الانتصار
(١)
الباب السابع: دفاعا عن أمير المؤمنين عليه السلام
٣ ص
(٢)
الفصل الأول: لماذا حساسيتهم من علي عليه السلام؟
٤ ص
(٣)
لماذا يضيق صدرهم عند ذكر فضائل علي؟!
٥ ص
(٤)
خطأوا أئمتهم لأنهم قالوا عند ذكر علي (كرم الله وجهه)!!
١٠ ص
(٥)
محاولتهم تحريف آية في مدح علي عليه السلام
٢٢ ص
(٦)
محاولاتهم التشكيك في ولادة أمير المؤمنين في الكعبة
٣٤ ص
(٧)
حساسيتهم من حديث الدار في أول البعثة!
٤٢ ص
(٨)
الفصل الثاني: الصديق والفاروق لقبان لعلي سرقوهما!!
٤٤ ص
(٩)
أحاديث صديق والفاروق
٤٥ ص
(١٠)
من الذي سمى عمر بالفاروق؟
٥٥ ص
(١١)
الفصل الثالث: علي أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله
٥٧ ص
(١٢)
علي أحب الناس بالنبي (ص)
٥٨ ص
(١٣)
علي أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله
٦٠ ص
(١٤)
درجة علي في الجنة ثاني درجة النبي (ص)
١٢٠ ص
(١٥)
الفصل الرابع: حب علي ميزان الاسلام والكفر والايمان والنفاق
١٣٤ ص
(١٦)
محاولة ابن حجر تجريد علي من هذه الفضيلة!!
١٤٢ ص
(١٧)
من هم النواصب؟
١٥٦ ص
(١٨)
الفصل الخامس: فضل شيعة علي عليه السلام من مصادر السنيين!
١٦١ ص
(١٩)
أسلوب النبي الفريد في الحث على حب علي والعترة
١٦٢ ص
(٢٠)
فضل شيعة علي عليه السلام من مصادر السنيين!
١٦٦ ص
(٢١)
الفصل السادس: أين الصحابة من علي عليه السلام؟!
١٦٨ ص
(٢٢)
رد زعمهم أن أبا بكر أفضل من علي عليه السلام
١٨١ ص
(٢٣)
رد زعمهم أن أبا بكر أعلم من علي عليه السلام
١٩٥ ص
(٢٤)
حديث سورة براءة بين علي وأبي بكر
٢٠٣ ص
(٢٥)
علي أحق أن يتبع
٢٠٥ ص
(٢٦)
لولا علي لهلك عمر!!
٢٠٦ ص
(٢٧)
علي مجمع الفضائل لا يقاس به غيره
٢١٣ ص
(٢٨)
الفصل السابع: علي بأمر ربه قسيم الجنة والنار
٢٣٨ ص
(٢٩)
من مكابرات النواصب
٢٤٢ ص
(٣٠)
أحمد بن حنبل يعترف وأتباعه ينكرون!!
٢٥٣ ص
(٣١)
الفصل الثامن: بعض الأدلة على إمامة علي عليه السلام وعصمته
٢٦٤ ص
(٣٢)
سؤالهم عن الأدلة على إمامة علي وعصمته
٢٦٥ ص
(٣٣)
اعترافهم بحديث الغدير ومحاولاتهم لي عنقه!!
٢٨٢ ص
(٣٤)
الفصل التاسع: إثبات نصب ابن تيمية ومقلديه
٢٩٥ ص
(٣٥)
إنكار ابن تيمية لحديث: علي مع الحق
٣١٣ ص
(٣٦)
ابن تيمية يكذب بغضا لعلي!
٣١٤ ص
(٣٧)
تناقض أقوال ابن تيمية في علي!
٣١٧ ص
(٣٨)
إنكار ابن تيمية حديث علي مني وأنا منه!
٣٢٨ ص
(٣٩)
الفصل العاشر: من إشكالات النواصب على أمير المؤمنين عليه السلام
٣٢٩ ص
(٤٠)
زعمهم أن أمير المؤمنين عصى النبي صلى الله عليه وآله!
٣٣٠ ص
(٤١)
زعمهم أن أمير المؤمنين صرح بأنه ليس له حق الخلافة
٣٣٨ ص
(٤٢)
زعمهم أن أمير المؤمنين عليه السلام لا يصلح للخلافة!
٣٤٩ ص
(٤٣)
زعمهم أن أمير المؤمنين أغضب فاطمة عليهما السلام!
٣٥٣ ص
(٤٤)
زعمهم أن أمير المؤمنين عليه السلام أقر بخلافة أبي بكر وعمر
٣٦٣ ص
(٤٥)
زعمهم أن أمير المؤمنين أقر سيرة أبي بكر وعمر
٣٧٠ ص
(٤٦)
زعمهم أن عليا عليه السلام فضل أبا بكر على نفسه!
٣٧٦ ص
(٤٧)
زعمهم أن أمير المؤمنين (ع) مدح أبا بكر وعمر
٣٨٣ ص
(٤٨)
لماذا سمى الأئمة بعض أولادهم بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان؟
٤٠٠ ص
(٤٩)
هل زوج أمير المؤمنين عليه السلام ابنته أم كلثوم لعمر؟
٤١٠ ص
(٥٠)
زعمهم أن عليا عليه السلام مدح عمر عند موته!
٤٦٣ ص
(٥١)
الفصل الحادي عشر: تشكيك ابن تيمية وأتباعه في مكان قبر أمير المؤمنين (ع)
٤٧٢ ص
(٥٢)
الفصل الثاني عشر: حكم الذين حاربوا عليا عليه السلام
٥١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٥ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص

الانتصار - العاملي - ج ٦ - الصفحة ٧٦ - علي أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله

تكتمل الردود، وعلى الشيعة الأفاضل أخذ هذه الردود ونشرها في كل مكان، حتى لا تبقى تلك الشبهات عثرة في طريقكم.
النقطة الثالثة: (النبي عيسى عليه السلام يتشرف أن يكون عبد للإمام علي عليه السلام. كعادة الوهابية أخذوا الأمور بمقاييسهم، وأخذوا المسطرة الوهابية وقاسوا قول النبي: (عيسى يتشرف أن يكون عبدا للإمام) وقالوا:
إن هذا الكلام باطل، فربما وضحوا كيف أن القول هذا باطل، ولكن الحمد لله أنهم حينما سمعوا هذه الكلمة لم يقولوا (عبدا) بمعنى أنه يعبد الإمام علي (ع)، وإنما عنى بها القائل أنه خادما (كذا) للإمام علي (ع)، وقد وضعوا كلمة (خادم) بين قوسين. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل أيجوز أن يكون النبي عيسى متشرفا في خدمة الإمام علي (ع)، أم لا؟
وإذا قال أحدهم كلمة معينة، فهل سألوا بموضوعية عن الجواب؟ بالطبع لا، فهم مباشرة يدعون عدم صحة الكلام من غير تدبر، ولا تعقل، ولا سؤال ولا تمحيص لذلك سنخطو خطوة بخطوة حتى نصل إلى النتيجة المطلوبة، وسنرى إن كان هذا الكلام باطلا أم حقا.
أولا: هل يجوز أن يكون النبي خادما لنبي آخر؟
لو قرأنا القرآن لوجدنا أن هناك دليل على أن الأنبياء كانوا يتشرفون في خدمة بعضهم البعض، وإليك هذه الآيات: وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا... فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا) (الكهف ٦٠ - ٦٢). ولو سألنا من هذا الذي يسميه القرآن فتى، لعرفنا أنه يوشع بن نون والذي هو نبي.
(٧٦)