غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٧٠
وقد رسمت بالتاء المفتوحة في موضعين اتفاقًا ولا ثالث لهما في القرآن الكريم وهما:
١- {وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} [١].
٢- {فَلا تَتَنَاجَوْا بِالْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ} [٢] وكلاهما بالمجادلة.
الكلمة السابعة: كلمت
وقد جاء فيها الخلاف في موضع الأعراف المتفق على قراءته بالإفراد في قوله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى} [٣] وقد أشار صاحب مورد الظمآن إلى هذا الخلاف بقوله:
............. وفي الأعراف ... كلمت جاءت على خلاف
فرجح التنزيل فيها الهاء ... ومقنع حكاهما سواء
كما أشار صاحب لآلئ البيان إلى ذلك بقوله:
كلمة الأعراف بالخلف أتى ... ..............................
ولكن المشهور والذي عليه العمل هو رسمها بالتاء المفتوحة[٤]، وما عدا هذا الموضع والمواضع الأربعة التي سيأتي الكلام عليها -فيما بعد- فقد رسم بالتاء المربوطة ويوقف عليه بالهاء من غير خلاف نحو: {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [٥] بالتوبة.
الكلمة الثامنة: بقيت
وقد رسمت بالتاء المفتوحة اتفاقًا في موضع واحد هو:
قوله تعالى: {بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ} [٦] بهود، وما عدا هذا الموضع كتب
[١] الآية: ٨.
[٢] الآية: ٩.
[٣] الآية: ١٣٧.
[٤] انظر: "غيث النفع في القراءات السبع" ص١٤٠ بهامش ابن الناصح، وانظر: "إتحاف فضلاء البشر" ص١٠٣.
[٥] الآية: ٤٠.
[٦] الآية: ٨٦.