غايه المريد في علم التجويد
(١)
٥ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٧ ص
(٤)
٩ ص
(٥)
٩ ص
(٦)
٩ ص
(٧)
١١ ص
(٨)
١١ ص
(٩)
١٣ ص
(١٠)
١٤ ص
(١١)
١٥ ص
(١٢)
١٨ ص
(١٣)
١٩ ص
(١٤)
٢١ ص
(١٥)
٢٢ ص
(١٦)
٢٢ ص
(١٧)
٢٣ ص
(١٨)
٢٤ ص
(١٩)
٢٥ ص
(٢٠)
٢٨ ص
(٢١)
٢٨ ص
(٢٢)
٢٩ ص
(٢٣)
٣٠ ص
(٢٤)
٣٠ ص
(٢٥)
٣٢ ص
(٢٦)
٣٣ ص
(٢٧)
٣٣ ص
(٢٨)
٣٤ ص
(٢٩)
٣٥ ص
(٣٠)
٣٥ ص
(٣١)
٣٥ ص
(٣٢)
٣٥ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٩ ص
(٣٥)
٣٩ ص
(٣٦)
٤١ ص
(٣٧)
٤٣ ص
(٣٨)
٤٤ ص
(٣٩)
٤٤ ص
(٤٠)
٤٦ ص
(٤١)
٤٧ ص
(٤٢)
٤٧ ص
(٤٣)
٤٨ ص
(٤٤)
٤٩ ص
(٤٥)
٥٠ ص
(٤٦)
٥١ ص
(٤٧)
٥١ ص
(٤٨)
٥٣ ص
(٤٩)
٥٤ ص
(٥٠)
٥٤ ص
(٥١)
٥٦ ص
(٥٢)
٥٧ ص
(٥٣)
٥٧ ص
(٥٤)
٦٢ ص
(٥٥)
٦٣ ص
(٥٦)
٦٣ ص
(٥٧)
٦٥ ص
(٥٨)
٦٦ ص
(٥٩)
٦٦ ص
(٦٠)
٧٠ ص
(٦١)
٧١ ص
(٦٢)
٧١ ص
(٦٣)
٧١ ص
(٦٤)
٧٣ ص
(٦٥)
٧٤ ص
(٦٦)
٧٤ ص
(٦٧)
٧٤ ص
(٦٨)
٧٦ ص
(٦٩)
٧٧ ص
(٧٠)
٨١ ص
(٧١)
٨٢ ص
(٧٢)
٨٢ ص
(٧٣)
٨٢ ص
(٧٤)
٨٦ ص
(٧٥)
٨٧ ص
(٧٦)
٨٨ ص
(٧٧)
٨٨ ص
(٧٨)
٨٩ ص
(٧٩)
٩١ ص
(٨٠)
٩١ ص
(٨١)
٩٣ ص
(٨٢)
٩٥ ص
(٨٣)
٩٦ ص
(٨٤)
٩٨ ص
(٨٥)
١٠١ ص
(٨٦)
١٠٣ ص
(٨٧)
١٠٦ ص
(٨٨)
١٠٦ ص
(٨٩)
١٠٧ ص
(٩٠)
١٠٨ ص
(٩١)
١٠٩ ص
(٩٢)
١١٠ ص
(٩٣)
١١٢ ص
(٩٤)
١١٣ ص
(٩٥)
١١٣ ص
(٩٦)
١١٣ ص
(٩٧)
١١٣ ص
(٩٨)
١١٤ ص
(٩٩)
١١٥ ص
(١٠٠)
١١٦ ص
(١٠١)
١١٧ ص
(١٠٢)
١٢٢ ص
(١٠٣)
١٢٤ ص
(١٠٤)
١٢٤ ص
(١٠٥)
١٢٤ ص
(١٠٦)
١٢٥ ص
(١٠٧)
١٢٦ ص
(١٠٨)
١٢٦ ص
(١٠٩)
