الجدول في اعراب القران
(١)
٨ ص
(٢)
٨ ص
(٣)
١٠ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٣ ص
(٦)
١٣ ص
(٧)
١٣ ص
(٨)
١٥ ص
(٩)
١٥ ص
(١٠)
١٦ ص
(١١)
١٦ ص
(١٢)
١٦ ص
(١٣)
١٦ ص
(١٤)
١٧ ص
(١٥)
١٨ ص
(١٦)
١٨ ص
(١٧)
١٨ ص
(١٨)
١٨ ص
(١٩)
١٩ ص
(٢٠)
٢٠ ص
(٢١)
٢٠ ص
(٢٢)
٢٠ ص
(٢٣)
٢٠ ص
(٢٤)
٢١ ص
(٢٥)
٢١ ص
(٢٦)
٢١ ص
(٢٧)
٢١ ص
(٢٨)
٢٢ ص
(٢٩)
٢٣ ص
(٣٠)
٢٣ ص
(٣١)
٢٣ ص
(٣٢)
٢٣ ص
(٣٣)
٢٤ ص
(٣٤)
٢٤ ص
(٣٥)
٢٤ ص
(٣٦)
٢٥ ص
(٣٧)
٢٥ ص
(٣٨)
٢٥ ص
(٣٩)
٢٦ ص
(٤٠)
٢٦ ص
(٤١)
٢٦ ص
(٤٢)
٢٦ ص
(٤٣)
٢٧ ص
(٤٤)
٢٧ ص
(٤٥)
٢٧ ص
(٤٦)
٢٧ ص
(٤٧)
٢٨ ص
(٤٨)
٢٨ ص
(٤٩)
٢٨ ص
(٥٠)
٢٨ ص
(٥١)
٢٨ ص
(٥٢)
٢٨ ص
(٥٣)
٢٩ ص
(٥٤)
٢٩ ص
(٥٥)
٢٩ ص
(٥٦)
٣٠ ص
(٥٧)
٣٠ ص
(٥٨)
٣١ ص
(٥٩)
٣١ ص
(٦٠)
٣٣ ص
(٦١)
٣٣ ص
(٦٢)
٣٣ ص
(٦٣)
٣٤ ص
(٦٤)
٣٤ ص
(٦٥)
٣٥ ص
(٦٦)
٣٥ ص
(٦٧)
٣٦ ص
(٦٨)
٣٦ ص
(٦٩)
٣٦ ص
(٧٠)
٣٦ ص
(٧١)
٣٧ ص
(٧٢)
٣٨ ص
(٧٣)
٣٨ ص
(٧٤)
٣٩ ص
(٧٥)
٤٠ ص
(٧٦)
٤٣ ص
(٧٧)
٤٤ ص
(٧٨)
٤٥ ص
(٧٩)
٤٥ ص
(٨٠)
٤٥ ص
(٨١)
٤٦ ص
(٨٢)
٤٦ ص
(٨٣)
٤٦ ص
(٨٤)
٤٦ ص
(٨٥)
٤٦ ص
(٨٦)
٤٦ ص
(٨٧)
٤٧ ص
(٨٨)
٤٧ ص
(٨٩)
٤٨ ص
(٩٠)
٤٨ ص
(٩١)
٤٩ ص
(٩٢)
٤٩ ص
(٩٣)
٤٩ ص
(٩٤)
٤٩ ص
(٩٥)
٤٩ ص
(٩٦)
٤٩ ص
(٩٧)
٥٠ ص
(٩٨)
٥٠ ص
(٩٩)
٥١ ص
(١٠٠)
٥١ ص
(١٠١)
٥١ ص
(١٠٢)
٥١ ص
(١٠٣)
٥٢ ص
(١٠٤)
٥٢ ص
(١٠٥)
٥٢ ص
(١٠٦)
٥٣ ص
(١٠٧)
٥٣ ص
(١٠٨)
٥٣ ص
(١٠٩)
٥٣ ص
(١١٠)
٥٤ ص
(١١١)
٥٤ ص
(١١٢)
٥٥ ص
(١١٣)
٥٥ ص
(١١٤)
٥٧ ص
(١١٥)
٥٧ ص
(١١٦)
٥٧ ص
(١١٧)
٥٩ ص
(١١٨)
٦٠ ص
(١١٩)
٦٠ ص
(١٢٠)
٦٠ ص
(١٢١)
٦١ ص
(١٢٢)
٦١ ص
(١٢٣)
٦١ ص
(١٢٤)
٦٢ ص
(١٢٥)
٦٢ ص
(١٢٦)
٦٣ ص
(١٢٧)
٦٣ ص
(١٢٨)
٦٤ ص
(١٢٩)
٦٥ ص
(١٣٠)
٦٦ ص
(١٣١)
٦٩ ص
(١٣٢)
٧١ ص
(١٣٣)
٧١ ص
(١٣٤)
٧٢ ص
(١٣٥)
٧٣ ص
(١٣٦)
٧٥ ص
(١٣٧)
٧٧ ص
(١٣٨)
٧٧ ص
(١٣٩)
٧٧ ص
(١٤٠)
٧٨ ص
(١٤١)
٧٨ ص
(١٤٢)
٧٨ ص
(١٤٣)
٧٨ ص
(١٤٤)
٧٩ ص
(١٤٥)
٧٩ ص
(١٤٦)
٨٠ ص
(١٤٧)
٨٠ ص
(١٤٨)
٨٠ ص
(١٤٩)
٨١ ص
(١٥٠)
٨١ ص
(١٥١)
٨١ ص
(١٥٢)
٨٢ ص
