الثانية: حول الجبر والتفويض
١٤ ص
(٣)
الآيات الدالة على نفي الجبر
١٤ ص
(٤)
الآيات الدالة على نفي التفويض
١٩ ص
(٥)
إثبات الامر بين الامرين
٢٢ ص
(٦)
الشبهة الثالثة: حول زيارة قبور الأنبياء والأئمة والأولياء
٢٦ ص
(٧)
إثبات مشروعية زيارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢٧ ص
(٨)
الشبهة الرابعة: حول شفاعة الأنبياء والأئمة والأولياء
٣٨ ص
(٩)
الشبهة الخامسة: حول التوسل بالأنبياء والأولياء
٤٢ ص
(١٠)
الشبهة السادسة: حول توريث الأنبياء
٤٨ ص
(١١)
الشبهة السابعة: الافتراء على الشيعة بأن الرسالة كانت لعلي
٤٩ ص
(١٢)
الشبهة الثامنة: حول أحاديث نصب النبي عليا وصيا وخليفة
٥١ ص
(١٣)
طرق أخرى لحديث الغدير
٧٦ ص
(١٤)
آيات بيعة الغدير
٨٥ ص
(١٥)
بيعة الصحابة عليا وتهنئة
٨٦ ص
(١٦)
معنى كلمة المولى في اللغة
٨٧ ص
(١٧)
شواهد إضافية على دلالة حديث الغدير
٩١ ص
(١٨)
الشبهة التاسعة: من هم آل النبي وأهل بيته
١٠٣ ص
(١٩)
الشبهة العاشرة: حول عصمة الأئمة من أهل البيت
١١١ ص
(٢٠)
الشبهة الحادية عشرة: حول معجزات الأئمة
١١٤ ص
(٢١)
الشبهة الثانية عشرة: حول التسمية ب‍ (عبد النبي) وأمثاله
١١٥ ص
(٢٢)
الشبهة الثالثة عشرة: حول حب أهل البيت
١١٦ ص
(٢٣)
الشبهة الرابعة عشرة: حول تفسير آيات القرآن وتأويلها
١١٧ ص
(٢٤)
الشبهة الخامسة عشرة: حول تهمة الشيعة بالغلو
١١٨ ص
(٢٥)
الشبهة السادسة عشرة: حول عقيدة الشيعة بحفصة وعائشة
١٢٣ ص
(٢٦)
الشبهة السابعة عشرة: حول صلح الامام الحسن مع معاوية
١٢٤ ص
(٢٧)
الشبهة الثامنة عشرة: حول الحلف بالنبي والأئمة
١٢٥ ص
(٢٨)
الشبهة التاسعة عشرة: حول الميزان في قبول الأحاديث وعدمه
١٢٧ ص
(٢٩)
الشبهة العشرون: حول رفض القياس والاستحسان
١٣٨ ص
(٣٠)
الشبهة الحادية والعشرون: حول الجمع بين الصلاتين
١٤٠ ص
(٣١)
الشبهة الثانية والعشرون: حول زواج المتعة
١٤١ ص
(٣٢)
الشبهة الثالثة والعشرون: حول نشأة مذهب الشيعة
١٤٤ ص

شبهات حول الشيعة - أبو طالب التجليل التبريزي - الصفحة ٥٣ - الشبهة الثامنة: حول أحاديث نصب النبي عليا وصيا وخليفة

حق وناره حق وأن الموت حق، وأن البعث بعد الموت حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور؟ قال: بلى نشهد بذلك. قال اللهم أشهد. ثم قال: أيها الناس أن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وإني أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. ثم قال: (أيها الناس إني فرطكم وإنكم واردون علي الحوض، حوضي أعرض مما بين بصري وصنعاء، فيه آنية عدد النجوم: قدحان من ذهب وقدحان من فضة وإني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله عز وجل، وطرف بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا. وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي حوضي).
هذه خلاصة الحديث ونذكر خلاصة عدد من أسانيده المنتهية إلى صحابة الرسول صلى الله عليه وآله سلم من كتب إخواننا السنة، وهي على ما ظفرنا عليه في كتبهم بعد إسقاط المكررات:
(٥٣)