مولاي وأنا ولي كل مؤمن إلى آخره (١).
ومسلم يروي هذا الحديث إلى حد الحديث الأول وهو حديث إني تارك فيكم الثقلين، مع تغيير في الألفاظ، ولا يروي بقية الحديث مما يتعلق ب من كنت مولاه فهذا علي مولاه، ونحن مع ذلك شاكرون لمسلم، حيث روى هذا الحديث بهذا المقدار، لأن البخاري لم يرو منه شيئا أبدا، نشكر مسلم على أمانته بهذا المقدار.
ورب قائل يقول: بأن مشايخ مسلم ورواة الحديث لم يرووا له أكثر من هذا، أو أن مسلما على أساس الضوابط والشروط التي تبناها في صحيحه لم يجد سندا آخر من أسانيد هذا الحديث متوفرة فيه تلك الشروط إلا هذا الحديث الذي نقله وأورده بهذا الشكل المبتور.
ولكن كل هذا لا يمكننا قبوله، مع ذلك نشكره على نقله بهذا المقدار.
انتهت الملاحظات.
نحن لو أردنا أن نبحث عن حديث الغدير، أنتم جميعا أهل
حديث الغدير
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
نص حديث الغدير
٩ ص
(٤)
الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
١٥ ص
(٥)
رواة حديث الغدير
١٩ ص
(٦)
دواعي عدم نقل الحديث
٢٢ ص
(٧)
إثبات التواتر اللفظي لحديث الغدير
٢٥ ص
(٨)
دلالة حديث الغدير على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام
٢٧ ص
(٩)
الجهة الثانية: الجهود التي بذلت في سبيل إبطال هذا الحديث
٣١ ص
(١٠)
مسألة أن عليا عليه السلام لم يكن في حجة الوداع
٣١ ص
(١١)
مسألة عدم التسليم بصحة حديث الغدير
٣٣ ص
(١٢)
مسألة عدم تواتر حديث الغدير
٣٤ ص
(١٣)
مسألة مجيء " المولى " بمعنى " الأولى "
٣٥ ص
(١٤)
مسألة دلالة حديث الغدير على إمامة علي عليه السلام بعد عثمان
٣٨ ص
(١٥)
مسألة دلالة حديث الغدير على الإمامة الباطنية
٤١ ص
حديث الغدير - السيد علي الميلاني - الصفحة ١٥ - الجهة الأولى: الجهود التي بذلت في سبيل إثبات هذا الحديث
(١) خصائص أمير المؤمنين: ٩٣، ط الغري.
(١٥)