فضائل القران وتلاوته
(١)
٥١ ص
(٢)
٥٢ ص
(٣)
٥٣ ص
(٤)
٥٤ ص
(٥)
٥٥ ص
(٦)
٥٦ ص
(٧)
٥٧ ص
(٨)
٥٨ ص
(٩)
٥٩ ص
(١٠)
٦٠ ص
(١١)
٦١ ص
(١٢)
٦٤ ص
(١٣)
٦٦ ص
(١٤)
٦٧ ص
(١٥)
٦٩ ص
(١٦)
٧٠ ص
(١٧)
٧٠ ص
(١٨)
٧١ ص
(١٩)
٧٢ ص
(٢٠)
٧٣ ص
(٢١)
٧٤ ص
(٢٢)
٧٦ ص
(٢٣)
٧٦ ص
(٢٤)
٧٧ ص
(٢٥)
٧٩ ص
(٢٦)
٨٠ ص
(٢٧)
٨٥ ص
(٢٨)
٨٧ ص
(٢٩)
٨٧ ص
(٣٠)
٨٨ ص
(٣١)
٨٨ ص
(٣٢)
٨٩ ص
(٣٣)
٩٠ ص
(٣٤)
٩١ ص
(٣٥)
٩٣ ص
(٣٦)
٩٣ ص
(٣٧)
٩٥ ص
(٣٨)
٩٧ ص
(٣٩)
٩٧ ص
(٤٠)
٩٩ ص
(٤١)
١٠٠ ص
(٤٢)
١٠٢ ص
(٤٣)
١٠٣ ص
(٤٤)
١٠٤ ص
(٤٥)
١٠٥ ص
(٤٦)
١٠٦ ص
(٤٧)
١٠٧ ص
(٤٨)
١٠٨ ص
(٤٩)
١٠٨ ص
(٥٠)
١٠٩ ص
(٥١)
١١٠ ص
(٥٢)
١١٠ ص
(٥٣)
١١٢ ص
(٥٤)
١١٤ ص
(٥٥)
١١٤ ص
(٥٦)
١١٦ ص
(٥٧)
١١٧ ص
(٥٨)
١١٧ ص
(٥٩)
١١٩ ص
(٦٠)
١١٩ ص
(٦١)
١٢٠ ص
(٦٢)
١٢٠ ص
(٦٣)
١٢٢ ص
(٦٤)
١٢٢ ص
(٦٥)
١٢٣ ص
(٦٦)
١٢٤ ص
(٦٧)
١٢٥ ص
(٦٨)
١٢٦ ص
(٦٩)
١٢٦ ص
(٧٠)
١٢٧ ص
(٧١)
١٢٨ ص
(٧٢)
١٣٠ ص
(٧٣)
١٣١ ص
(٧٤)
١٣٢ ص
(٧٥)
١٣٤ ص
(٧٦)
١٣٥ ص
(٧٧)
١٣٦ ص
(٧٨)
١٣٩ ص
(٧٩)
١٤٠ ص
(٨٠)
١٤١ ص
(٨١)
١٤٣ ص
(٨٢)
١٤٤ ص
(٨٣)
١٤٤ ص
(٨٤)
١٤٥ ص
(٨٥)
١٤٦ ص
(٨٦)
١٤٧ ص
(٨٧)
١٤٨ ص
(٨٨)
١٤٨ ص
(٨٩)
١٤٩ ص
(٩٠)
١٥٠ ص
(٩١)
١٥١ ص
(٩٢)
١٥٢ ص
(٩٣)
١٥٣ ص
(٩٤)
١٥٤ ص
(٩٥)
١٥٦ ص
(٩٦)
١٥٧ ص
(٩٧)
١٥٩ ص
(٩٨)
١٦٠ ص
(٩٩)
١٦٠ ص

فضائل القران وتلاوته - الرازي، أبو الفضل - الصفحة ٤٧

رَبِّكُمْ} [الأعراف: ٣] ، وقَالَ عزَّ وجلَّ: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} [طه: ١٢٣] ، أي: فلا يضل فِي الدُّنْيَا عن طريق الحق ولا يشقى فِي الآخرة فِي النار، وقَالَ سبحانه: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} [النساء: ٨٢] ، وقَالَ جلَّ جلاله: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: ٢٤] .
فالاعتصام بِهِ ما مضى من التمسك بالقرآن، وإتباعه: العمل بما فِيهِ، وتدبره: التفكر فيما أريد بِهِ، والتذكر: الاتعاظ بما فِيهِ، فلما طولبو بما ذكرنا لزم حفظه عَلَى الأعيان إمَّا وجوبا، وإمَّا ندبا إلى عَن عجز ظاهر، وذَلِكَ لأن المخاطبين بِهِ هُمُ العرب الأمة الأمية، والمنزل عَلَيْهِ هُوَ النَّبِيّ الأمي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فدل ذَلِكَ عَلَى أن المراد بِهِ الحفظ إذ الأمي إذا طولب بإتباع ما لا يحفظه والاعتصام بِهِ وتدبره وتذكره، وسيما ما طال من الكلام واخْتَلَف من الأحكام، فقد كلف ما لم يطقه، فالله عزَّ وجلَّ