مباحث في التفسير الموضوعي - مصطفى مسلم - الصفحة ١٧٠
قد غشيته، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم: "اقرأ فلان [١] فإنها السكينة تنزل عند القرآن، أو تنزلت للقرآن" [٢].
٣- روى مسلم في صحيحه من حديث قتادة عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال".
وفي رواية أخرى لمسلم عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال" [٣].
٤- وفي مسند الإمام أحمد من حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها كانت له نورًا ما بين السماء والأرض" [٤].
٥- وأخرج الحاكم في مستدركه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح[٥].
٦- روى الحاكم في مستدركه عن أبي سعدي الخدري رضي الله عنه قال:
[١] ذكر في بعض الروايات أن الرجل كان أسيد بن الحضير رضي الله عنه.
[٢] صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن: ٦/ ١٠٤؛ وصحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين: ٢/ ١٩٣.
[٣] صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين: ٢/ ١٩٩.
[٤] مسند الإمام أحمد: ٣/ ٤٣٩.
[٥] المستدرك للحاكم، كتاب التفسير: ٢/ ٣٦٨.