العقائد الإسلامية
(١)
أويس القرني أحد كبار الشفعاء
٥ ص
(٢)
أويس خير التابعين
٦ ص
(٣)
خير التابعين صارت: من خير التابعين
٨ ص
(٤)
كان أويس أسمر اللون جسيما مهيبا
٩ ص
(٥)
صوره من تزاحم المسلمين على أويس
١١ ص
(٦)
شعاره الصدق والجد في أمر الله تعالى
١١ ص
(٧)
وهو صاحب مدرسة في شكر نعم الله تعالى
١٢ ص
(٨)
زاهد يضرب بزهده المثل
١٢ ص
(٩)
زاهد يحمل هم الفقراء
١٣ ص
(١٠)
وقد ربى تلاميذ على سيرته
١٦ ص
(١١)
رأيه في الحكام غير علي ع
١٦ ص
(١٢)
اضطهاد مخابرات الخلافة لأويس
١٧ ص
(١٣)
أويس من شيعة علي ع
٢٠ ص
(١٤)
صاحب البصيرة الزاهد، شجاع مجاهد
٢٢ ص
(١٥)
نسب أويس القرني ونسبته
٢٣ ص
(١٦)
عشيرة الأويسات أو اللويسات السورية
٢٥ ص
(١٧)
روايات لقائه بعمر واستغفاره له
٢٥ ص
(١٨)
من الذين خاطبهم النبي ص في البشارة بأويس؟
٣٥ ص
(١٩)
آراء شاذة، وأخرى مشبوهة الهدف حول أويس 1 - حاولوا إعطاء شخصية أويس لعدوي وأموي
٣٧ ص
(٢٠)
2 - والبخاري ضعيف أويسا ولم يقبل رواية
٣٨ ص
(٢١)
3 - ومتشددة الحنابلة قللوا من مقام أويس
٤٠ ص
(٢٢)
4 - وفضلوا أمويا على أويس
٤١ ص
(٢٣)
5 - ثم حاولوا إنكار شهادة أويس في صفين
٤٢ ص
(٢٤)
6 - وجعلوا له قبرين في الشام ليبعدوه عن صفين
٤٨ ص
(٢٥)
7 - وزعم بعضهم أن قبر أويس طار من الأرض
٤٩ ص
(٢٦)
8 - ورووا عن مالك أنه أنكر وجود أويس
٥٠ ص
(٢٧)
آراء مضادة مغالية في أويس رووا أنه أوصى إلى هرم بن حيان وبكى على عمر
٥٣ ص
(٢٨)
ادعوا أن أويسا ورث خرقة التصوف لموسى الراعي
٥٧ ص
(٢٩)
صورة عن أويس القرني من مصادرنا
٥٨ ص
(٣٠)
روائح الجنة تفوح من قرن
٥٨ ص
(٣١)
خير التابعين ونفس الرحمن
٥٩ ص
(٣٢)
كان راعي إبل فصار الشفيع الموعود
٥٩ ص
(٣٣)
أويس من أركان التشيع لعلي ع
٥٩ ص
(٣٤)
أويس ختام المسك الموعود في حرب الجمل
٦١ ص
(٣٥)
أويس ختام المسك الموعود في حرب صفين
٦٤ ص
(٣٦)
متفرقات عن أويس
٦٦ ص
(٣٧)
من الأدعية المروية عن أويس
٦٨ ص
(٣٨)
شفاعة أويس لمئات الألوف أو الملايين
٧٢ ص
(٣٩)
نتيجة
٧٦ ص
(٤٠)
الفصل الخامس عشر النواصب مطرودون من الشفاعة والجنة حكم النواصب في الفقه الاسلامي
٧٨ ص
(٤١)
علي ع ميزان الاسلام والكفر، والايمان والنفاق
٧٩ ص
(٤٢)
محاولة ابن حجر تجريد علي من هذه الفضيلة
٨٦ ص
(٤٣)
قصة بريدة وحدها حجة بالغة
٩٠ ص
(٤٤)
من دلالات قصة بريدة
١٠٤ ص
(٤٥)
لمحة عن بريدة وأحاديثه في مصادرنا
١٠٦ ص
(٤٦)
والزهراء والحسنان عليهم السلام جزء من المقياس النبوي
١١٤ ص
(٤٧)
وكل أهل البيت عليهم السلام جزء من المقاس النبوي
١١٦ ص
(٤٨)
وويل لمبغضيهم
١١٩ ص
(٤٩)
و ويل للمكذبين بفضلهم
١٢٠ ص
(٥٠)