(١٥٣)
٨٢ ص
(١٥٤)
٨٣ ص
(١٥٥)
٨٥ ص
(١٥٦)
٨٦ ص
(١٥٧)
٨٦ ص
(١٥٨)
٨٧ ص
(١٥٩)
٨٧ ص
(١٦٠)
٨٨ ص
(١٦١)
٨٨ ص
(١٦٢)
٨٨ ص
(١٦٣)
٨٩ ص
(١٦٤)
٨٩ ص
(١٦٥)
٩١ ص
(١٦٦)
٩٣ ص
(١٦٧)
٩٣ ص
(١٦٨)
٩٣ ص
(١٦٩)
٩٤ ص
(١٧٠)
٩٤ ص
(١٧١)
٩٥ ص
(١٧٢)
٩٦ ص
(١٧٣)
٩٦ ص
(١٧٤)
٩٨ ص
(١٧٥)
٩٨ ص
(١٧٦)
٩٩ ص
(١٧٧)
٩٩ ص
(١٧٨)
٩٩ ص
(١٧٩)
١٠٠ ص
(١٨٠)
١٠١ ص
(١٨١)
١٠١ ص
(١٨٢)
١٠١ ص
(١٨٣)
١٠٢ ص
(١٨٤)
١٠٢ ص
(١٨٥)
١٠٣ ص
(١٨٦)
١٠٣ ص
(١٨٧)
١٠٥ ص
(١٨٨)
١٠٥ ص
(١٨٩)
١٠٦ ص
(١٩٠)
١٠٦ ص
(١٩١)
١٠٧ ص
(١٩٢)
١٠٨ ص
(١٩٣)
١٠٩ ص
(١٩٤)
١٠٩ ص
(١٩٥)
١١٠ ص
(١٩٦)
١١٤ ص
(١٩٧)
١١٥ ص
(١٩٨)
١٢١ ص
(١٩٩)
١٢٣ ص
(٢٠٠)
١٢٣ ص
(٢٠١)
١٢٣ ص
(٢٠٢)
١٢٤ ص
(٢٠٣)
١٢٤ ص
(٢٠٤)
١٢٤ ص
(٢٠٥)
١٢٤ ص
(٢٠٦)
١٢٦ ص
(٢٠٧)
١٢٦ ص
(٢٠٨)
١٢٦ ص
(٢٠٩)
١٢٩ ص
(٢١٠)
١٣١ ص
(٢١١)
١٣١ ص
(٢١٢)
١٣١ ص
(٢١٣)
١٣٢ ص
(٢١٤)
١٣٢ ص
(٢١٥)
١٣٢ ص
(٢١٦)
١٣٣ ص
(٢١٧)
١٣٣ ص
(٢١٨)
١٣٤ ص
(٢١٩)
١٣٤ ص
(٢٢٠)
١٣٤ ص
(٢٢١)
١٣٤ ص
(٢٢٢)
١٣٤ ص
(٢٢٣)
١٣٥ ص
(٢٢٤)
١٣٥ ص
(٢٢٥)
١٣٧ ص
(٢٢٦)
١٣٧ ص
(٢٢٧)
١٣٨ ص
(٢٢٨)
١٣٨ ص
(٢٢٩)
١٣٨ ص
(٢٣٠)
١٣٨ ص
(٢٣١)
١٤٠ ص
(٢٣٢)
١٤٠ ص
(٢٣٣)
١٤٠ ص
(٢٣٤)
١٤١ ص
(٢٣٥)
١٤١ ص
(٢٣٦)
١٤١ ص
(٢٣٧)
١٤٢ ص
(٢٣٨)
١٤٢ ص
(٢٣٩)
١٤٥ ص
(٢٤٠)
١٤٥ ص
(٢٤١)
١٤٧ ص
(٢٤٢)
١٤٧ ص
(٢٤٣)
١٤٧ ص
(٢٤٤)
١٤٨ ص
(٢٤٥)
١٤٨ ص
(٢٤٦)
١٤٩ ص
(٢٤٧)
١٤٩ ص
(٢٤٨)
١٤٩ ص
(٢٤٩)
١٥٠ ص
(٢٥٠)
١٥٠ ص
(٢٥١)
١٥٠ ص
(٢٥٢)
١٥١ ص
(٢٥٣)
١٥٢ ص
(٢٥٤)
١٥٢ ص
(٢٥٥)
١٥٣ ص
(٢٥٦)
١٥٣ ص
(٢٥٧)
١٥٣ ص
(٢٥٨)
١٥٤ ص
(٢٥٩)
١٥٥ ص
(٢٦٠)
١٥٥ ص
(٢٦١)
١٥٥ ص
(٢٦٢)
١٥٦ ص
(٢٦٣)
١٥٨ ص
(٢٦٤)
١٥٨ ص
(٢٦٥)
١٥٨ ص
(٢٦٦)
١٥٨ ص
(٢٦٧)
١٥٩ ص
(٢٦٨)
١٥٩ ص
(٢٦٩)
١٦٠ ص
(٢٧٠)
١٦٠ ص
(٢٧١)
١٦١ ص
(٢٧٢)
١٦١ ص
(٢٧٣)
١٦٢ ص
(٢٧٤)
١٦٢ ص
(٢٧٥)
١٦٢ ص
(٢٧٦)
١٦٢ ص
(٢٧٧)
١٦٢ ص
(٢٧٨)
١٦٢ ص
(٢٧٩)
١٦٣ ص
(٢٨٠)
١٦٣ ص
(٢٨١)
١٦٤ ص
(٢٨٢)
١٦٤ ص
(٢٨٣)
١٦٤ ص
(٢٨٤)
١٦٤ ص
(٢٨٥)
١٦٤ ص
(٢٨٦)
١٦٥ ص
(٢٨٧)
١٦٧ ص
(٢٨٨)
١٦٧ ص
(٢٨٩)
١٦٧ ص