١٢٧ ص
(١١٠)
١٢٨ ص
(١١١)
١٢٨ ص
(١١٢)
١٣٠ ص
(١١٣)
١٣٠ ص
(١١٤)
١٣١ ص
(١١٥)
١٣٤ ص
(١١٦)
١٣٥ ص
(١١٧)
١٣٦ ص
(١١٨)
١٣٧ ص
(١١٩)
١٣٧ ص
(١٢٠)
١٣٩ ص
(١٢١)
١٤٤ ص
(١٢٢)
١٥٢ ص
(١٢٣)
١٥٣ ص
(١٢٤)
١٥٥ ص
(١٢٥)
١٥٦ ص
(١٢٦)
١٥٧ ص
(١٢٧)
١٥٧ ص
(١٢٨)
١٥٧ ص
(١٢٩)
١٥٨ ص
(١٣٠)
١٥٨ ص
(١٣١)
١٦٨ ص
(١٣٢)
١٧٠ ص
(١٣٣)
١٧١ ص
(١٣٤)
١٧١ ص
(١٣٥)
١٧١ ص
(١٣٦)
١٧٤ ص
(١٣٧)
١٧٦ ص
(١٣٨)
١٧٨ ص
(١٣٩)
١٨٠ ص
(١٤٠)
١٨١ ص
(١٤١)
١٨١ ص
(١٤٢)
١٨١ ص
(١٤٣)
١٨٩ ص
(١٤٤)
١٩٠ ص
(١٤٥)
١٩٥ ص
(١٤٦)
١٩٦ ص
(١٤٧)
١٩٦ ص
(١٤٨)
١٩٨ ص
(١٤٩)
٢٠١ ص
(١٥٠)
٢١١ ص
(١٥١)
٢١٤ ص
(١٥٢)
٢١٦ ص
(١٥٣)
٢١٦ ص
(١٥٤)
٢١٩ ص
(١٥٥)
٢٢٠ ص
(١٥٦)
٢٢٠ ص
(١٥٧)
٢٢٢ ص
(١٥٨)
٢٢٢ ص
(١٥٩)
٢٢٣ ص
(١٦٠)
٢٣٣ ص
(١٦١)
٢٣٣ ص
(١٦٢)
٢٣٤ ص
(١٦٣)
٢٣٤ ص
(١٦٤)
٢٣٦ ص
(١٦٥)
٢٣٦ ص
(١٦٦)
٢٣٨ ص
(١٦٧)
٢٣٩ ص
(١٦٨)
٢٣٩ ص
(١٦٩)
٢٤٠ ص
(١٧٠)
٢٤٢ ص
(١٧١)
٢٤٧ ص
(١٧٢)
٢٦٣ ص
(١٧٣)
٢٦٥ ص
(١٧٤)
٢٦٥ ص
(١٧٥)
٢٦٥ ص
(١٧٦)
٢٧٢ ص
(١٧٧)
٢٧٤ ص
(١٧٨)
٢٧٨ ص
(١٧٩)
٢٧٩ ص
(١٨٠)
٢٧٩ ص
(١٨١)
٢٧٩ ص
(١٨٢)
٢٨٢ ص
(١٨٣)
٢٨٤ ص
(١٨٤)
٢٨٥ ص
(١٨٥)
٢٨٦ ص
(١٨٦)
٢٨٧ ص
(١٨٧)
٢٨٩ ص
(١٨٨)
٢٩٠ ص
(١٨٩)
٢٩٥ ص
(١٩٠)
٢٩٦ ص
(١٩١)
٢٩٨ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص

غايه المريد في علم التجويد - عطية قابل نصر - الصفحة ١٠٢

حُكْمُهُ: جواز مده وقصره إلا أن حفصًا ليس له فيه إلا القصر.
مقدارُ مدِّهِ: يمد حركتين فقط كالمد الطبيعي.