واللعنة على ظالميهم وقاتليهم
١٢١ ص
(٥١)
ولا يقبل عمل المسلم إلا بحبهم
١٢٢ ص
(٥٢)
والأمة مسؤولة عنهم يوم القيامة
١٢٣ ص
(٥٣)
وهذه الأحكام مختصة بهم، ولا يقاس بهم أحد
١٢٤ ص
(٥٤)
ومحبو أهل البيت وشيعتهم جزء من المقياس النبوي
١٢٤ ص
(٥٥)
كيف طبقت الخلافة القرشية سنة النبي ص فيهم
١٢٦ ص
(٥٦)
جعلت الخلافة لعنهم على المنابر فريضة
١٢٦ ص
(٥٧)
وأجبرت المسلمين على أن يكونوا نواصب
١٢٧ ص
(٥٨)
بعض ما ورد عن المقياس النبوي في مصادرنا
١٣١ ص
(٥٩)
من أحكام التأمل مع النواصب
١٣٦ ص
(٦٠)
النصب يجر إلى التجسيم
١٣٨ ص
(٦١)
فضل العلماء الذين يدفعون شبهات النواصب
١٣٩ ص
(٦٢)
الفصل السادس عشر شفاعة النبي ص يوم القيامة بيد أهل بيته عليهم السلام علي عليه السلام صاحب لواء النبي ص يوم القيامة
١٤٢ ص
(٦٣)
ماذا روت الصحاح عن رئاسة المحشر ولواء الحمد؟
١٤٢ ص
(٦٤)
علي عليه السلام آمر السقاية على حوض النبي ص
١٤٨ ص
(٦٥)
محاولات الأمويين التكذيب بأحاديث الحوض
١٤٩ ص
(٦٦)
ندم أئمة المذاهب على تدوين أحاديث الحوض
١٥١ ص
(٦٧)
نماذج من أحاديث الحوض والصحابة المطرودين
١٥٣ ص
(٦٨)
أسس تدوين أحاديث القيامة عند علماء الخلافة
١٥٦ ص
(٦٩)
أحاديث أن عليا هو الساقي على الحوض والذائد عنه
١٦٢ ص
(٧٠)
من أحاديث الحوض في مصادرنا
١٦٨ ص
(٧١)
أهل البيت وشيعتهم على الحوض
١٧٣ ص
(٧٢)
شعر حوض الكوثر في مصادر الحديث والأدب
١٧٥ ص
(٧٣)
علي ع قسيم الله بين الجنة والنار
١٨٦ ص
(٧٤)
حديث قسيم النار والجنة، في مصادرنا
١٩٣ ص
(٧٥)
حديث قسيم الجنة والنار في الشعر
١٩٧ ص
(٧٦)
علي ع أول الواردين على النبي عند حوض الكوثر
١٩٩ ص
(٧٧)
لا يعبر إنسان الصراط إلا بجواز من علي عليه السلام
٢٠٠ ص
(٧٨)
عنوان صحيفة المؤمن يوم القيامة حب علي عليه السلام
٢٠١ ص
(٧٩)
من هو المخاطب بقولة تعالى: ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
٢٠١ ص
(٨٠)
أحاديث في شفاعة فاطمة الزهراء عليه السلام
٢١٠ ص
(٨١)
شفاعة علي والأئمة من ذريته عليهم السلام
٢٢٠ ص
(٨٢)
من أحاديث شفاعة النبي وآله ص لزوار قبورهم
٢٢٩ ص
(٨٣)
الشفاعة لمن زار قبر أمير المؤمنين ع
٢٣٠ ص
(٨٤)
الشفاعة لمن زار قبر الإمام الحسين ع
٢٣٢ ص
(٨٥)
الشفاعة لمن زار قبر الإمام الرضا ع
٢٣٣ ص
(٨٦)
ختام في قواعد الشفاعة وأحكامها نصيحة المسلم بأن لا يحتاج إلى الشفاعة
٢٣٥ ص
(٨٧)
النهي عن الاتكال على الشفاعة
٢٣٥ ص
(٨٨)
أمل العاصين بشفاعة النبي وآله ص
٢٣٨ ص
(٨٩)
الأولى بشفاعة النبي وآله ص
٢٤١ ص
(٩٠)
الدعاء بطلب الشفاعة للوالدين والأقارب
٢٤٣ ص
(٩١)
الباب الرابع مسائل الاستشفاع والتوسل والاستغاثة الفصل الأول مسائل حول التوسل المسألة الأولى: مفردات التوسل
