العنايه بالقران الكريم في العهد النبوي الشريف - يوسف الحاطي - الصفحة ٢١
بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران، وضرب لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال: " كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينها شَرق أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما" [١].
تلاوة القرآن سبب في رفعة الدرجات في جنات النعيم فعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها" [٢]، وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ القرآن وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران " [٣].
قراءة القرآن سبب في زيادة الحسنات ورضا الرب سبحانه وتعالى: فعن عبد الله ابن مسعود: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".[٤] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: "يارب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول: يارب زده فيلبس حلة
[١] صحيح مسلم حديث رقم ١٨٧٦ وسنن الترمذي ٢٨٨٦.
[٢] أخرجه الترمذي برقم ٢٩١٤ وقال: حسن صحيح.
[٣] أخرجه البخاري رقم ٤٩٣٧ ومسلم برقم ٧٩٨.
[٤] أخرجه الترمذي برقم ٢٩١٠.