وجهُ تسميتهِ بدلا: سمي مد بدل لأن حرف المد فيه مبدل من الهمز غالبا إذ أصل كل بدل هو اجتماع همزتين في كلمة: أولاهما متحركة والأخرى ساكنة فتبدل الهمزة الثانية حرف مد من جنس حركة الأولى تخفيفًا، وإلى هذا يشير الإمام الشاطبي يقول:
وإبدال أخرى الهمزتين لكلهم ... إذا سكنت عزم كآدم أو هلا
فإن كانت الهمزة الأولى مفتوحة أبدلت الثانية ألفًا نحو: {ءَامِنُوا} إذ أصلها {ءَأْمنوا} ، وإن كانت الهمزة الأولى مكسورة أبدلت الثانية ياء نحو: {إِيْمَانًا} إذ أصلها {إِأْمانًا} ، وإن كانت الهمزة الأولى مضمومة أبدلت الثانية واوًا نحو: {أُوتُوا} إذ أصلها {أُأْتوا} .
وتسميته بمد البدل إنما باعتبار الغالب والكثير فيه؛ لأن من أمثلته ما لا يكون حرف المد فيه بدلا من الهمزة نحو: {قُرءَان} [١]، {إسْرَاءِيل} [٢]، {مسْئُولا} [٣] وهذا يعتبر شبيهًا بالبدل؛ لأن حرف المد في مثل ذلك أصلي وليس مبدلاً من الهمزة.
ولقد اشتُرِط في التعريف أن لا يقع بعد حرف المد همز أو سكون؛ لكي يخرج نحو: {ءآمِيْنَ} [٤] فهو مد لازم، نحو: {برءآؤاْ} فهو مد متصل، ونحو: {وَجَاءُوا أَبَاهُمْ} [٦] فهو مد منفصل، ونحو: {مَآبٍ} [٧] عند الوقف فهو مد عارض للسكون، وقد ألغي مد البدل في مثل هذا كله؛ لأن هذه المدود تعتبر أقوى منه رتبة فقدمت عليه كما سيأتي التنبيه على ذلك عند الكلام على مراتب المدود[٨].


[١] الإسراء: ٧٨.
[٢] البقرة: ٤٠.
[٣] الإسراء: ٣٤.
[٤] المائدة: ٢.
٥ الْمُمْتَحنة: ٤.
[٦] يوسُف: ١٦.
[٧] الرَّعد: ٢٩.
[٨] فائدة: اعلم أن مد البدل له أربع حالات: أ- ثبوته وقفًا ووصلا نحو: {ءامنوا} [البقرة: ٩] . ب- ثبوته وصلا لا وقفًا نحو: {مَآبٍ} [الرعد: ٢٩] ، ج- ثبوته وقفًا لا وصلا نحو: {دُعَاء} [البقرة: ١٧١] .
د- ثبوته عند الابتداء فقط وذلك نحو ما يأتي: {ائْذَنْ لِي} [بالتوبة: ٤٩] ، {اؤْتُمِن} [بالبقرة: ٢٨٣] ، {ائْت} [بيونس: ١٥] و [الشعراء: ١٠] ، {ائْتِنَا} [بالأنعام: ٧١] و [الأعراف: ٧٧] و [الأنفال: ٣٢] و [العنكبوت: ٢٩] ، {ائْتِيَا} [بفصلت: ١١] ، {ائْتُوا} [بطه: ٦٤] و [الجاثية: ٢٥] ، {ائْتُونِي} [بيونس: ٧٩] و [يوسف: ٥٠، ٥٤، ٥٩] و [الأحقاف: ٤] . وهذه الكلمات السبع اجتمع في كل منها همزتان الأولى همزة وصل والثانية همزة قطع، فإذا وصلت الكلمة بما قبلها حذفت همزة الوصل وبقيت همزة القطع ساكنة، أما إذا ابتدئ بها فحينئذ تثبت همزة الوصل وتُبدل همزة القطع حرف مد من جنس حركة ما قبلها، فإن كان ثالث الفعل مضمومًا ضمًّا لازمًا بُدئ بهمزة الوصل مضمومة مثل "أوتمن"، وإن كان ثالث الفعل مفتوحًا مثل "ايذن لي" أو مكسورًا مثل "ايتنا" أو مضمومًا ضمًّا عارضًا مثل "ايتوا" بدئ بها في ذلك كله مكسورة، وسيأتي حكم ذلك في باب: همزة الوصل.