لباب النقول
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٤٠ ص
(٥)
٥٣ ص
(٦)
٧٥ ص
(٧)
٨٨ ص
(٨)
٩٢ ص
(٩)
٩٣ ص
(١٠)
١٠٢ ص
(١١)
١١٥ ص
(١٢)
١١٥ ص
(١٣)
١١٦ ص
(١٤)
١١٦ ص
(١٥)
١١٧ ص
(١٦)
١١٨ ص
(١٧)
١١٩ ص
(١٨)
١٢٢ ص
(١٩)
١٢٩ ص
(٢٠)
١٣١ ص
(٢١)
١٣٢ ص
(٢٢)
١٣٣ ص
(٢٣)
١٣٤ ص
(٢٤)
١٣٧ ص
(٢٥)
١٣٨ ص
(٢٦)
١٤٧ ص
(٢٧)
١٤٩ ص
(٢٨)
١٥٠ ص
(٢٩)
١٥١ ص
(٣٠)
١٥٢ ص
(٣١)
١٥٣ ص
(٣٢)
١٥٤ ص
(٣٣)
١٥٥ ص
(٣٤)
١٦٤ ص
(٣٥)
١٦٥ ص
(٣٦)
١٦٦ ص
(٣٧)
١٦٧ ص
(٣٨)
١٦٧ ص
(٣٩)
١٦٨ ص
(٤٠)
١٧٠ ص
(٤١)
١٧١ ص
(٤٢)
١٧١ ص
(٤٣)
١٧٢ ص
(٤٤)
١٧٣ ص
(٤٥)
١٧٤ ص
(٤٦)
١٧٤ ص
(٤٧)
١٧٦ ص
(٤٨)
١٧٧ ص
(٤٩)
١٧٨ ص
(٥٠)
١٨٣ ص
(٥١)
١٨٣ ص
(٥٢)
١٨٤ ص
(٥٣)
١٨٤ ص
(٥٤)
١٨٥ ص
(٥٥)
١٨٦ ص
(٥٦)
١٨٦ ص
(٥٧)
١٨٧ ص
(٥٨)
١٨٩ ص
(٥٩)
١٩١ ص
(٦٠)
١٩٣ ص
(٦١)
١٩٥ ص
(٦٢)
١٩٦ ص
(٦٣)
١٩٦ ص
(٦٤)
١٩٧ ص
(٦٥)
١٩٨ ص
(٦٦)
١٩٩ ص
(٦٧)
٢٠٠ ص
(٦٨)
٢٠١ ص
(٦٩)
٢٠١ ص
(٧٠)
٢٠٢ ص
(٧١)
٢٠٤ ص
(٧٢)
٢٠٥ ص
(٧٣)
٢٠٧ ص
(٧٤)
٢٠٧ ص
(٧٥)
٢٠٨ ص
(٧٦)
٢٠٨ ص
(٧٧)
٢٠٨ ص
(٧٨)
٢٠٩ ص
(٧٩)
٢٠٩ ص
(٨٠)
٢٠٩ ص
(٨١)
٢١٠ ص
(٨٢)
٢١٠ ص
(٨٣)
٢١٠ ص
(٨٤)
٢١٠ ص
(٨٥)
٢١٠ ص
(٨٦)
٢١٢ ص
(٨٧)
٢١٣ ص
(٨٨)
٢١٣ ص
(٨٩)
٢١٤ ص
(٩٠)
٢١٤ ص
(٩١)
٢١٥ ص
(٩٢)
٢١٥ ص
(٩٣)
٢١٥ ص
(٩٤)
٢١٦ ص
(٩٥)
٢١٦ ص
(٩٦)
٢١٦ ص
(٩٧)
٢١٧ ص
(٩٨)
٢١٨ ص
(٩٩)
٢١٨ ص
(١٠٠)
٢١٩ ص
(١٠١)
٢١٩ ص
(١٠٢)
٢٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لباب النقول - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٢

يهود وأخرج الثعلبي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية في رؤساء اليهود وعلمائهم كانو يصيبون من سفلتهم الهدايا والفضل وكانوا يرجون أن يكون النبي المبعوث منهم فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم من غيرهم خافوا ذهاب مأكلتهم وزوال رياستهم فعمدوا إلى صفة محمد صلى الله عليه وسلم فغيروها ثم أخرجوها إليهم وقالوا هذا نعت النبي الذي يخرج في آخر الزمان لا يشبه نعت هذا النبي فانزل الله إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب الآية قوله تعالى ليس البر الآية (ك) قال عبد الرزاق أنبانا معمر عن قتاده قال كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت ليس البر أن تولوا وجوهكم الآية وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية مثله وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتاده قال ذكر لنا أن رجلا سال النبي صلى الله عليه وسلم عن البر فأنزل الله هذه الآية ليس البر أن تولوا فدعا الرجل فتلاها عليه وكان قبل الفرائض إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
عبده ورسوله ثم مات على ذلك يرجى له ويطمع له في خير فأنزل الله ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب وكانت اليهود توجهت قبل المغرب والنصارى قبل المشرق قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص الآية (ك) أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال إن حيين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل وكان بينهم قتل وجراحات حتى قتلوا العبيد والنساء فلم يأخذ بعضهم عن بعض حتى أسلموا فكان أحد الحيين يتطاول على الآخر في العدد والأموال فحلفوا أن لا يرضوا حتى يقتل بالعبد منا الحر منهم وبالمرأة منا الرجل منهم فنزل فيهم الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه الآية أخرج ابن سعد في طبقاته عن مجاهد قال هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فأفطر وأطعم لكل يوم مسكينا