غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٠٧
الحالة الثانية:
الياء المحذوفة رسْمًا وهي على ثلاثة أقسام:
١- قسم تحذف فيه الياء وصلا ووقفًا تبعًا لحذفها رسْمًا.
٢- قسم تثبت فيه الياء وصلا وتحذف وقفًا تبعًا لحذفها رسْمًا.
٣- قسم تثبت فيه الياء وصلا ومختلف في إثباتها وحذفها وقفًا.
وفيما يلي بيان الأقسام الثلاثة بالتفصيل:
القسم الأول:
ويشتمل على أنواع ثلاثة:
النوع الأول: الياء المحذوفة رسْمًا من الأسماء المنقوصة؛ لأجل التنوين نحو: "زانٍ" من قوله تعالى: {وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ} [١] بالنور، ونحو: "كافٍ" من قوله تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} [٢] بالزمر، وكل ما شابه ذلك فهو محذوف الياء وصلا ووقفًا تبعًا لحذفها رسْمًا.
النوع الثاني: الياء المحذوفة رسمًا وبعدها وصل مقرونة بلام التعريف وذلك في ثلاث صور:
الصورة الأولى: الياء المحذوفة من الفعل المضارع المجزوم بحذف الياء نحو: "تبغ" من قوله تعالى: {وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ} [٣] بالقصص.
الصورة الثانية: الياء المحذوفة من فعل الأمر المبني على حذف الياء نحو: "اتق" من قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} [٤] أول الأحزاب.
[١] الآية: ٣.
[٢] الآية: ٣٦.
[٣] الآية: ٧٧.
[٤] الآية: ١.