فإذا لم يكن بأس في أن يخاطب المؤذن خليفة الوقت وأمير مؤمنينهم في الأذان بهذا الخطاب، فالشهادة بولاية أمير المؤمنين حقا لا أرى أن يكون فيها أي بأس، بل إنه من أحب الأمور إلى الله سبحانه وتعالى، ولو تجرأنا وأفتينا بالجزئية الواجبة فنحن حينئذ ربما نكون في سعة، لكن هذا القول أعرض عنه المشهور، وكان مما لا يعمل به بين أصحابنا.
تصرفات أهل السنة في الأذان:
وأما أهل السنة، فعندهم تصرفان في الأذان:
التصرف الأول: حذف حي على خير العمل.
التصرف الثاني: إضافة الصلاة خير من النوم.
ولم يقم دليل عليهما.
هذا في شرح التجريد للقوشچي الأشعري (١)، وأرسله إرسال المسلم، وجعل يدافع عنه، كما أنه يدافع عن المتعتين.
فمن هذا يظهر أن حي على خير العمل كان من صلب الأذان في زمن رسول الله، وعمر منع عنه كالمتعتين.
الشهادة بالولاية في الأذان
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
معنى الاذان والشهادة وولاية علي عليه السلام
٨ ص
(٤)
الاتيان بالشهادة بالولاية لا بقصد الجزئية
١١ ص
(٥)
الاتيان بالشهادة بالولاية بقصد الجزئية المستحبة
١٥ ص
(٦)
الاستدلال بالسنة على استحباب الشهادة بالولاية في الاذان
٢٠ ص
(٧)
الاستدلال بقاعدة التسامح في أدلة السنن
٣٣ ص
(٨)
خاتمة البحث
٣٥ ص
(٩)
قائدة صغيرة
٣٥ ص
(١٠)
تصرفات أهل السنة في الاذان
٣٦ ص
(١١)
الشهادة بالولاية شعار المذهب
٣٧ ص
الشهادة بالولاية في الأذان - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٢
(١) شرح التجريد للقوشچي، مبحث الإمامة.
(٤٢)