القول بأن من ولد في الإسلام فهو من أهل الجنة - الدر المنثور ج ٢ ص ١١٥:
- وأخرج البيهقي عن ابن عابد قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل فلما وضع قال عمر بن الخطاب: ولولا تصل عليه يا رسول الله فإنه رجل فاجر، فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس قال: هل رآه أحد منكم على الإسلام؟ فقال رجل: نعم يا رسول الله حرس ليلة في سبيل الله، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وحثى عليه التراب وقال: أصحابك يظنون أنك من أهل النار، وأنا أشهد أنك من أهل الجنة. وقال: يا عمر إنك ولولا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة.
- صحيح مسلم ج ٢ ص ٤:
-... فسمع رجلا يقول الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
على الفطرة ثم قال: أشهد أن ولولا إله إلا الله أشهد أن ولولا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرجت من النار، فنظروا فإذا هو راعي معزى.
- كنز العمال ج ٨ ص ٣٦٦:
- كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فسمعنا مناديا ينادي: الله أكبر، الله أكبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على الفطرة فقال: أشهد أن ولولا إله إلا الله، قال: خرج من النار، فابتدرناه فإذا هو شاب حبشي يرعى غنما له في واد، فأدرك صلاة المغرب فأذن لنفسه - أبو الشيخ.
- سنن الترمذي ج ٣ ص ٨٧:
-... واستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال: على الفطرة، فقال: أشهد أن ولولا إله إلا الله، قال خرجت من النار.
العقائد الإسلامية
(١)
الباب الأول: الفطرة والمعرفة الفصل الأول: فطرة السماوات والأرض آيات فطرة السماوات والكون
١٠ ص
(٢)
انفطار الكون عند القيامة
١١ ص
(٣)
تكاد السماوات تتفطر من عظمة الله
١٢ ص
(٤)
تكاد السماوات تتفطر من الإفتراء على الله
١٢ ص
(٥)
فطرة الله التي فطر الناس عليها
١٢ ص
(٦)
الفطرة الأولى والفطرة الثانية
١٣ ص
(٧)
فطرة الناس على معرفة الله تعالى وتوحيده
١٣ ص
(٨)
الفطرة حالة استعداد لا تعني الإجبار وسلب الإختيار
١٥ ص
(٩)
الفطرة والميثاق وعالم الذر
٢٣ ص
(١٠)
تذكير الأنبياء بميثاق الفطرة
٢٧ ص
(١١)
كل مولود يولد على الفطرة
٢٩ ص
(١٢)
وكل الحيوانات فطرت على معرفة الله تعالى
٣٤ ص
(١٣)
التوجه الفطري إلى الله تعالى
٣٤ ص
(١٤)
رأي صاحب الميزان في عالم الذر والميثاق
٣٥ ص
(١٥)
عوالم وجود الإنسان
٦٠ ص
(١٦)
من روايات عالم الأشباح
٦١ ص
(١٧)
من روايات عالم الأظلة
٦٧ ص
(١٨)
من روايات عالم طينة الخلق
٧٦ ص
(١٩)
من آيات وروايات عالم الملكوت
٨٠ ص
(٢٠)
من آيات وروايات عالم الخزائن
٨٤ ص
(٢١)
الفطرة بمعنى الولادة في الإسلام
٩٠ ص
(٢٢)
قولهم بأن من ولد في الإسلام فهو من أهل الجنة
٩١ ص
(٢٣)
الفطرة والنبوة والشرائع الإلهية
٩٢ ص
(٢٤)
