موسوعه الاعجاز العلمي في القران والسنه
(١)
١ ص
(٢)
١ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
١٠ ص
(٥)
٢٠ ص
(٦)
٢٤ ص
(٧)
٢٤ ص
(٨)
٢٧ ص
(٩)
٢٩ ص
(١٠)
٣٢ ص
(١١)
٣٣ ص
(١٢)
٣٤ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٨ ص
(١٥)
٣٩ ص
(١٦)
٤١ ص
(١٧)
٤٣ ص
(١٨)
٤٧ ص
(١٩)
٤٨ ص
(٢٠)
٥٠ ص
(٢١)
٥١ ص
(٢٢)
٥٢ ص
(٢٣)
٥٢ ص
(٢٤)
٥٤ ص
(٢٥)
٥٦ ص
(٢٦)
٥٧ ص
(٢٧)
٥٩ ص
(٢٨)
٥٩ ص
(٢٩)
٦٠ ص
(٣٠)
٦٢ ص
(٣١)
٦٤ ص
(٣٢)
٦٦ ص
(٣٣)
٦٦ ص
(٣٤)
٦٨ ص
(٣٥)
٧٠ ص
(٣٦)
٧١ ص
(٣٧)
٧٣ ص
(٣٨)
٧٤ ص
(٣٩)
٧٤ ص
(٤٠)
٧٦ ص
(٤١)
٧٨ ص
(٤٢)
٨١ ص
(٤٣)
٨٣ ص
(٤٤)
٨٤ ص
(٤٥)
٨٤ ص
(٤٦)
٨٦ ص
(٤٧)
٨٧ ص
(٤٨)
٨٨ ص
(٤٩)
٨٩ ص
(٥٠)
٩١ ص
(٥١)
٩٣ ص
(٥٢)
٩٥ ص
(٥٣)
٩٧ ص
(٥٤)
٩٨ ص
(٥٥)
١٠١ ص
(٥٦)
١٠٢ ص
(٥٧)
١٠٦ ص
(٥٨)
١٠٧ ص
(٥٩)
١٠٧ ص
(٦٠)
١٠٨ ص
(٦١)
١١٠ ص
(٦٢)
١١٢ ص
(٦٣)
١١٣ ص
(٦٤)
١١٥ ص
(٦٥)
١١٥ ص
(٦٦)
١١٨ ص
(٦٧)
١٢١ ص
(٦٨)
١٢١ ص
(٦٩)
١٢٢ ص
(٧٠)
١٢٤ ص
(٧١)
١٢٦ ص
(٧٢)
١٢٦ ص
(٧٣)
١٢٩ ص
(٧٤)
١٣١ ص
(٧٥)
١٣٤ ص
(٧٦)
١٣٦ ص
(٧٧)
١٣٩ ص
(٧٨)
١٤٠ ص
(٧٩)
١٤٠ ص
(٨٠)
١٤٢ ص
(٨١)
١٤٤ ص
(٨٢)
١٤٥ ص
(٨٣)
١٤٦ ص
(٨٤)
١٤٨ ص
(٨٥)
١٤٨ ص
(٨٦)
١٥٠ ص
(٨٧)
١٥٢ ص
(٨٨)
١٥٤ ص
(٨٩)
١٥٥ ص
(٩٠)
١٥٧ ص
(٩١)
١٥٧ ص
(٩٢)
١٥٨ ص
(٩٣)
١٦٠ ص
(٩٤)
١٦٢ ص
(٩٥)
١٦٤ ص
(٩٦)
١٦٦ ص
(٩٧)
١٧٠ ص
(٩٨)
١٧١ ص
(٩٩)
١٧١ ص
(١٠٠)
١٧٣ ص
(١٠١)
١٧٤ ص
(١٠٢)
١٧٦ ص
(١٠٣)
١٧٦ ص
(١٠٤)
١٧٨ ص
(١٠٥)
١٨٠ ص
(١٠٦)
١٨١ ص
(١٠٧)
١٨٢ ص
(١٠٨)
١٨٢ ص
(١٠٩)
١٨٤ ص
(١١٠)
١٨٦ ص
(١١١)
١٨٧ ص
(١١٢)
١٨٧ ص
(١١٣)
١٨٨ ص
(١١٤)
١٩١ ص
(١١٥)
١٩٤ ص
(١١٦)
١٩٤ ص
(١١٧)
٢٠٣ ص
(١١٨)
٢٠٤ ص
(١١٩)
٢٠٧ ص
(١٢٠)
٢١٠ ص
(١٢١)
٢١٤ ص
(١٢٢)
٢١٦ ص
(١٢٣)
٢١٩ ص
(١٢٤)
٢٢١ ص
(١٢٥)
٢٢٩ ص
(١٢٦)
٢٣١ ص
(١٢٧)
٢٣٣ ص
(١٢٨)
٢٤٥ ص
(١٢٩)
٢٤٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص

موسوعه الاعجاز العلمي في القران والسنه - النابلسي، محمد راتب - الصفحة ١٧٧

إنَّ هاتين الكليتين تقومان بعمليةٍ في منتهى التعقيدِ، تأخذانِ من الدم الموادَّ السكريةَ، والمعادنَ، والبروتيناتِ، وتطرحُها في الوريدِ الخارجِ منها بنسبٍ نظاميةٍ، وأمّا ما زادَ من السكرياتِ على حاجةِ الدمِ فيُطرحُ في البولِ.
