بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية
(١)
مقدمة المؤلف
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
عقيدتنا في النظر والمعرفة
٦ ص
(٤)
بيان طرق المعرفة
٩ ص
(٥)
كفاية العلم ولو حصل من التقليد
١٠ ص
(٦)
عدم كفاية التقليد الذي لا يوجب العلم
١١ ص
(٧)
هل تكفي الأدلة السمعية في أصول الاعتقادات
١٢ ص
(٨)
عقيدتنا في التقليد بالفروع
١٥ ص
(٩)
عقيدتنا في الاجتهاد
١٦ ص
(١٠)
عقيدتنا في المجتهد
١٨ ص
(١١)
الفصل الأول: الإلهيات
٢٠ ص
(١٢)
عقيدتنا في الله تعالى
٢١ ص
(١٣)
أدلة إثبات المبدأ المتعالي
٢١ ص
(١٤)
الأول: دليل الفطرة
٢١ ص
(١٥)
الفرق بين الفطرة والغريزة
٢٥ ص
(١٦)
الثاني: دليل الإمكان
٢٥ ص
(١٧)
الثالث: دليل المعلولية
٣٠ ص
(١٨)
الرابع: دليل الضرورة والوجوب
٣١ ص
(١٩)
الخامس: دليل الحدوث والتغير
٣٢ ص
(٢٠)
السادس: دليل النظم والتناسب
٣٣ ص
(٢١)
السابع: دليل المحدودية
٣٥ ص
(٢٢)
الثامن: دليل التدبير والهداية
٣٦ ص
(٢٣)
بحث في أنواع صفات الله تعالى
٣٨ ص
(٢٤)
بحث في علم الله تعالى
٤١ ص
(٢٥)
بحث في قدرة الله تعالى واختياره
٤٥ ص
(٢٦)
بحث في توحيد الله تعالى وأقسامه
٤٩ ص
(٢٧)
حكم المجسمة والمشبهة
٥٤ ص
(٢٨)
بحث في الرؤية
٥٦ ص
(٢٩)
عقيدتنا في التوحيد
٥٩ ص
(٣٠)
معنى الند ونفيه عنه تعالى
٥٩ ص
(٣١)
حكم إسناد تدبير الأمر إلى غيره
٦٠ ص
(٣٢)
وجوب توحيده تعالى في العبادة
٦٢ ص
(٣٣)
حكم الرياء والمرائي
٦٣ ص
(٣٤)
زيارة القبور وإقامة المآتم لا تنافي التوحيد
٦٥ ص
(٣٥)
الحث على زيارة المعصومين (عليهم السلام)
٦٧ ص
(٣٦)
الحث على إقامة المآتم
٦٨ ص
(٣٧)
عقيدتنا في صفاته تعالى
٧٠ ص
(٣٨)
الاختلاف في نسبة الصفات إلى الذات
٧٠ ص
(٣٩)
كون صفاته عين ذاته
٧٢ ص
(٤٠)
حكم من اعتقد بزيادة الصفات على الذات
٧٤ ص
(٤١)
الصفات الثبوتية وأقسامها
٧٤ ص
(٤٢)
بيان المراد من القيومية
٧٥ ص
(٤٣)
الصفات السلبية
٧٦ ص
(٤٤)
رجوع الصفات السلبية إلى الثبوتية
٧٨ ص
(٤٥)
سورة التوحيد في نظر العلامة الطباطبائي (قدس سره)
٧٨ ص
(٤٦)
فساد القول برجوع الثبوتية إلى السلبية
٨٠ ص
(٤٧)
خطبة أمير المؤمنين في المقام وشرحها
٨١ ص
(٤٨)
دفع شبهات
٨٣ ص
(٤٩)
عقيدتنا بالعدل
٩٢ ص
(٥٠)
هل العدل صفة فعل أو صفة ذات
٩٣ ص
(٥١)
بحث في استحقاق المثوبة والعقاب
٩٤ ص
(٥٢)
معنى العدل
٩٥ ص
(٥٣)
هل يجوز عليه تعالى فعل القبيح؟
٩٧ ص
(٥٤)
كلمات الأكابر في مسألة التحسين والتقبيح
٩٨ ص
(٥٥)
الإجابة عن دليل الأشاعرة
١٠٤ ص
(٥٦)
بيان المراد من العقل في المقام
١٠٩ ص
(٥٧)
الفرق بين المشهورات والأوليات
١١٠ ص
(٥٨)
حسن العدل وقبح الظلم قضية ضرورية
١١٢ ص
(٥٩)
بيان المراد من الحسن والقبح في المقام
١١٤ ص
(٦٠)
التوالي الفاسدة على قول الأشاعرة
١١٥ ص
(٦١)
استدلال الأشاعرة بقوله تعالى: (انه لا يسأل عما يفعل...)
