العقائد الإسلامية
(١)
الباب الأول: الفطرة والمعرفة الفصل الأول: فطرة السماوات والأرض آيات فطرة السماوات والكون
١٠ ص
(٢)
انفطار الكون عند القيامة
١١ ص
(٣)
تكاد السماوات تتفطر من عظمة الله
١٢ ص
(٤)
تكاد السماوات تتفطر من الإفتراء على الله
١٢ ص
(٥)
فطرة الله التي فطر الناس عليها
١٢ ص
(٦)
الفطرة الأولى والفطرة الثانية
١٣ ص
(٧)
فطرة الناس على معرفة الله تعالى وتوحيده
١٣ ص
(٨)
الفطرة حالة استعداد لا تعني الإجبار وسلب الإختيار
١٥ ص
(٩)
الفطرة والميثاق وعالم الذر
٢٣ ص
(١٠)
تذكير الأنبياء بميثاق الفطرة
٢٧ ص
(١١)
كل مولود يولد على الفطرة
٢٩ ص
(١٢)
وكل الحيوانات فطرت على معرفة الله تعالى
٣٤ ص
(١٣)
التوجه الفطري إلى الله تعالى
٣٤ ص
(١٤)
رأي صاحب الميزان في عالم الذر والميثاق
٣٥ ص
(١٥)
عوالم وجود الإنسان
٦٠ ص
(١٦)
من روايات عالم الأشباح
٦١ ص
(١٧)
من روايات عالم الأظلة
٦٧ ص
(١٨)
من روايات عالم طينة الخلق
٧٦ ص
(١٩)
من آيات وروايات عالم الملكوت
٨٠ ص
(٢٠)
من آيات وروايات عالم الخزائن
٨٤ ص
(٢١)
الفطرة بمعنى الولادة في الإسلام
٩٠ ص
(٢٢)
قولهم بأن من ولد في الإسلام فهو من أهل الجنة
٩١ ص
(٢٣)
الفطرة والنبوة والشرائع الإلهية
٩٢ ص
(٢٤)
معنى الفطرة والصبغة
٩٥ ص
(٢٥)
دور الفطرة في المعرفة والثقافة والحضارة
١٠٢ ص
(٢٦)
بحث في دور الفطرة والنبوة في الحياة الإنسانية
١٠٣ ص
(٢٧)
أمور ورد أنها من الفطرة
١١٠ ص
(٢٨)
أمور ورد أنها تضر بالفطرة
١١٢ ص
(٢٩)
تقوية الفطرة وتضعيفها وإساءة استعمالها
١١٣ ص
(٣٠)
قدوات البشرية في فطرتهم المستقيمة
١١٣ ص
(٣١)
آدم عليه السلام فطرة الله تعالى
١١٩ ص
(٣٢)
إبراهيم عليه السلام إمام الاستقامة على الفطرة
١٢٠ ص
(٣٣)
نبينا رائد العارفين ورائد سعادتنا
١٢٤ ص
(٣٤)
خط الفطرة لم ينقطع من ذرية إبراهيم
١٢٨ ص
(٣٥)
عمار علم الثابتين على الفطرة بعد النبي
١٣١ ص
(٣٦)
علي عليه السلام إمام الثابتين على الفطرة
١٣٣ ص
(٣٧)
ولاية علي عليه السلام علامة على صحة الفطرة وطيب المولد
١٤١ ص
(٣٨)
الفصل الثاني: وجوب المعرفة والنظر وجوب معرفة الله تعالى ومنشؤها وجوب معرفة الله تعالى وأنها أساس الدين
١٤٥ ص
(٣٩)
معرفة الله تعالى وتوحيده نصف الدين
١٤٧ ص
(٤٠)
لا تتحقق العبادة إلا بالمعرفة
١٤٨ ص
(٤١)
فضل معرفة الله تعالى الحث على مجالسة أهل المعرفة
١٤٩ ص
(٤٢)
فضل من مات على المعرفة
١٥٠ ص
(٤٣)
نعمة معرفة حمد الله وشكره
١٥٠ ص
(٤٤)
نعمة معرفة كرم الله وآلائه
١٥٠ ص
(٤٥)
معرفة الله لا تكون إلا بالله ومن الله
١٥١ ص
(٤٦)
لا يفوز الإنسان بالمعرفة إلا بأذن الله تعالى
١٥٢ ص
(٤٧)
الهداية والاضلال من الله تعالى لكن الإضلال باستحقاق العبد
١٥٢ ص
(٤٨)
دعاء طلب المعرفة من الله تعالى
١٥٤ ص
(٤٩)
وسائل معرفة الله أداة معرفة الله تعالى: العقل
١٥٥ ص
(٥٠)
لا يحاسب الله الناس إلا على قدر معرفتهم وما بين لهم
١٥٩ ص
(٥١)
من أسباب المعرفة وآثارها ما يورث المعرفة
١٦٢ ص
(٥٢)
ما تورثه المعرفة
١٦٢ ص