إذا أُصيبَ الإنسانُ بمرضِ السكرِ، كيف يعرفُ ذلك؟ من وجودِ السكرِ في البولِ، معنى ذلك أن الكليةَ تأخذُ نسبةً نظاميةً للسكرِ، وتطرحُ الباقي مع البولِ، وإذا أكلَ الإنسانُ ملحاً كثيراً، وفَحَصْنَا بولَه، وجدْنا أنَّ جزءاً من هذا الملحِ طُرِحَ مع البولِ.
إن الكلية، كما قال بعضُ العلماءِ: "تتيحُ لك أنْ تأكلَ كلَّ شيءٍ، ولو ارتفعتْ نسبةُ الأملاحِ في الدمِ على ثمانيةٍ بالألفِ لَمَاتَ الإنسانُ"، فمَن الذي يضمنُ ثباتَ هذه النسبةِ في الدمِ؟ إنهما الكليتان.
إذاً فالكليةُ مصفاةٌ عاقلةٌ، كما وَصَفَهَا بعضُ العلماءِ، تأخذُ نِسباً نظاميةً، وما بقي من هذه النسبِ النظاميةِ مِن نسبٍ زائدةٍ، من سكرياتٍ، وأملاحٍ، ومن بقايا أدويةٍ، فإنها تُطرَح في البولِ، فيتغير لونُه، فلأنّ هذا الدواءَ مادةٌ غريبةٌ؛ فإنّ الكليةَ تطرحُها مباشرةً.
فهذه الكليةُ التي لا تزيدُ حجمُها على الكمثرى تعملُ بصمتٍ، وبلا مقابلٍ، وبلا أجرٍ، وبلا تعطيلٍ عن العملِ، فالإنسانُ يعملُ، وينامُ، ويدرسُ، ويتاجرُ ويبيعُ، ويشتري، ويسافرُ، وهذه الكليةُ تعملُ بصمتٍ، حيث يدخلُ الدمُ إلى الكليتين ستّاً وثلاثين مرةً في اليومِ الواحدِ، بخلافِ المشقةِ التي يعانيها الإنسانُ إذَا ذهب ليصفِّيَ دمَه في كُليةٍ صناعةٍ، وفوقَ هذا وذاك اكتشفَ العلماءُ أنّ الكليتين غدّتان ذواتا إفرازٍ داخليٍّ، أي إنّهما تفرزانِ هرموناتٍ تضبطُ ضغطَ الدمِ.
إذا التهبتْ كليةُ الإنسانِ يختلُّ ضغطُه، فتفرزُ هذه الكليةُ هرموناتٍ لتنظيمِ ضغطِ الدمِ، وتفرزُ هرموناتٍ لتلاشي فقرِ الدمِ، وتفرزُ هرموناتٍ لضبطِ السوائلِ.
وإذا أصابَ الكليةَ التهابٌ اضطربَ ميزانُ السوائلِ، ولو اضطربَ ميزانُ السوائلِ لوجبَ أنْ يبقى الإنسانُ إلى جانبِ الصنبورِ، والمرحاضِ طوالِ حياتِه، ألا يقتضي ذلك أن يشكرَ الإنسانُ ربَّه على نعمةِ الكليةِ؟