غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٥٨
القسم الثاني: اختلفت المصاحف فيه فرسم في بعضها موصولا، وفي بعضها مقطوعًا وذلك في موضع واحد هو قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ} [١] بالأنفال والأرجح فيه الوصل[٢] وهو الذي عليه العمل.
القسم الثالث: اتفقت المصاحف على وصله، وذلك فيما عدا المواضع الثلاثة المذكورة في القسمين السابقين نحو قوله تعالى: {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} [٣] بالتغابن وكل ما شابه ذلك.
الكلمة السادسة: "أنْ" مفتوحة الهمزة ساكنة النون مع "لا" النافية وهي على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطع "أن" عن "لا" في عشرة مواضع وإليك بيانها:
١- قوله تعالى: {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [٤] بالأعراف.
٢- قوله جل شأنه: {أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [٥] بها أيضًا.
٣- قوله سبحانه: {وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ} [٦] بالتوبة.
٤- قوله عز وجل: {وَأَنْ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [٧] بهود.
٥- قوله جل وعل: {أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ} [٨] بهود أيضًا.
٦- قوله تعالى: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا} [٩] بالحج.
٧- قوله سبحانه: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [١٠] يس.
[١] الآية: ٤١.
[٢] انظر: لطائف البيان شرح مورد الظمآن، "ج: ٢، ص٧١".
[٣] الآية: ٩٢.
[٤] الآية: ١٢.
[٥] الآية: ١٠٥.
[٦] الآية: ١٦٩.
[٧] الآية: ١١٨.
[٨] الآية: ١٤.
[٩] الآية: ٢٦.
[١٠] الآية: ٢٦.
١١ الآية: ٦٠.