(٥٣)
ما يفسد المعرفة ويطفئ نورها
١٦٢ ص
(٥٤)
خطر ضلال الأمم بعد المعرفة كان نبينا يخاف على أمته الضلال بعد المعرفة
١٦٣ ص
(٥٥)
وضع المعرفة في بني إسرائيل بعد موسى
١٦٣ ص
(٥٦)
اتهامهم نبيهم موسى بأنه لم يعرف الله تعالى
١٦٥ ص
(٥٧)
بولس يصف فساد الناس في عصره وبعدهم عن المعرفة
١٦٦ ص
(٥٨)
متى اخترع المسيحيون التثليث بعد التوحيد
١٦٧ ص
(٥٩)
متى تجب المعرفة على الإنسان في أي سن يجب التفكير والمعرفة
١٦٩ ص
(٦٠)
حكم الإنسان في مرحلة التفكير والبحث
١٧٢ ص
(٦١)
تجب المعرفة بالتفكير ولا يصح فيها التقليد
١٧٤ ص
(٦٢)
المعرفة والعمل اشتراط كل منهما بالآخر
١٨٦ ص
(٦٣)
أفضل الأعمال بعد معرفة العقائد
١٩٣ ص
(٦٤)
أقل ما يجب وأقصى ما يمكن من المعرفة
١٩٤ ص
(٦٥)
لا تتوقف المعرفة على علم الكلام
٢١٠ ص
(٦٦)
يكفي الدليل الاجمالي في المعرفة
٢١٣ ص
(٦٧)
العجز عن معرفة ذات الله تعالى
٢١٩ ص
(٦٨)
النهي عن الفضولية في معرفة الله تعالى
٢٢٢ ص
(٦٩)
أنواع من المعرفة والعارفين المعرفة الحقيقية والمعرفة الشكلية
٢٢٣ ص
(٧٠)
تحير المتصوفة في دور العقل في المعرفة
٢٢٤ ص
(٧١)
تحيرهم في الفرق بين العلم والمعرفة
٢٢٥ ص
(٧٢)
تصوراتهم عن العارف بالله تعالى
٢٢٦ ص
(٧٣)
المؤلفة قلوبهم بالمال لكي يعرفوا
٢٢٨ ص
(٧٤)
دعوة العدو في الجهاد إلى معرفة الله تعالى
٢٢٨ ص
(٧٥)
معرفة أهل الآخرة بديهية لا كسبية
٢٢٩ ص
(٧٦)
بحث للشيخ الطوسي في تعريف الايمان والكفر
٢٣٠ ص
(٧٧)
بحث للشهيد الثاني في تعريف الايمان والكفر
٢٣٢ ص
(٧٨)
هل يمكن أن يصير المؤمن كافرا
٢٤٣ ص
(٧٩)
هل تزول المعرفة والايمان بإنكار الضروري؟
٢٤٥ ص
(٨٠)
هل أن الكافر يعرف الله تعالى؟
٢٤٩ ص
(٨١)
بحث في معرفة الله تعالى عن طريق معرفة النفس
٢٥٢ ص
(٨٢)
الموقف الفقهي من الدعوة إلى معرفة الله تعالى عن طريق معرفة النفس
٢٧١ ص
(٨٣)
معرفة النبي والأئمة صلى الله عليه وعليهم يجب على كل الناس معرفة النبي صلى الله عليه وآله
٢٧٤ ص
(٨٤)
يعرف النبي بالمعجزة والإمام بالنص والمعجزة
٢٧٧ ص
(٨٥)
وتجب معرفة الأئمة لان الله تعالى فرض طاعتهم
٢٧٨ ص
(٨٦)
وتجب معرفتهم لان الله تعالى فرض مودتهم
٢٨٤ ص
(٨٧)
وتجب معرفتهم لان الله تعالى فرض الصلاة عليهم
٢٨٨ ص
(٨٨)
وتجب معرفتهم لأنهم أهل الذكر الذين أمرنا الله بسؤالهم
٢٩٩ ص
(٨٩)
وتجب معرفتهم لان الأعمال لا تقبل إلا بولايتهم
٣٠٢ ص
(٩٠)
وتجب معرفتهم لأنهم محال معرفة الله تعالى
٣٠٨ ص
(٩١)
وتجب معرفتهم لأنها طريق معرفة الله تعالى
٣٠٩ ص
(٩٢)
وتجب معرفتهم لحديث: من مات ولم يعرف إمام زمانه
٣٠٩ ص
(٩٣)
صيغ الحديث في مصادر مذهب أهل البيت
٣١٠ ص
(٩٤)
تفسير الحديث في مذهب أهل البيت عليهم السلام
٣١٧ ص
(٩٥)
تفسير الشيعة الزيدية للحديث
٣٢٥ ص
(٩٦)
الفرق بين صيغ الحديث في مصادرنا ومصادر إخواننا
٣٢٦ ص
(٩٧)
روايات إخواننا التي ورد فيها لفظ إمام
٣٢٨ ص
(٩٨)
رواياتهم التي فيها لفظ طاعة
٣٣٠ ص
(٩٩)
رواياتهم التي توجب طاعة الحاكم الجائر
٣٣١ ص
(١٠٠)