١١٥ ص
(٦٢)
الاحتمالات الواردة في معنى الآية
١١٦ ص
(٦٣)
الآيات الدالة على ثبوت التحسين والتقبيح الفعليين
١١٩ ص
(٦٤)
بحث حول الشرور والاختلافات
١٢١ ص
(٦٥)
مذهب الفلاسفة في الشرور
١٢٢ ص
(٦٦)
أقسام الشر
١٢٥ ص
(٦٧)
رأي أرسطو في الشرور
١٢٨ ص
(٦٨)
كلمة الشهيد المطري (رض) في الشرور
١٢٩ ص
(٦٩)
الابتلاء لإعداد الكمال
١٣٠ ص
(٧٠)
عدم منافاة الاختلافات في الخلقة للعدل
١٣٢ ص
(٧١)
تعليل النقص في المعلولين
١٣٣ ص
(٧٢)
بعض الشرور لمكافأة الكفار وعذابهم
١٣٥ ص
(٧٣)
الحكمة في ابتلاء الكمل
١٣٧ ص
(٧٤)
عقيدتنا في التكليف
١٣٩ ص
(٧٥)
شرائط المكلف
١٣٩ ص
(٧٦)
الوجه في تسمية التكليف وتعريفه
١٤٠ ص
(٧٧)
وجوب الفحص على الجاهل
١٤١ ص
(٧٨)
هل المؤاخذة على ترك الواقع أم ترك التعلم؟
١٤٣ ص
(٧٩)
وجوب تكليفه تعالى للعباد من باب اللطف
١٤٤ ص
(٨٠)
بيان معنى الوجوب في المقام
١٤٤ ص
(٨١)
مسلك أهل الكلام في إثبات اللطف
١٤٧ ص
(٨٢)
هل يرفع اللطف بالعصيان؟
١٤٨ ص
(٨٣)
عقيدتنا في القضاء والقدر
١٤٩ ص
(٨٤)
إنكار المجبرة للسببية
١٤٩ ص
(٨٥)
الرد عليهم ودفع الشبهة
١٥٠ ص
(٨٦)
المفوضة وعقيدتهم في الأفعال
١٥٦ ص
(٨٧)
الرد عليهم وابطال دليلهم
١٥٧ ص
(٨٨)
الأخبار النافية للتفويض
١٥٨ ص
(٨٩)
عبارة للشيخ الصدوق (ره) ومناقشتها
١٦٠ ص
(٩٠)
المناقشة في عبارة التجريد وشرحه
١٦٠ ص
(٩١)
اعتقادنا في الأمر بين الأمرين
١٦١ ص
(٩٢)
الأخبار الواردة في حقيقة الأمر بين الأمرين
١٦٢ ص
(٩٣)
دخول الأعمال الاختيارية في قضائه وقدره
١٧١ ص
(٩٤)
شرح المحقق الأصفهاني للأمر بين الأمرين
١٧٢ ص
(٩٥)
مناقشة كلام العلامة المجلسي في المقام
١٧٢ ص
(٩٦)
كلام الشهيد المطهري (قدس سره) في المقام
١٧٥ ص
(٩٧)
بحث في معنى القضاء والقدر
١٧٦ ص
(٩٨)
بحث في أنواع القضاء والقدر
١٧٨ ص
(٩٩)
عمومية القضاء والقدر لأفعال العباد
١٧٩ ص
(١٠٠)
تأكيد الإيمان بالقضاء والقدر
١٨٠ ص
(١٠١)
النهي عن الغور فيه
١٨١ ص
(١٠٢)
كفاية الاعتقاد الاجمالي به
١٨٤ ص
(١٠٣)
عقيدتنا في البداء
١٨٦ ص
(١٠٤)
معنى البداء لغة واصطلاحا
١٨٦ ص
(١٠٥)
استحالة البداء بالمعنى الاصطلاحي
١٨٨ ص
(١٠٦)
كلام العلامة الطباطبائي (قدس سره) في المقام
١٨٩ ص
(١٠٧)
الروايات الدالة على إثبات البداء
١٩١ ص
(١٠٨)
المناقشة في خبر عبيد بن زرارة
١٩٣ ص
(١٠٩)