معنى الفطرة والصبغة
٩٥ ص
(٢٥)
دور الفطرة في المعرفة والثقافة والحضارة
١٠٢ ص
(٢٦)
بحث في دور الفطرة والنبوة في الحياة الإنسانية
١٠٣ ص
(٢٧)
أمور ورد أنها من الفطرة
١١٠ ص
(٢٨)
أمور ورد أنها تضر بالفطرة
١١٢ ص
(٢٩)
تقوية الفطرة وتضعيفها وإساءة استعمالها
١١٣ ص
(٣٠)
قدوات البشرية في فطرتهم المستقيمة
١١٣ ص
(٣١)
آدم عليه السلام فطرة الله تعالى
١١٩ ص
(٣٢)
إبراهيم عليه السلام إمام الاستقامة على الفطرة
١٢٠ ص
(٣٣)
نبينا رائد العارفين ورائد سعادتنا
١٢٤ ص
(٣٤)
خط الفطرة لم ينقطع من ذرية إبراهيم
١٢٨ ص
(٣٥)
عمار علم الثابتين على الفطرة بعد النبي
١٣١ ص
(٣٦)
علي عليه السلام إمام الثابتين على الفطرة
١٣٣ ص
(٣٧)
ولاية علي عليه السلام علامة على صحة الفطرة وطيب المولد
١٤١ ص
(٣٨)
الفصل الثاني: وجوب المعرفة والنظر وجوب معرفة الله تعالى ومنشؤها وجوب معرفة الله تعالى وأنها أساس الدين
١٤٥ ص
(٣٩)
معرفة الله تعالى وتوحيده نصف الدين
١٤٧ ص
(٤٠)
لا تتحقق العبادة إلا بالمعرفة
١٤٨ ص
(٤١)
فضل معرفة الله تعالى الحث على مجالسة أهل المعرفة
١٤٩ ص
(٤٢)
فضل من مات على المعرفة
١٥٠ ص
(٤٣)
نعمة معرفة حمد الله وشكره
١٥٠ ص
(٤٤)
نعمة معرفة كرم الله وآلائه
١٥٠ ص
(٤٥)
معرفة الله لا تكون إلا بالله ومن الله
١٥١ ص
(٤٦)
لا يفوز الإنسان بالمعرفة إلا بأذن الله تعالى
١٥٢ ص
(٤٧)
الهداية والاضلال من الله تعالى لكن الإضلال باستحقاق العبد
١٥٢ ص
(٤٨)
دعاء طلب المعرفة من الله تعالى
١٥٤ ص
(٤٩)
وسائل معرفة الله أداة معرفة الله تعالى: العقل
١٥٥ ص
(٥٠)
لا يحاسب الله الناس إلا على قدر معرفتهم وما بين لهم
١٥٩ ص
(٥١)
من أسباب المعرفة وآثارها ما يورث المعرفة
١٦٢ ص
(٥٢)
ما تورثه المعرفة
١٦٢ ص
(٥٣)
ما يفسد المعرفة ويطفئ نورها
١٦٢ ص
(٥٤)
خطر ضلال الأمم بعد المعرفة كان نبينا يخاف على أمته الضلال بعد المعرفة
١٦٣ ص
(٥٥)
وضع المعرفة في بني إسرائيل بعد موسى
١٦٣ ص
(٥٦)
اتهامهم نبيهم موسى بأنه لم يعرف الله تعالى
١٦٥ ص
(٥٧)
بولس يصف فساد الناس في عصره وبعدهم عن المعرفة
١٦٦ ص
(٥٨)
متى اخترع المسيحيون التثليث بعد التوحيد
١٦٧ ص
(٥٩)
متى تجب المعرفة على الإنسان في أي سن يجب التفكير والمعرفة
١٦٩ ص
(٦٠)
حكم الإنسان في مرحلة التفكير والبحث
١٧٢ ص
(٦١)
تجب المعرفة بالتفكير ولا يصح فيها التقليد
١٧٤ ص
(٦٢)
المعرفة والعمل اشتراط كل منهما بالآخر
١٨٦ ص
(٦٣)
أفضل الأعمال بعد معرفة العقائد
١٩٣ ص
(٦٤)
أقل ما يجب وأقصى ما يمكن من المعرفة
١٩٤ ص
(٦٥)
لا تتوقف المعرفة على علم الكلام
٢١٠ ص
(٦٦)
يكفي الدليل الاجمالي في المعرفة
٢١٣ ص
(٦٧)
العجز عن معرفة ذات الله تعالى
٢١٩ ص
(٦٨)
النهي عن الفضولية في معرفة الله تعالى
٢٢٢ ص
(٦٩)
أنواع من المعرفة والعارفين المعرفة الحقيقية والمعرفة الشكلية
٢٢٣ ص
(٧٠)
تحير المتصوفة في دور العقل في المعرفة
