غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٩١
ثالثًا: "ضعف" من قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً} [١] بالروم فتقرأ في المواضع الثلاثة بفتح الضاد وضمها، والفتح هو المقدم في الأداء.
رابعًا: "ويبصط" من قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ} [٢] بالبقرة تقرأ بالسين الخالصة.
خامسًا: "بصطة" من قوله تعالى: {وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بصْطَةً} [٣] بالأعراف تقرأ بالسين الخالصة.
سادسًا: "المصيطرون" من قوله تعالى: {أَمْ هُمُ الْمُصيْطِرُونَ} [٤] بالطور، تقرأ بالصاد أو السين. والنطق بالصاد أشهر.
سابعًا: "بمصيطر" من قوله تعالى: {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ} [٥] بالغاشية تقرأ بالصاد الخالصة.
ثامنًا: حذف الألف حالة الوصل وإثباتها حالة الوقف في كل الألفاظ الآتية:
"أنا" حيث وقع في القرآن نحو قوله تعالى: {أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ} [٦] بيوسف، "لكنا" من قوله تعالى: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [٧] بالكهف، "الظنونا" من قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} [٨]، "الرسولا" من قوله تعالى: {وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا} [٩]، "السبيلا" من قوله تعالى {فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا} [١٠] ثلاثتها بالأحزاب، {قَوَارِيرَا} بالموضع الأول من قوله تعالى: {وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ} [١١] بالدهر، هذه الألفاظ كلها تقرأ بإثبات الألف وقفًا وحذفها وصلاً تبعًا للرسم وأما {قَوَارِيرَا} في
[١] الآية: ٥٤.
[٢] الآية: ٢٤٥.
[٣] الآية: ٦٩.
[٤] الآية: ٣٧.
[٥] الآية: ٢٢.
[٦] الآية: ٤٥.
[٧] الآية: ٣٨.
[٨] الآية: ١٠.
[٩] الآية: ٦٦.
[١٠] الآية: ٦٧.
[١١] الآية: ١٥.