٢٤٥ ص
(٩٢)
المسألة الثانية: التوسل في الأديان السابقة
٢٤٩ ص
(٩٣)
المسألة الثالثة الفرق بين التوسل وأنواع الشرك
٢٥٠ ص
(٩٤)
المسألة الرابعة: شبهة على أصل التوسل
٢٧١ ص
(٩٥)
المسألة الخامسة: مسألة التوسل دقيقة وحساسة
٢٧٣ ص
(٩٦)
المسألة السادسة: من هم المتوسل بهم عند المسلمين
٢٧٧ ص
(٩٧)
التوسل بغير المعصومين عند السنيين
٢٧٨ ص
(٩٨)
التوسل الواسع في صلاة الاستسقاء
٢٨٢ ص
(٩٩)
المسألة السابعة: التوسل العملي بالأعمال الصالحة
٢٨٣ ص
(١٠٠)
الفصل الثاني التوسل إلى الله في مصادر السنيين 1 - تعليم النبي ص التوسل به إلى الله تعالى
٢٨٥ ص
(١٠١)
2 - توسل عمر بن الخطاب بالعباس عم النبي ص
٢٨٧ ص
(١٠٢)
3 - توسل الناس في المحشر واستشفاعهم بالنبي ص
٢٨٧ ص
(١٠٣)
4 - ما ورد عندهم من الدعاء للنبي ص بالوسيلة
٢٨٨ ص
(١٠٤)
أحاديث تفسير الوسيلة في مصادرنا
٢٩٢ ص
(١٠٥)
العلاقة بين التوسل والاستشفاع وبين درجة الوسيلة في الجنة
٣٠٣ ص
(١٠٦)
الفصل الثالث التوسل إلى الله في مصادرنا 1 - التوسل إلى الله بالاعمال الصالحة
٣٠٤ ص
(١٠٧)
2 - التوسل إلى الله بذاته وصفاته عز وجل
٣٠٥ ص
(١٠٨)
3 - الاستشفاع إلى الله تعالى بحبه ومعرفته
٣٠٦ ص
(١٠٩)
4 - افتتاح الصلاة بالتوجه إلى الله بالنبي واله ص
٣٠٧ ص
(١١٠)
5 - التوجه بالنبي وآله لدفع شر السلطان
٣٠٩ ص
(١١١)
6 - التوجه إلى الله بالنبي واله عند الحاجة والشدة
٣١٠ ص
(١١٢)
7 - الاستشفاع بالنبي والأئمة عند زيارة قبورهم الشريفة
٣١٤ ص
(١١٣)
الفصل الرابع تفسير الآيات الثلاث في التوسل الآية الأولى
٣١٧ ص
(١١٤)
الآية الثانية
٣٢٢ ص
(١١٥)
الآية الثالثة
٣٢٧ ص
(١١٦)
تفسير للآيتين الكريمتين
٣٢٨ ص
(١١٧)
تفسير السنيين للآيتين الكريمتين
٣٣٢ ص
(١١٨)
مناقشة تفسيرهم للآيات
٣٣٥ ص
(١١٩)
علي أقرب الخلق وسيلة إلى الله
٣٣٨ ص
(١٢٠)
الترابط بين الوسيلة والوصية
٣٤٢ ص
(١٢١)
ما ورد في مصادرهم من تشويش على الأحاديث المتقدمة
٣٤٣ ص
(١٢٢)
آيات مؤيدة لآيات التوسل
٣٤٥ ص
(١٢٣)
الفصل الخامس شذوذ الوهابيين عن اجماع المسلمين في التوسل والاستشفاع تلبيس ابن تيمية لتحريم التوسل والاستشفاع
٣٥٠ ص
(١٢٤)
غرض ابن تيمية من نقل التوسل من فروع الفقه إلى أصول العقائد
٣٥٢ ص
(١٢٥)
هل تراجع ابن تيمية أمام القاضي أو في سجنه عن تحريم التوسل؟
٣٥٣ ص
(١٢٦)
علماء المذاهب الاسلامية يريدون على شذوذ ابن تيمية
٣٥٦ ص
(١٢٧)
نماذج من ردهم على مذهب ابن تيمية
٣٥٦ ص
(١٢٨)
مقتطفات من أهم كتب علماء المذاهب في الرد على ابن تيمية
٣٥٨ ص
(١٢٩)
كتاب (ارغام المبتدع الغبي بجواز التوسل بالنبي ص