مدرسة البخاري في تفسير هذا الحديث
٣٣٢ ص
(١٠١)
عبد الله بن عمر يطبق تفسير إخواننا للحديث
٣٣٣ ص
(١٠٢)
وامتنع عبد الله بن عمر عن بيعة علي، ثم ندم
٣٣٦ ص
(١٠٣)
ثم كانت علاقاته حسنة مع بني أمية ومع الثائرين عليهم
٣٣٧ ص
(١٠٤)
وروت مصادر الشيعة احتياطا غريبا له في تطبيق الحديث
٣٣٨ ص
(١٠٥)
ولم يزد أحد على عبد الله في تطبيق الحديث إلا أبو سعيد الخدري
٣٣٨ ص
(١٠٦)
تحير إخواننا السنة في هذا الحديث قديما وحديثا
٣٣٩ ص
(١٠٧)
معرفة الإمام هي الحكمة
٣٤١ ص
(١٠٨)
لا يمكن للناس معرفة الإمام المعصوم ليختاروه
٣٤١ ص
(١٠٩)
معنى: أعرف الإمام ثم اعمل ما شئت
٣٤٢ ص
(١١٠)
بعلي عرف المؤمنون بعد النبي صلى الله عليه وآله
٣٤٣ ص
(١١١)
معرفة الآخرة والمعاد والحساب
٣٤٤ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص

العقائد الإسلامية - مركز المصطفى (ص) - ج ١ - الصفحة ٢٦٩ - بحث في معرفة الله تعالى عن طريق معرفة النفس

والتأمل العميق في جميع الأديان والنحل يعطي أنها مشتملة نوع اشتمال على هذا الروح الحي حتى الوثنية والثنوية، وإنما وقع الاختلاف في تطبيق السنة الدينية على هذا الأصل والإصابة والخطأ فيه، فمن قائل مثلا أنه أقرب إلينا من حبل الوريد وهو معنا أينما كنا ليس لنا من دونه من ولي ولا شفيع، فمن الواجب عبادته وحده من غير إشراك، ومن قائل أن تسفل الإنسان الأرضي وخسة جوهره ولولا يدع له مخلصا إلى الاتصال بذاك الجناب، وأين التراب ورب الأرباب فمن الواجب أن نتقرب إلى بعض عباده المكرمين المتجردين عن جلباب المادة، الطاهرين المطهرين من ألواث الطبيعة، وهم روحانيات الكواكب، أو أرباب الأنواع، أو المقربون من الإنسان، وما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى. وإذ كانوا غائبين عن حواسنا متعالين عن جهاتنا كان من الواجب أن نجسدهم بالأنصاب والأصنام حتى يتم بذلك أمر التقرب العبادي. وعلي هذا القياس في سائر الأديان والملل، فلا نجد في متونها إلا ما هو بحسب الحقيقة نحو توجيه لتوحيد الإله عز اسمه.
ومن المعلوم أن السنن الدائرة بين الناس وإن انشعبت أي انشعاب واختلفت أي اختلاف شديد، فإنها تميل إلى التوحد إذا رجعنا إلى سابق عهودها القهقرى، وتنتهي بالآخرة إلى دين الفطرة الساذجة الإنسانية وهو التوحيد.
فدين التوحيد أبو الأديان وهي أبناء له صالحة أو طالحة.
ثم إن الدين الفطري إنما يعتبر أمر عرفان النفس ليتوصل به إلى السعادة الإنسانية التي يدعو إليها، وهي معرفة الإله التي هي المطلوب الأخير عنده. وبعبارة أخرى:
الدين إنما يدعو إلى عرفان النفس دعوة طريقية ولولا غائية، فإن الذوق الديني لا يرتضي الاشتغال بأمر إلا في سبيل العبودية، وإن الدين عند الله الإسلام ولا يرضى لعباده الكفر، فكيف يرضى بعرفان النفس إذا استقل بالمطلوبية.
ومن هنا يظهر أن العرفان ينتهي إلى أصل الدين الفطري إذ ليس هو بنفسه أمرا مستقلا تدعو إليه الفطرة الإنسانية، حتى تنتهي فروعه وأغصانه إلى أصل واحد هو العرفان الفطري.
(٢٦٩)