الفضل والفضيلة والاطلاع، خاصة على مثل حديث الغدير، هذا الحديث المهم الذي اهتم به الكل من مخالفين وموافقين.
إنه ليس عندي شئ جديد أبينه لكم في هذه الليلة حول حديث الغدير، والليلة الواحدة لا تكفي بل الليلتان أيضا، لكني أذكر لكم رؤوس المطالب والنقاط المهمة التي سجلتها مع شئ من التوضيح وإبداء بعض الملاحظات فقط.
نحن عندما نريد أن نجعل لبحثنا منهجا فلا بد وأن يكون المنهج على الشكل التالي، أن نبحث عن حديث الغدير في جهتين.
الجهة الأولى في الجهود التي بذلت في سبيل هذا الحديث إثباتا ورواية وتصحيحا ونشرا، وإلى آخره.
والجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث، في سبيل رد هذا الحديث، وكتم هذا الحديث والتعتيم عليه، وتحريفه بأي شكل من الأشكال.
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص
حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٦ - الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
(١٦)