الفاطمة المعصومة (س)
(١)
المقدمة
٢ ص
(٢)
الشجرة الطيبة
٤ ص
(٣)
السلالة الموسوية
٦ ص
(٤)
أسباب انتشار السادة الموسويين
١٢ ص
(٥)
السيدة تكتم
٢٠ ص
(٦)
أمهات أكثر الأئمة: من الجواري لماذا؟!
٢١ ص
(٧)
تنبيه
٤٢ ص
(٨)
تعدد الأسماء
٤٣ ص
(٩)
ولادة السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)
٥١ ص
(١٠)
أسماء وألقاب
٥٦ ص
(١١)
فاطمة
٥٩ ص
(١٢)
المعصومة
٦١ ص
(١٣)
كريمة أهل البيت
٦٧ ص
(١٤)
أسماء وألقاب أخرى
٦٩ ص
(١٥)
في رحاب العلم والمعرفة
٧٠ ص
(١٦)
المكانة الاجتماعية والشأن الرفيع
٧٨ ص
(١٧)
لماذا لم تتزوج السيدة المعصومة؟
٨٣ ص
(١٨)
المآسي والآلام
١١٢ ص
(١٩)
لوعة الوداع
١١٦ ص
(٢٠)
إلى الرضا (عليه السلام)
١٢٤ ص
(٢١)
في قم
١٣٦ ص
(٢٢)
أفول الشمس وبزوغها
١٣٨ ص
(٢٣)
تاريخ الوفاة
١٤٤ ص
(٢٤)
الحرم الشريف
١٤٧ ص
(٢٥)
الزيارة
١٥٩ ص
(٢٦)
نص الزيارة
١٦٤ ص
(٢٧)
خصائص الزيارة وبعض مميزاتها
١٦٧ ص
(٢٨)
إيقاظ
١٧٤ ص
(٢٩)
كرامات السيدة المعصومة (عليها السلام)
١٧٦ ص
(٣٠)
السيدة المعصومة (عليها السلام) في ضمائر الشعراء
١٩١ ص
(٣١)
فاطمة المعصومة سمية الزهراء
١٩٢ ص
(٣٢)
من عشق المستجدين
١٩٨ ص
(٣٣)
عش آل محمد
٢٠٥ ص
(٣٤)
النماذج الخيرة في العلم والعمل
٢١١ ص
(٣٥)
قم وأهلها في روايات أهل البيت
٢١٨ ص
(٣٦)
مفاخر القميين
٢٢٢ ص
(٣٧)
العلويون في قم
٢٢٩ ص
(٣٨)
مسجد جمكران
٢٣٥ ص
(٣٩)
نهاية المطاف
٢٤٤ ص
 
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص

الفاطمة المعصومة (س) - محمد علي المعلم - الصفحة ١٦٦ - نص الزيارة

المخصوصون بشفاعتي الواردون حوضي، وهم زواري غدا في الجنة.
يا علي من عمر قبوركم وتعاهدها فكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس، ومن زار قبوركم عدل ذلك ثواب سبعين حجة بعد حجة الإسلام، وخرج من ذنوبه حتى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمه، فأبشر وبشر أولياءك ومحبيك من النعيم، وقرة العين بما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
ولكن حثالة من الناس يعيرون زوار قبوركم كما تعير الزانية بزنائها، أولئك شرار أمتي، لا أنالهم الله شفاعتي، ولا يردون حوضي (١).
إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة.
وإضافة إلى كون الزيارة إحدى القربات والعبادات، فيها من المنافع الدينية والدنيوية ما لا يخفى، بحيث لو لم يرد أي نص في الترغيب فيها والحث عليها لكانت في نفسها جديرة بالاغتنام.
ولما كانت السيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام) غصنا من تلك الشجرة الطيبة، وفرعا من ذلك الأصل الزاكي، ولها من الشأن والمقام ما قد عرفت، ورد الترغيب في زيارتها، والحث على قصد بقعتها، قربة لله تعالى ووفاء لرسوله (صلى الله عليه وآله وسلم).
ولم يتوان الشيعة الإمامية عن ذلك، بل صاروا يسعون أفواجا ووحدانا، من شتى بقاع الأرض، متحملين مشاق السفر وأخطاره في

(١) تهذيب الأحكام ج ٦ - كتاب المزار - باب ٧ في فضل زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) الحديث ٧ ص ٢٢.
(١٦٦)