الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ٣٥٨
(يظلمون) مضارع مرفوع مبنيّ للمجهول ... والواو نائب فاعل.
جملة: «ما كان لنبيّ..» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يغلّ» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .
وجملة: «من يغلل» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة: «يغلل» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) [١] .
وجملة: «يأت ... » لا محلّ لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترنة بالفاء.
وجملة: «غلّ ... » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «توفّى كلّ ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة من يغلل [٢] .
وجملة: «كسبت» لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة: «هم» لا يظلمون في محلّ نصب حال.
وجملة: «لا يظلمون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .
البلاغة
١- المبالغة في النهي في قوله تعالى «وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» والمراد تنزيه ساحة النبي (ص) على أبلغ وجه عما ظن به الرماة يوم أحد.
[سورة آل عمران (٣) : آية ١٦٢]
أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٦٢)
[١] يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
[٢] يجوز أن تكون (ثمّ) للاستئناف- كما سيأتي في سورة العنكبوت- وحينئذ الجملة استئنافيّة.