كيف تحفظ القران الكريم - عبد الرب نواب الدين - الصفحة ٢٠

التمهيد: فضل القرآن الكريم، وفضل حملته
أولا: نبذة من فضائل القرآن الكريم:
لا يخفى على المسلم فضل كتاب الله، فهو كلام الله. {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [١].
وهذا القرآن هو المعجزة الكبرى الخالدة لرسولنا، تكفل الله ـ سبحانه ـ بحفظه من التحريف والتبديل دون سائر الكتب السماوية يقول ـ تعالى ـ {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [٢].
ولقد وصف كتابه بأوصاف الجلال والكمال، فقال: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [٣].
وقال: {يس [١] وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [٤].


[١] سورة فصلت، الآية:٤٢.
[٢] سورة الحجر، الآية:٩.
[٣] سورة الحجر، الآية٨٧.
[٤] سورة يس، الآيتان ١، ٢.