النقطة الثالثة:
الرواة لحديث الغدير من التابعين عددهم أضعاف عدد الصحابة، وهذا واضح، لأن كلا من الصحابة قد سمع الحديث منه أكثر من تابعي، والتابعون أيضا نقلوا الحديث إلى أصحابهم وهكذا.
فكان العلماء الرواة لحديث الغدير من أعلام السنة في القرون المختلف يبلغ عددهم المئات.
النقطة الرابعة:
الأسانيد التي نروي بها حديث الغدير لا تحصى كثرة، وهي فوق حد التواتر بكثير، ويشهد بذلك:
أولا: كثرة الكتب المؤلفة في جمع طرق حديث الغدير وأسانيده، وهذا لو أردنا أن نشرحه لاحتاج إلى وقت إضافي، أي أسامي المؤلفين في حديث الغدير من كبار العلماء السابقين.
ثانيا: ذكر حديث الغدير في الكتب المختصة بجمع الأحاديث المتواترة:
فللسيوطي أكثر من كتاب ألفه في الأحاديث المتواترة وأدرج فيها حديث الغدير.
والزبيدي صاحب تاج العروس له كتاب خاص بالأحاديث
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص
حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٩ - رواة حديث الغدير
(١٩)