غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٥٠
السَّابِقَينِ؛ لأن يوم ليس بمضاف إلى ضمير وإنما هو مضاف إلى الجملة، يعني يوم فتنتهم، يوم بروزهم فالضمير في موضع رفع على الابتداء وما بعده الخبر[١].
القسم الثاني: أن يكون "هم" ضمير متصل في محل جر، وقد اتفقت المصاحف على وصله وذلك نحو قوله تعالى: {حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} بالزخرف[٢]، والمعارج[٣]، وقوله تعالى: {حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} [٤] بالطور.
وإنما وصل "يوم" بـ "هم" فيما تقدم؛ لأن "هم" ضمير متصل مضاف إلى "يوم" فأصبحا كالكلمة الواحدة.
أما إذا كان "يومهم" مكسور الميم والهاء كما في قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} [٥] بآخر الذاريات فهو موصول أيضًا باتفاق المصاحف.
الكلمة الرابعة: "كي" مع "لا" النافية وهي على قسمين:
القسم الأول: اتفقت المصاحف على قطع "كي" عن "لا" في ثلاثة مواضع:
١- قوله تعالى: {لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} [٦] بالنحل،
٢- وقوله تعالى: {لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} [٧] الموضع الأول بالأحزاب،
٣- قوله تعالى: {كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [٨] بالحشر.
القسم الثاني: اتفقت المصاحف على وصله وذلك في أربعة مواضع:
١- قوله تعالى: {لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ} [٩] بآل عمران،
٢- قوله تعالى: {لِكَيْلا يَعْلَمَ مَنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} [١٠] بالحج،
٣- قوله تعالى: {لِكَيْلا يَكُونَ
[١] من كتاب "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص١٩٧، بتصرف.
[٢] الآية: ٨٣.
[٣] الآية: ٤٢.
[٤] الآية: ٤٥.
[٥] الآية: ٦٠.
[٦] الآية: ٧٠.
[٧] الآية: ٣٧.
[٨] الآية: ٧.
[٩] الآية: ١٥٣.
[١٠] الآية: ٥.