فيما لو أخبر الأنبياء على الجزم ثم انكشفه الخلاف
١٩٤ ص
(١١٠)
النسخ في الأحكام وحقيقته
١٩٦ ص
(١١١)
عقيدتنا في أحكام الدين
١٩٨ ص
(١١٢)
الفصل الثاني: النبوة
٢٠٢ ص
(١١٣)
عقيدتنا في النبوة
٢٠٣ ص
(١١٤)
معنى النبوة لغة
٢٠٤ ص
(١١٥)
معنى النبوة اصطلاحا
٢٠٥ ص
(١١٦)
الوحي ومعناه
٢٠٥ ص
(١١٧)
الفرق بين النبي والرسول
٢٠٧ ص
(١١٨)
تفاوت الرسل في الفضل والمرتبة
٢٠٧ ص
(١١٩)
بحث في إمكان النبوة وفائدتها
٢٠٨ ص
(١٢٠)
فوائد البعثة وغاياتها
٢١٠ ص
(١٢١)
غاية الغايات لإرسال الرسل
٢١٥ ص
(١٢٢)
تعيين النبي والرسول بيد الله تعالى
٢١٧ ص
(١٢٣)
النبوة لطف
٢٢٠ ص
(١٢٤)
حاجة الإنسان إلى الرسل والأنبياء
٢٢٣ ص
(١٢٥)
معنى كون النبوة لطفا ورحمة
٢٢٤ ص
(١٢٦)
الأدلة على وجوب اللطف ولزومه
٢٢٥ ص
(١٢٧)
عموميته مقتضى البرهان بجميع الأدوار والأمكنة
٢٢٧ ص
(١٢٨)
عقيدتنا في معجزة الأنبياء
٢٣١ ص
(١٢٩)
الاعجاز لغة واصطلاحا
٢٣٣ ص
(١٣٠)
شروط المعجز في نظر العلامة الحلي
٢٣٥ ص
(١٣١)
الفرق بين المعجزة والسحر والشعبدة
٢٣٦ ص
(١٣٢)
عدم خروج الاعجاز عن قانون العلية
٢٣٧ ص
(١٣٣)
هل يلزم تكرار المعجزة أو رؤيتها للتصديق بالنبي؟
٢٣٧ ص
(١٣٤)
عدم إنحصار الطريق بالمعجزة
٢٣٨ ص
(١٣٥)
هل يشترط في المعجزة المناسبة لما اشتهر في العصر؟
٢٣٩ ص
(١٣٦)
عدم انحصار معجزة القرآن في البلاغة والفصاحة
٢٣٩ ص
(١٣٧)
طريق الاستدلال بالمعجز
٢٤٠ ص
(١٣٨)
الوظيفة في الموارد التي شك في إعجازيتها
٢٤٠ ص
(١٣٩)
عقيدتنا في عصمة الأنبياء
٢٤١ ص
(١٤٠)
حقيقة العصمة لغة واصطلاحا
٢٤٢ ص
(١٤١)
مختار الإمامية في العصمة
٢٤٤ ص
(١٤٢)
الأدلة الدالة على العصمة
٢٤٤ ص
(١٤٣)
ترك الأولى لا ينافي العصمة
٢٥١ ص
(١٤٤)
عقيدتنا في صفات النبي (ص)
٢٥٣ ص
(١٤٥)
عقيدتنا في الأنبياء وكتبهم
٢٦٠ ص
(١٤٦)
استلزام انكار نبوتهم لإنكار نبينا
٢٦٠ ص
(١٤٧)
تحريف التوراة والإنجيل
٢٦٢ ص
(١٤٨)
عقيدتنا في الإسلام
٢٦٣ ص
(١٤٩)
عقيدتنا في مشرع الاسلام
٢٦٨ ص
(١٥٠)
الأدلة الدالة على ختم النبوة به (ص)
٢٦٩ ص
(١٥١)
أسئلة مطروحة في المقام والجواب عنها
٢٧٢ ص
(١٥٢)
الأدلة الدالة على كونه (ص) سيد المرسلين وأفضلهم
٢٧٦ ص
(١٥٣)
عقيدتنا في القرآن الكريم
٢٧٩ ص
(١٥٤)
معجزة القرآن في جميع جهاته
٢٧٩ ص
(١٥٥)
القول بالصرفة والرد عليه
٢٨٢ ص