٣٥٨ ص
(١٣٠)
كتاب (التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين)
٣٧٢ ص
(١٣١)
كتاب (شفعة السقام) للامام السبكي
٣٨٤ ص
(١٣٢)
كتاب (رفع المنارة لتخريج أحاديث التوسل والزيارة)
٣٩٦ ص
(١٣٣)
كتاب (حقيقة التوسل والوسيلة في المتاب والسنة)
٤١٢ ص
(١٣٤)
الفصل السادس سيد مكي يقود الثورة على الفكر الوهابي بداية ظهور ثورته الفكرية
٤٢٧ ص
(١٣٥)
نماذج من المناقشات حول أفكاره
٤٣٥ ص
(١٣٦)
نماذج من كتاب وزير الأوقاف السعودي ردا على كتاب المالكي
٤٥٧ ص
(١٣٧)
نماذج من المداخلات والمناقشات الأخرى في الموضوع
٤٦٨ ص
(١٣٨)
مناظرة مع عالم وهابي حول التوسل
٤٧٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص

العقائد الإسلامية - مركز المصطفى (ص) - ج ٤ - الصفحة ٣٣٧ - مناقشة تفسيرهم للآيات

أولئك مبتدأ، والذين صفة له، ويدعون صلته ضميره عائد إلى المشركين.
ويبتغون خبر أولئك، وضميره وسائر ضمائر الجمع إلى آخر الآية راجعة إلى أولئك.
وقوله: أيهم أقرب، بيان لابتغاء الوسيلة لكون الابتغاء فحصا وسؤالا في المعنى.
هذا ما يعطيه السياق.
والوسيلة على ما فسروه هي التوصل والتقرب، وربما استعملت بمعنى ما به التوصل والتقرب، ولعله هو الأنسب بالسياق بالنظر إلى تعقيبه بقوله: أيهم أقرب.
والمعنى والله أعلم:
أولئك الذين يدعوهم المشركون من الملائكة والجن والإنس يطلبون ما يتقربون به إلى ربهم يستعلمون.
أيهم أقرب: حتى يسلكوا سبيله ويقتدوا بأعماله ليتقربوا إليه تعالى كتقربه.
ويرجون رحمته. من كل ما يستمدون به في وجودهم ويخافون عذابه فيطيعونه ولا يعصونه.
إن عذاب ربك كان محذورا. يجب التحرز منه والتوسل إلى الله ببعض المقربين إليه - على ما في الآية الكريمة قريب من قوله: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة، غير ما يرومه المشركون من الوثنيين، فإنهم يتوسلون إلى الله ويتقربون بالملائكة الكرام والجن والأولياء من الإنس، فيتركون عبادته تعالى ولا يرجونه ولا يخافونه، وإنما يعبدون الوسيلة ويرجون رحمته ويخافون سخطه ثم يتوسلون إلى هؤلاء الأرباب والآلهة بالأصنام والتماثيل فيتركونهم ويعبدون الأصنام، ويتقربون إليهم بالقرابين والذبائح.
وبالجملة يدعون التقرب إلى الله ببعض عباده أو أصنام خلقه، ثم لا يعبدون إلا الوسيلة مستقلة بذلك، ويرجونها ويخافونها مستقلة بذلك من دون الله، فيشركون بإعطاء الاستقلال لها في الربوبية والعبادة.
والمراد بأولئك الذين يدعون: إن كان هو الملائكة الكرام والصلحاء المقربون من الجن والأنبياء والأولياء من الإنس، كان المراد من ابتغائهم الوسيلة ورجاء الرحمة
(٣٣٧)