غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٧٥
موضعين هما:
"١" قوله تعالى: {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} [١].
"٢" قوله سبحانة: {وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} [٢] كلاهما بيوسف.
الكلمة الثالثة: "بينت".. وحفص ممن قرأها بالإفراد وهي توجد في موضع واحد هو:
قوله تعالى: {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ} [٣] بفاطر.
وما عدا هذا الموضع إما مفرد اتفاقًا ويوقف عليه بالهاء نحو: {حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [٤] بسورة البينة، أو مجموع اتفاقًا ويوقف عليه بالتاء المفتوحة نحو: {بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [٥] بالعنكبوت.
الكلمة الرابعة: "جمالت".. وحفص ممن قرأها بالإفراد وهي توجد في موضع واحد هو:
قوله تعالى: {كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ} [٦] بالمرسلات.
الكلمة الخامسة: "آيات".. وحفص ممن قرأها بالجمع وهي توجد في موضعين هما:
"١" قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ} [٧] بيوسف.
"٢" قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ} [٨] بالعنكبوت الموضع الأول.
[١] الآية: ١٠.
[٢] الآية: ١٥.
[٣] الآية: ٤٠.
[٤] الآية: ١.
[٥] الآية: ٤٩.
[٦] الآية: ٣٣.
[٧] الآية: ٧.
[٨] الآية: ٥٠.