غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ٢٦٦
وقد رسمت بالتاء المفتوحة في أحد عشر موضعًا اتفاقًا وهي:
١- {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ} [١] بالبقرة.
٢- {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً} [٢] بآل عمران.
٣- {اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ} [٣] بالمائدة.
٤- {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [٤].
٥- {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا} [٥] كلاهما بإبراهيم.
٦- {وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} [٦].
٧- {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} [٧].
٨- {وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ} [٨] ثلاثتها بالنحل.
٩- {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ} [٩] بلقمان.
١٠- {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [١٠] بفاطر.
١١- {فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ} [١١] بالطور.
وأما موضع الصافات وهو: {وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي} [١٢] فقد ورد فيه الخلاف عن أبي داود سليمان بن نجاح وإلى هذا الخلاف يشير صاحب مورد الظمآن بقوله:
نعمة ربي عن سليمان رسم ... عن ابن قيس وعطاء وحكم
فكأنه نقل عن غيرهم رسمه بالهاء وهو الذي عليه العمل[١٣].
وإلى هذا الخلاف أيضًا يشير صاحب لآلئ البيان بقوله:
والخلف في نعمة ربي ...
[١] الآية: ٢٣١.
[٢] الآية: ١٠٣.
[٣] الآية: ١١.
[٤] الآية: ٢٨.
[٥] الآية: ٣٤.
[٦] الآية: ٧٢.
[٧] الآية: ٨٣.
[٨] الآية: ١١٤.
[٩] الآية: ٣١.
[١٠] الآية: ٣.
[١١] الآية: ٢٩.
[١٢] الآية: ٥٧.
[١٣] انظر لطائف البيان شرح مورد الظمآن "ج: ٢، ص٨٦، ٨٧".