٢٢٤ ص
(٧١)
تحيرهم في الفرق بين العلم والمعرفة
٢٢٥ ص
(٧٢)
تصوراتهم عن العارف بالله تعالى
٢٢٦ ص
(٧٣)
المؤلفة قلوبهم بالمال لكي يعرفوا
٢٢٨ ص
(٧٤)
دعوة العدو في الجهاد إلى معرفة الله تعالى
٢٢٨ ص
(٧٥)
معرفة أهل الآخرة بديهية لا كسبية
٢٢٩ ص
(٧٦)
بحث للشيخ الطوسي في تعريف الايمان والكفر
٢٣٠ ص
(٧٧)
بحث للشهيد الثاني في تعريف الايمان والكفر
٢٣٢ ص
(٧٨)
هل يمكن أن يصير المؤمن كافرا
٢٤٣ ص
(٧٩)
هل تزول المعرفة والايمان بإنكار الضروري؟
٢٤٥ ص
(٨٠)
هل أن الكافر يعرف الله تعالى؟
٢٤٩ ص
(٨١)
بحث في معرفة الله تعالى عن طريق معرفة النفس
٢٥٢ ص
(٨٢)
الموقف الفقهي من الدعوة إلى معرفة الله تعالى عن طريق معرفة النفس
٢٧١ ص
(٨٣)
معرفة النبي والأئمة صلى الله عليه وعليهم يجب على كل الناس معرفة النبي صلى الله عليه وآله
٢٧٤ ص
(٨٤)
يعرف النبي بالمعجزة والإمام بالنص والمعجزة
٢٧٧ ص
(٨٥)
وتجب معرفة الأئمة لان الله تعالى فرض طاعتهم
٢٧٨ ص
(٨٦)
وتجب معرفتهم لان الله تعالى فرض مودتهم
٢٨٤ ص
(٨٧)
وتجب معرفتهم لان الله تعالى فرض الصلاة عليهم
٢٨٨ ص
(٨٨)
وتجب معرفتهم لأنهم أهل الذكر الذين أمرنا الله بسؤالهم
٢٩٩ ص
(٨٩)
وتجب معرفتهم لان الأعمال لا تقبل إلا بولايتهم
٣٠٢ ص
(٩٠)
وتجب معرفتهم لأنهم محال معرفة الله تعالى
٣٠٨ ص
(٩١)
وتجب معرفتهم لأنها طريق معرفة الله تعالى
٣٠٩ ص
(٩٢)
وتجب معرفتهم لحديث: من مات ولم يعرف إمام زمانه
٣٠٩ ص
(٩٣)
صيغ الحديث في مصادر مذهب أهل البيت
٣١٠ ص
(٩٤)
تفسير الحديث في مذهب أهل البيت عليهم السلام
٣١٧ ص
(٩٥)
تفسير الشيعة الزيدية للحديث
٣٢٥ ص
(٩٦)
الفرق بين صيغ الحديث في مصادرنا ومصادر إخواننا
٣٢٦ ص
(٩٧)
روايات إخواننا التي ورد فيها لفظ إمام
٣٢٨ ص
(٩٨)
رواياتهم التي فيها لفظ طاعة
٣٣٠ ص
(٩٩)
رواياتهم التي توجب طاعة الحاكم الجائر
٣٣١ ص
(١٠٠)
مدرسة البخاري في تفسير هذا الحديث
٣٣٢ ص
(١٠١)
عبد الله بن عمر يطبق تفسير إخواننا للحديث
٣٣٣ ص
(١٠٢)
وامتنع عبد الله بن عمر عن بيعة علي، ثم ندم
٣٣٦ ص
(١٠٣)
ثم كانت علاقاته حسنة مع بني أمية ومع الثائرين عليهم
٣٣٧ ص
(١٠٤)
وروت مصادر الشيعة احتياطا غريبا له في تطبيق الحديث
٣٣٨ ص
(١٠٥)
ولم يزد أحد على عبد الله في تطبيق الحديث إلا أبو سعيد الخدري
٣٣٨ ص
(١٠٦)
تحير إخواننا السنة في هذا الحديث قديما وحديثا
٣٣٩ ص
(١٠٧)
معرفة الإمام هي الحكمة
٣٤١ ص
(١٠٨)
لا يمكن للناس معرفة الإمام المعصوم ليختاروه
٣٤١ ص
(١٠٩)
معنى: أعرف الإمام ثم اعمل ما شئت
٣٤٢ ص
(١١٠)
بعلي عرف المؤمنون بعد النبي صلى الله عليه وآله
٣٤٣ ص
(١١١)
معرفة الآخرة والمعاد والحساب
٣٤٤ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
العقائد الإسلامية - مركز المصطفى (ص) - ج ١ - الصفحة ٩٤ - الفطرة والنبوة والشرائع الإلهية
(٩٤)