(٢٩٠)
١٦٨ ص
(٢٩١)
١٦٨ ص
(٢٩٢)
١٦٩ ص
(٢٩٣)
١٦٩ ص
(٢٩٤)
١٦٩ ص
(٢٩٥)
١٧٠ ص
(٢٩٦)
١٧٠ ص
(٢٩٧)
١٧٠ ص
(٢٩٨)
١٧٠ ص
(٢٩٩)
١٧٠ ص
(٣٠٠)
١٧١ ص
(٣٠١)
١٧١ ص
(٣٠٢)
١٧١ ص
(٣٠٣)
١٧٢ ص
(٣٠٤)
١٧٢ ص
(٣٠٥)
١٧٢ ص
(٣٠٦)
١٧٣ ص
(٣٠٧)
١٧٣ ص
(٣٠٨)
١٧٣ ص
(٣٠٩)
١٧٣ ص
(٣١٠)
١٧٤ ص
(٣١١)
١٧٤ ص
(٣١٢)
١٧٤ ص
(٣١٣)
١٧٥ ص
(٣١٤)
١٧٦ ص
(٣١٥)
١٧٦ ص
(٣١٦)
١٧٧ ص
(٣١٧)
١٧٧ ص
(٣١٨)
١٧٧ ص
(٣١٩)
١٧٧ ص
(٣٢٠)
١٧٨ ص
(٣٢١)
١٧٨ ص
(٣٢٢)
١٧٨ ص
(٣٢٣)
١٧٩ ص
(٣٢٤)
١٧٩ ص
(٣٢٥)
١٧٩ ص
(٣٢٦)
١٧٩ ص
(٣٢٧)
١٧٩ ص
(٣٢٨)
١٨٠ ص
(٣٢٩)
١٨١ ص
(٣٣٠)
١٨١ ص
(٣٣١)
١٨١ ص
(٣٣٢)
١٨١ ص
(٣٣٣)
١٨٢ ص
(٣٣٤)
١٨٢ ص
(٣٣٥)
١٨٢ ص
(٣٣٦)
١٨٢ ص
(٣٣٧)
١٨٢ ص
(٣٣٨)
١٨٣ ص
(٣٣٩)
١٨٣ ص
(٣٤٠)
١٨٣ ص
(٣٤١)
١٨٤ ص
(٣٤٢)
١٨٤ ص
(٣٤٣)
١٨٤ ص
(٣٤٤)
١٨٦ ص
(٣٤٥)
١٨٦ ص
(٣٤٦)
١٨٧ ص
(٣٤٧)
١٨٧ ص
(٣٤٨)
١٨٩ ص
(٣٤٩)
١٩٠ ص
(٣٥٠)
١٩٠ ص
(٣٥١)
١٩١ ص
(٣٥٢)
١٩٢ ص
(٣٥٣)
١٩٢ ص
(٣٥٤)
١٩٢ ص
(٣٥٥)
١٩٣ ص
(٣٥٦)
١٩٣ ص
(٣٥٧)
١٩٣ ص
(٣٥٨)
١٩٤ ص
(٣٥٩)
١٩٤ ص
(٣٦٠)
١٩٤ ص
(٣٦١)
١٩٤ ص
(٣٦٢)
١٩٤ ص
(٣٦٣)
١٩٧ ص
(٣٦٤)
١٩٧ ص
(٣٦٥)
١٩٧ ص
(٣٦٦)
١٩٨ ص
(٣٦٧)
١٩٩ ص
(٣٦٨)
١٩٩ ص
(٣٦٩)
٢٠٠ ص
(٣٧٠)
٢٠٠ ص
(٣٧١)
٢٠٠ ص
(٣٧٢)
٢٠١ ص
(٣٧٣)
٢٠١ ص
(٣٧٤)
٢٠٢ ص
(٣٧٥)
٢٠٢ ص
(٣٧٦)
٢٠٢ ص
(٣٧٧)
٢٠٣ ص
(٣٧٨)
٢٠٣ ص
(٣٧٩)
٢٠٣ ص
(٣٨٠)
٢٠٤ ص
(٣٨١)
٢٠٤ ص
(٣٨٢)
٢٠٥ ص
(٣٨٣)
٢٠٥ ص
(٣٨٤)
٢٠٥ ص
(٣٨٥)
٢٠٥ ص
(٣٨٦)
٢٠٦ ص
(٣٨٧)
٢٠٧ ص
(٣٨٨)
٢٠٧ ص
(٣٨٩)
٢٠٧ ص
(٣٩٠)
٢٠٨ ص
(٣٩١)
٢٠٨ ص
(٣٩٢)
٢٠٩ ص
(٣٩٣)
٢٠٩ ص
(٣٩٤)
٢٠٩ ص
(٣٩٥)
٢٠٩ ص
(٣٩٦)
٢٠٩ ص
(٣٩٧)
٢١٠ ص
(٣٩٨)
٢١٠ ص
(٣٩٩)
٢١٠ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص

الجدول في اعراب القران - الصافي، محمود بن عبد الرحيم - الصفحة ١٥١

الفوائد:
- كفر وعناد:
لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد (صلّى الله عليه وسلّم) (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم) إلى قوله (المصير) قام النبي (صلّى الله عليه وسلّم) في المسجد يصلي، والوليد بن المغيرة قريب منه، يسمع قراءته فلما فطن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) لاستماعه أعاد قراءة الآية، فانطلق الوليد حتى أتى مجلس قومه من بني مخزوم، فقال: والله لقد سمعت من محمد آنفا كلاما ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن. والله إن له حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو وما يعلى. ثم انصرف إلى منزله، فقالت قريش: صبأ والله الوليد ولتصبونّ قريش كلهم. فقال أبو جهل: أنا أكفيكموه، فانطلق حتى جلس إلى جنب الوليد حزينا، فقال له الوليد: ما لي أراك حزينا يا ابن أخي؟ فقال: وما يمنعني ألّا أحزن، وهذه قريش، يجمعون لك نفقة، يعينونك على كبر سنّك، ويزعمون أنك زينت كلام محمد، وأنك تدخل على ابن أبي كبشة وابن أبي قحافة، لتنال من فضل طعامهم فغضب الوليد وقال: ألم تعلم قريش أني من أكثرهم مالا وولدا. وهل شبع محمد وأصحابه من الطعام حتى يكون لهم فضل طعام، ثم قام مع أبي جهل، حتى أتى مجلس قومه، فقال لهم: تزعمون أن محمدا مجنون، فهل رأيتموه يحنق قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كاهن، فهل رأيتموه قط تكهن؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه شاعر، فهل رأيتموه قال الشعر قط؟ قالوا: اللهم لا. قال: تزعمون أنه كذاب، فهل جربتهم عليه شيئا من الكذب؟ قالوا: اللهم لا. فقالت قريش للوليد فما هو؟ فتفكر في نفسه، ثم قال:
ما هو إلا ساحر. أما رأيتموه يفرّق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، فهو ساحر، وما يقوله سحر يؤثر فذلك قوله عز وجل: «إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ. ثُمَّ نَظَرَ. ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ. فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ» فعند ما قال ذلك، ارتجّ النادي فرحا، وتفرقوا متعجبين منه.