(١٥٦)
الأدلة الدالة على حفظ القرآن وبقائه
٢٨٨ ص
(١٥٧)
طريقة اثبات الإسلام والشرائع السابقة
٢٩٤ ص
(١٥٨)
تواتر المعجزات عن نبينا (ص)
٢٩٤ ص
(١٥٩)
بشارات الأنبياء الماضين بنبوته (ص)
٢٩٨ ص
(١٦٠)
حكم الايمان بالأديان السابقة
٣٠٠ ص
(١٦١)
لزوم الرجوع إلى طريقة الامامية الاثني عشرية
٣٠٣ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص

بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية - السيد محسن الخزازي - ج ١ - الصفحة ١٥٩ - الأخبار النافية للتفويض

السؤال عن الجبر: " لو كان كذلك، لبطل الثواب والعقاب، والأمر والنهي والزجر، ولسقط معنى الوعد والوعيد، ولم تكن على مسئ لائمة، ولا لمحسن محمدة، الحديث " (١).
وقد روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر - عليهما السلام - " أنه سأل عنه أبو حنيفة عن أفعال العباد ممن هي؟ فقال: إن أفعال العباد لا تخلو من ثلاثة منازل، إما أن تكون من الله تعالى خاصة، أو منه ومن العبد على وجه الاشتراك فيها، أو من البعد خاصة، فلو كانت من الله تعالى خاصة، لكان أولى بالحمد على حسنها، والذم على قبحها، ولم يتعلق بغيره حمد ولا لوم فيها، ولو كانت من الله ومن العبد لكان الحمد لهما معا فيها، والذم عليهما جميعا فيها - لأن المفروض أنهما مستقلان فيها - وإذا بطل هذان الوجهان، ثبت أنها من الخلق، فإن عاقبهم الله تعالى على جنايتهم بها فله ذلك، وإن عفا عنهم فهو أهل التقوى وأهل المغفرة " (٢). وظاهره أن مباشرة الأفعال من الإنسان وهو لا يمكن إلا بالاختيار، وهو المصحح للعقاب والعفو كما لا يخفى.
ثم إن إثبات كون الأفعال صادرة من الخلق لا ينافي استنادها إليه تعالى بالطولية وبواسطتهم، كما سيأتي تصريح الأدلة به، وإنما المنافي هو استنادها إليه تعالى في عرض صدورها من الخلق فلا تغفل.
هذا كله مضافا إلى أن الفكر الجبري يؤدي إلى رفض المسؤولية كلها، لأنه لا يرى لنفسه تأثيرا في شئ من الأشياء فلذا ينظلم، ولا يسعى في التخلق بالأخلاق الحسنة، وإصلاح الاجتماع، ودفع الظلم والجور، ولعله لذلك كان ترويج عقيدة الجبر من أهداف الحكومات الظالمة، لأن الناس إذا كان ذلك اعتقادهم خضعوا لسلطة الظلمة ولم يروهم مقصرين فيما يفعلون.

(١) بحار الأنوار: ج ٥ ص ٤.
(٢) كتاب تصحيح الاعتقاد: ص ١٣.
(١٥٩)